http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

مرصد «الإفتاء» المصرية: ليبيا باتت محور ارتكاز لتنظيم «داعش»

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن ليبيا باتت محور ارتكاز كبيرًا لتنظيم «داعش»، خصوصًا بعد استهداف مناطق النفط الخاضعة لسيطرته في سورية والعراق.



وحذر المرصد عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، الخميس، من تمدد التنظيم في ليبيا، خاصة بعد سيطرته على بلدة «بن جواد» وسعيه السيطرة على الهلال النفطي، ما اعتبره محاولة إيجاد بديل يوفر له الاحتياجات المادية للإنفاق على الأنشطة العسكرية وجلب العناصر المقاتلة.

وعدد المرصد الأسباب التي خدمت تنظيم «داعش» في التمدد داخل ليبيا وهي كالتالي:
*الظروف الأمنية وموازين القوى في ليبيا تمثل ميزة نسبية للتنظيم الذي يواجه معارك شرسة في سورية والعراق، والفرص الاقتصادية التي تساعده على الحصول على الدعم المادي اللازم، خاصة موارد بيع النفط.

*الموقع الجغرافي لليبيا، القريب من دول نيجيريا والكاميرون وتشاد، التي يتواجد بها تنظيم «بوكوحرام» التابع لـ«داعش»، وهو ما يمثل ميزة إضافية للتنظيم توفر له الدعم العسكري والبشري، خاصة مع اتساع الحدود الليبية وامتدادها، وهو الأمر الذي يسهل توافد المقاتلين من دول الغرب الأفريقي إلى المعقل الجديد للتنظيم، ويمثل حجر عثرة أمام الجهود الأمنية لملاحقة بؤر التنظيم وخطوط إمداده.

منابع النفط
وحذر المرصد أن تحول ليبيا إلى معقل لـ«داعش» في الغرب الأفريقي يمثل تحديًّا خطيرًا وتهديدًا ملحًّا للأمن القومي المصري بشكل خاص، ولدول الجوار الليبي بشكل عام، ما يتطلب تحركًا إقليميًّا لمواجهة التنظيم في سرت والمدن التي تقع تحت سيطرته، والحيلولة دون سيطرته على كافة منابع النفط وموانئه الرئيسية، وقطع خطوط الإمداد والتمويل من الغرب الأفريقي، خاصة من نيجيريا والكاميرون، حيث تنشط حركة «بوكو حرام»، وإحباط مخطط التنظيم الرامي إلى استنساخ الحالة العراقية في ليبيا.

وأكد أن حرمان التنظيم من الدعم المادي الذي يسعى إليه جراء بيع النفط سيضعف كثيرًا من قدرة التنظيم على البقاء والاستمرار في ليبيا، وسيحد من قدرته على جلب المقاتلين وشراء الأسلحة وممارسة أعماله الإجرامية في حق المجتمع الليبي، وهو ما يجب أن يحظى بأولوية قصوى، خاصة أن مجلس الأمن قد تبنى في ديسمبر الماضي قرارًا بالإجماع يقضي بتجفيف مصادر تمويل تنظيم «داعش»، حيث دعا القرار الدول الأعضاء للتحرك بشكل حازم لقطع التمويل والموارد الاقتصادية الأخرى للتنظيم وبينها النفط وتجارة القطع الأثرية، وفرض عقوبات على الجهات التي تقدم دعمًا ماليًّا للتنظيم بأكبر حزم ممكن، وهو ما يمثل دعمًا إضافيًّا لجهود مكافحة التنظيم وتجفيف منابعه المالية والاقتصادية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com