http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

داعش يستقطب الأفارقة في حربه ضد قوات الجيش الليبي للاستيلاء على الموانئ النفطية

قناة ليبيا 24 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا 24 – خاص



نشر تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي التابع لولاية برقة تقريرا مصورا لمقاتليه وهم يعدون أنفسهم للتوجه نحو الموانئ والحقول النفطية بمنطقة الهلال النفطي في وسط ليبيا .

12528432_1110419632334201_2058097089_oهذا وتشير التقارير الأولية أن ضربات قوات الجيش الليبي بمساندة الطيران الحربي والعمودي وتضييق الخناق على التنظيم في المدن والمناطق التي كان يسيطر عليها سابقا كمدينة درنة وبنغازي أثّر بشكل كبير في التنظيم ما دفعه للتوجه إلى السيطرة على الحقول النفطية لتعويض الخسائر في صفوفه، الأمر الذي دفع التنظيم الإرهابي إلى إعلان حالة النفير القصوى في مواقعه كافة التي يسيطر عليها، وخاصة مواقع النفط والآبار، التي تضمن له اكتفاءً ذاتيًا.

ولم يكتفِ التنظيم بالتحرك غرب ليبيا ففي الأيام القليلة الماضية استطاع التقدم باتجاه الهلال النفطي في هجمة مباغتة الخميس الماضي بدأها بتفجير سيارة مفخخة في بوابة السدرة تلتها هجمة من عدة محاور على ميناء السدرة.

أكثر من 3 آلاف مقاتل

12557083_1110419655667532_1155980930_oوحسب مصادر موثوقة، فإن التنظيم نشر حوالي 3 آلاف مقاتل، في معقله ومسقط رأسه الحالي في ليبيا، وهي مدينة سرت للتوجه نحو الحقول النفطية، حيث يسعى للوصول إلى ميناء السدرة.

وأشارت المصادر أن التنظيم قام بإخلاء معسكراته التدريبية كافة، ومراكز القيادة السرية لقياداته في سرت والمخازن السرية للسلاح والمقرات الإدارية التي اتخذ منها داعش مقرات رسمية له. وتشير التقارير بأن كل هذه المعطيات دفعت القوات الغربية للتفكير في الدخول للحرب في ليبيا ضد “داعش”، خاصة أن ليبيا تقع على ساحل المتوسط ما يجعل منه بؤرة ومنصة انطلاق لشن هجمات على أوروبا وتونس والجزائر والمغرب أيضا، فضلاً عن أن ليبيا أصبحت ممرًّا رئيسًا لمهربي البشر بإرسال أمواج من اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا.

تأثير “داعش” في شباب ليبيا

فجّرت صورة الشاب المراهق الذي يبلغ من العمر 15 عاما الذي كان أحد منفذي الهجوم الانتحاري الذي وقع في الرابع من يناير / كانون الثاني على ميناء السدرة دهشة العالم . وتشير المعلومات الأولية إلى أن الشاب لم يعد إلى بيته في طرابلس، واختفى قبل أربعة أشهر، بعد أن تم إقناعه في أحد مساجد العاصمة بالأفكار المتطرفة، وكان قد اتصل بعد اختفائه بأهله، وقال لهم إنه انضم إلى تنظيم الدولة في سرت. ويذكر أن ازدياد الفوضى في ليبيا بعد ثورة فبراير ساعدت في جذب مقاتلين أجانب، وبعض الدعم المحلي، ويسيطر التنظيم على حوالي 300 كم على طول الساحل، بما في ذلك 4 بلدات، و 4 قرى.

مقاتلون أجانب

12545776_1110419652334199_1731126842_oبالعودة إلى التقرير المصوّر – الذي تحصلت أخبار ليبيا 24 على نسخة منه – يظهر فيه أن أغلب المقاتلين التابعيين لـ”داعش” الذين انخرطوا في العمليات الأخيرة ضد جهاز حرس المنشآت النفطية التابع للمنطقة الوسطي من ذوي البشرة السمراء، ويرجح أنهم من القارة الإفريقية ، و بحسب خبراء أمنين فإن هؤلاء المقاتيلين يُرجح أنهم من تشاد و مالي و النيجر و بعض الجنسيات الأفريقية الأخري .

وبحسب مصادر أمنية محلية، فإن سبب تجنيد الأفارقة ضمن تنظيم الدولة في الفترة الأخيرة، هو أن الرواتب التي يتقاضاها عناصر التنظيم الأجانب بمقارنة مع المقاتلين العرب أقل . هذا وقد أصبحت في الفترة الأخيرة الإمكانات المالية لداعش في ليبيا محدودة، خاصة بعد استهداف الحقول النفطية ومصادر التمويل في سوريا والعراق من التحالف الدولي.

