http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

حادثة زليتن مأساة مكررة.. وداعش تهدد باستمرار العمليات الانتحارية

قناة ليبيا 24 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا 24 – خاص



أثناء الجمع الصباحي ودون سابق إنذار تناثرت الشظايا المتفجرة بكافة أنحاء المعسكر، في واقعة تشير إلى استهداف معسكر تدريب خفر السواحل بمنطقة سوق الثلاثاء بمدينة زليتن “شرق طرابلس”.

هذا الانفجار الذي وقع صباح يوم الخميس “الأسود” بحسب ما أسماه أهالي زليتن، أسفر عن مقتل العشرات، إضافة إلى الجرحى من أبناء المدينة الواقعة غرب البلاد والتي تخضع كل مؤسساتها لحكومة الإنقاذ الوطني التي تتخذ طرابلس مقرًا لها.

وازدحمت مستشفيات زليتن ومصراتة جراء توارد قتلى وجرحى هذا التفجير عليها، وأعلنت حالة الطوارئ، ونقص بعض المستلزمات، مما دعا وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة إرسال شحنات طبية لعلاج الجرحى.

وعقب التفجير بساعات، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية ولاية طرابلس “داعش”، عن سقوط 230 شخصًا ما بين قتيل وجريح جراء عملية استشهادية بمعسكر بمدينة زليتن، بحسب تعبيره.

وأضاف التنظيم أن أحد جنوده “عبدالله المهاجر” تمكن من تفجير شاحنة مفخخة وسط معسكر لما أسماه “قوات الردة الليبية” في مدينة زليتن مما أسفر عن مقتل 80 شخصًا وإصابة 150 آخرين.

وأوضح التنظيم أن هذه العملية التي وصفها بـ”الموفقة”، تأتي ضمن سلسلة عمليات غزوة الشيخ أبي المغيرة القحطاني، مهددًا بأن هذه العمليات لن تتوقف حتى يفتح الله ليبيا بالكامل، بحسب تعبيره.

وفي ذات اليوم، وقع تفجير انتحاري ببوابة معسكر الدعم المركزي غرب مدينة راس لانوف، أسفر عن سقوط أربعة قتلى وجرح آخرين.

وبعد انتشار ما حدث في زليتن وراس لانوف، أدانت عدة جهات دولية ومحلية التفجيرين، ووصفوهما بالعمل الإرهابي، وتقدموا بالتعازي لأسر الضحايا، وأدت عدد من المدن الليبية صلاة الغائب على أرواح ضحايا التفجيرين.

وأعلن كل من مجلس النواب والمؤتمر الوطني الحداد ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير.

وتوجه رئيس حكومة الوفاق الوطني فائـز السرّاج رفقة وفد إلى مدينة زليتن لتقديم واجب العزاء، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المحلية.

السراج رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا أكد في وقت سابق أن المجلس في حالة انعقاد دائم ويدرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة الإرهاب، وإحباط محاولته لضرب مصادر رزق الليبيين.

وغزوة الشيخ أبي المغيرة القحطاني كان قد بدأها تنظيم الدولة عبر تنفيذ مقاتلوه هجوم انتحاري على منطقتي السدرة وراس لانوف  يوم الاثنين الماضي بنية فرض السيطرة على الهلال النفطي بالكامل.

واندلعت اشتباكات مسلحة جراء ذلك الهجوم بالمنطقة مما أدرى إلى اشتعال النيران في خزانات النفط، التي لم يتمكنوا من الاستيلاء عليها للكسب من ورائها ليكون حرقها والذي يعتبر حرق لقوت الليبيين هو هدفهم.

مع دخول عام 2016 شهدت مدينة زليتن أول عمل إرهابي، كانت قد شهدت مدينة بنغازي في وقت سابق عدة عمليات مشابهة له، في سؤال قد يطرح نفسه هل ستشهد كل المدن الليبية ما رأته “بنغازي”، أم أن حكومة الوفاق ستكون على قدر المسؤولية للقضاء على الإرهاب بالبلاد.

الزوار 492




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com