http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 14 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رصدت الصحافة العربية، الخميس، آخر تطورات الساحة الليبية، أهمها تشكيل قوة عسكرية ليبية لمحاربة «داعش» في سرت، إلى جانب الحرب على منطقة الهلال النفطي، والاحتفال برأس السنة الأمازيغية.



قوة لمحاربة «داعش»
أبرزت جريدة «الأهرام» المصرية إعلان تشكيل قوة عسكرية ليبية مشتركة لمحاربة «داعش» في سرت، إذ قال المسؤول العسكرى فى إجدابيا العقيد بشير أبو ظفيرة إن القوة تضم حرس المنشآت النفطية، وقوات القاطع الحدودى بإجدابيا، والوحدات المساندة لهما، إضافة إلى قوات عسكرية من مناطق الجنوب، والغرب.

ونقلت عن مصادر لها أن رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق فائز السراج يستعد للقيام بجولة فى دول مجلس التعاون الخليجى قريبًا، لاستكمال مشاوراته مع مختلف الدول العربية والأجنبية ذات الاهتمام بالشأن الليبى ووضعها فى صورة الموقف منذ توقيع اتفاق الصخيرات و ما تم انجازه على الصعيد السياسى والأمنى فى ليبيا، والاتصالات الجارية مع الأطراف الدولية بشأنها والترتيبات الأمنية لدخول الحكومة العاصمة.

آليات عسكرية. (أرشيفية: الإنترنت)

آليات عسكرية. (أرشيفية: الإنترنت)

الهلال النفطي
إلى ذلك اهتمت جريدة «العرب» اللندينة بما وصفته بقلب جهاز حرس المنشآت النفطية معادلة الصراع الدائر حول منطقة الهلال النفطي التي يحاول تنظيم «داعش» السيطرة عليها.

وقال إن مراقبين حذروا من إمكانية حصول اتفاق بين التنظيمات المتطرفة وآمر حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران للسيطرة على نفط ليبيا، في المقابل استبعد خبراء هذا الاحتمال خاصة وأن الجهاز رفض الخضوع لـ«فجر ليبيا» ووقف بقوة أمامها حتى تستمر عملية الكرامة.

ونقلت الجريدة حوار الجضران مع «الوسط» الذي قال فيه إن التخبط العسكري الحاصل منذ عامين ساعد في احتشاد تنظيم داعش، وتركز طاقاته الإرهابية في المناطق المتاخمة للهلال النفطي، وتحويلها إلى مراكز استقطاب بشري وفني، ومنها وضع التنظيم المتطرف استراتيجية لإنشاء ما يعرف بدولة الخلافة.

وبحسب الجضران، تؤكد الأدلة والتقارير والاعترافات التي حصل عليها جهاز حرس المنشآت النفطية، على وجود استراتيجية شاملة لتنظيم داعش لتأمين اقتصاد حربي، يكفل الدعم المادي المطلوب لتغذية عمليات التنظيم العسكرية للتمدد واحتلال المزيد من المناطق، بسيناريو قد لا يختلف كثيرا عن سرقة كميات من أنابيب نقل النفط الخام في دولة نيجيريا أو العراق.

إبراهيم الجضران آمر حرس المنشآت النفطية. (أرشيفية: الإنترنت)

إبراهيم الجضران آمر حرس المنشآت النفطية. (أرشيفية: الإنترنت)

رأس السنة الأمازيغية
في غضون ذلك اعتبرت جريدة «الحياة» اللندينة أن اقتراح دسترة الأمازيغية في الجزائر، أحيا آمال الأمازيغ في ليبيا.

وقررت المجالس البلدية في مناطق الأمازيغ في ليبيا، الاحتفال برأس السنة الأمازيغية وإعلان يوم 13 كانون يناير عطلة رسمية سنويًا.

غير أن ما بدّد الاحتفال بالذكرى، مقتل حوالى 70 شابًا في هجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة على مركز لتدريب الشرطة في مدينة زليتن (140 كلم شرق طرابلس)، ما استدعى مشاركة الأمازيغ في مناطق جادو ونالوت ويفرن وكاباو والقلعة والرحيبات (في الجبل الغربي)، وقاهرة سبها ووادي الأجال وأوباري (في الجنوب) وزوارة (غرب)، حزن أهالي الضحايا، واقتضى إلغاء المهرجانات والاحتفالات.

واكتفى المجلس البلدي في زوارة، بأمسية محدودة أقيمت في قاعة فرحات حلب الذي أعدمه نظام القذافي عام 1984.

أمازيغ ليبيا في أحد الاحتفالات. (أرشيفية: مركز زوارة الإعلامي)

أمازيغ ليبيا في أحد الاحتفالات. (أرشيفية: مركز زوارة الإعلامي)




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com