http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

تفاصيل رحلة السراج من مصراتة إلى زليطن والعودة إلى تونس

مرصد ليبيا 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كحكومة وفاق وطني لليبيا أصبحت لها مهام محددة وهي أن تجمع الآراء والمقترحات حول كيفية تكوينها فضلا عن توزيع الحقائب الرئاسية لتلك الحكومة التي تم التوافق عليها في ديسمبر من العام الماضي .



زيارة لرئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج لمصراتة كانت زيارة محفوفة بالمخاطر وفقا للعديد من المصادر، فعدم وجود قبول لها بالمدينة قد سبب في بعض الأحداث التي كان من الممكن أن تعود بليبيا إلى نقطة الصفر من جديد .

زيارة السراج كانت أيضا للاطلاع على أوضاع الجرحى الذين تم استهدافهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية بزلين فضلا عن مناقشة ما حدث من التنظيم في هجومه الأخير على الحقول النفطية خاصة راس لانوف والسدرة .

أول بوادر رفض الزيارة هو أن الطائرة الخاصة التي تقل السراج والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أصبحت تحوم فوق المدينة قرابة ساعتان من الزمن وذلك في انتظار أذن الهبوط من برج المراقبة بمطار مصراته، وبعد تلك المدة تم منح أذن الهبوط للطائرة .

ويبدو أن خلال تلك المدة قبل هبوط الطائرة كان هناك نقاش دائرة حول رفض الزيارة ومنع الطائرة من الهبوط، إلا أن تدخلات محلية من حكومة الغويل بمصراتة سمحت باستكمال الزيارة .

وعند نزول السراج وأعضاء المجلس الرئاسي للحكومة من الطائرة وجدوا أمامهم عناصر من ميليشيا مصراتة رافضين لفكرة الحكومة الجديدة، وتعالت الأصوات في نقاش حاد كاد أن يتسبب في عراك بين الطرفين، إلا أنه تم احتجاز تلك العناصر قبل أن يتضخم حجم المشكلة .

وأخيرا أستطاع السراج الانطلاق من مصراتة إلى زليتن تحت حراسة عسكرية، وبالفعل وصل إلى المدينة وقدم واجب العزاء لأسر الشهداء الذين سقطوا جراء استهداف التنظيم بعملية انتحارية لمعسكر تدريب الشرطة في المدينة راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل و 150 جريح .

عودة السراج لمدينة مصراتة شهدت تعرض موكب السيارات التي كانت تحمل السراج وأعضاء المجلس الرئاسي للحكومة الجديدة لإطلاق النار بالقرب من منطقة الدافنية، لتعترض بعد ذلك 5 سيارات مسلحة الموكب وتغلق طريق العودة.

الحماية الخاصة بالسراج لم فضلت عدم الدخول في اشتباكات مع السيارات المعترضة والتي قامت بإغلاق الطريق، فقامت بمحاورة راكبي الخمس سيارات المسلحة في محاولة لإعادة فتح الطريق، محاولة باءت هي الأخرى بالفشل، فقررت حماية السراج وأعضاء المجلس الرئاسي العودة إلى مدينة زلين مرة أخرى .

وبحسب مصادر بعد أن تمكن السراج من العودة لمدينة مصراتة و احتجازه لأكثر من ثلاث ساعات داخل المدينة، استطاع السراج وباقي أعضاء الحكومة الجديدة الإقلاع بالطائرة والعودة إلى تونس.

بات من الواضح أن السراج وحكومته غير مرحب بهم بمدينة مصراته، لذلك تقول بعض المصادر إن على السراج أن يأخذ انطباعا على مدى صعوبة المهمة المنوطة به وبأعضاء حكومته وعلية أن يضع المزيد من الخطط ويقوم بمزيد من المحاورات في الداخل الليبي لإعادة بناء الدولة .




شاهد الخبر في المصدر مرصد ليبيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com