ويتدفق بشكل يومي مقاتلون متشددون من أكثر من 10 دول عربية وإفريقية وغربية إلى ليبيا قادمين من تونس وموريتانيا ومالي والنيجر. ورصدت تقارير أمنية ثلاث طرق رئيسة، يستغلها المتطرفون للتسلل إلى ليبيا، بغية الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية هناك، وعلى رأسها تنظيم داعش الذي أعلن عن نفسه بتبني العديد من الهجمات الإرهابية النوعية، وأول هذه الطرق الحدود بين مصر وليبيا. وثاني الطرق كانت الحدود بين تونس وليبيا، وتُستغل في تسلل العديد من العناصر الإرهابية وقادة الكتائب الموالية، إما لأنصار الشريعة أو مؤخرًا لداعش. وثالثها هي الحدود النيجرية الليبية؛ حيث يعبر الملاحقون قضائيًا وكبار شخصيات الجماعات الجهادية الصحراء الفاصلة بين النيجر وليبيا، للانضمام إلى جبهات القتال في سرت ودرنة وغيرها من المدن.

ليبيا تفقد أهم مصدر للدخل

12544861_1110419649000866_1405389743_oأثارت الهجمات الأخيرة لتنظيم داعش على موانئ النفط مخاوف واقعية لدى الليبيين من إمكانية فقدان سيطرتهم على مصدر دخل بلدهم الوحيد لمصلحة التنظيمات الإرهابية وخشية من احتمال توسع نفوذه وامتداده نحو مناطق أخرى، في وقت تسعى فيه الأطراف السياسية إلى تشكيل حكومة وفاق وطني تقود البلاد نحو الاستقرار.

ومع بداية العام الجديد تواجه الموارد الطبيعية في ليبيا هجمات شرسة من جانب عناصر تنظيم داعش خاصة بعد نجاحهم في السيطرة على منطقة بن جواد القريبة من منطقة الهلال النفطي، هذه المنطقة التي تحوي المخزون الأكبر من النفط أين يتم إنتاج قرابة 60 بالمائة من إنتاج الدولة فيها، إضافة لتوفرها على عدد من الموانئ في البريقة والزويتينة والسدرة ومجمع راس لانوف.

أشهر المقاتلين بليبيا

ويوجد حاليا في ليبيا أكثر من 80 قيادة إرهابية تابعة لتنظيم داعش والقاعدة، ويتصدر هذه القائمة السائق الخاص ببن لادن الذي أصبح قائد كتيبة أنصار الشريعة في مدينة درنة وهو الرجل الأول للتنظيم هناك.

ويأتي من بعده المدعو سالك البراني دربي وهو أحد أفراد تنظيم القاعدة كان ملاحقا من قبل نظام القذافي بعد رجوعه من أفغانستان، وبقي متخفيا في جبال بنغازي منذ سنة 1996، وأصبح الآن أميرا لكتيبة الشهداء في بنغازي.

أما الرجل الثالث لداعش فهو عبد الباسط عزوز يعد من أشرس أعضاء القاعدة باعتباره المستشار الأول لأيمن الظواهري والقائد الميداني للقاعدة في درنة والمسؤول عن تسهيل إدخال مجموعات مقاتلة إلى درنة، وكان من بينهم العناصر الإرهابية التي ظهرت في فيديو ذبح المصريين.

أما القيادي الرابع فهو عبد الحكيم الحصادي خرج من ليبيا سنة 1995 خوفا من القذافي، وقد استقر في أفغانستان بعد أن التحق بالقاعدة، حاليا هو القائد لكتيبة “شهداء أبو سليم” التي تعد أكبر الكتائب الإرهابية في درنة. ويتواصل هؤلاء المقاتلون، الذين استغلوا الفوضى والانفلات الأمني لاختراق حدود ليبيا، مع قيادات تنظيم داعش في مختلف أنحاء ليبيا.

نشر الرعب في صفوف المدنيين

12528502_1110419662334198_185387773_oيقوم هذا التنظيم بنشر الرعب خارج المناطق التي يسيطر عليها، وتشير الهجمات الأخيرة إلى وجود خلايا نائمة في مدن ليبية أخرى، بحسب تصريحات أمنية . وقد نشر التنظيم في وقتٍ سابق فيديوهات للدعاية له على أقراص “سي دي” موجهة للشباب في سن 15 إلى 25 عاما لغسل عقول الشباب بفكر التنظيم المتطرف .

الانضمام لأجل المال ويستخدم التنظيم في جذب الشباب بدفع الأموال والميزات الأخرى، وتشير التقرير أن التنظيم يمتلك كميات طائلة من الأموال والعملات الأجنبية الصعبة، كما أن قيادات التنظيم يعرض على الشباب المنضمين إليه الزواج بثلاث زوجات، والذهاب إلى أوروبا، مقابل القتال معهم فقط . يشار إلى أن تقرير لجهات أمنية محلية تفيد بأن هناك خلايا نائمة للتنظيم في العاصمة طرابلس ومصراتة، كما في المناطق الغربية كالزاوية وصبراتة وحتى في المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش الليبي، ولا يمكننا وقف انتشار تنظيم الدولة في ليبيا الآن.

الزوار 650




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com