http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

أهالي بن جواد يروون لـ«بوابة الوسط» معاناتهم تحت سيطرة «داعش»

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يعاني أهالي بلدة بن جواد التي سيطر عليها تنظيم «داعش» منذ الرابع من يناير من الشهر الجاري ظروفًا معيشية صعبة، فهم محرومون من أبسط حقوقهم، فلا وقود ولا غاز، إضافة إلى شح في المواد الغذائية ونقص الخدمات الصحية للمرضى، بحسب عدد من النازحين التقاهم مراسل «بوابة الوسط» بالقرب من خزانات السدرة.



ولا تتوقف معاناة أهالي البلدة عند هذا الحد، إذ قال عدد من الأهالي الذين اضطروا إلى الفرار أن عناصر التنظيم تحتجز أكثر من 138 من أهالي البلدة، فيما اضطر النازحون إلى المرور من ممرات ترابية وعرة.

أحد الأهالي: اضطررت كي أصل إلى بلدة رأس لانوف إلى سلك ما يقارب من 800 كلم، في حين أن الطريق الساحلي لا يزيد على 45 كلم

وروى هؤلاء لـ«بوابة الوسط» أن مَن يرغب بمغادرة المدينة يجري توقيفهم قرب ما يعرف بـ"الكسارات"، ففي كل يوم يفر الناس من مناطق سيطرة «داعش»، الأمر الذي بات يمثل مشكلة للتنظيم المتطرف، فالنازحون من المدن والبلدات القابعة تحت سيطرة التنظيم لا يتفقون مع نظرة «داعش» على إرساء مبادئ ما يسمونها «خلافة التنظيم».

أحد النازحين من بلدة بن جواد قال لـ«بوابة الوسط» اضطررت كي أصل إلى بلدة رأس لانوف إلى سلك ما يقارب من 800 كلم، في حين أن الطريق الساحلي لا يزيد على 45 كلم.

وقال المصدر الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه بسبب حساسية الوضع الأمني: "إن عناصر التنظيم فور وصولهم إلى البلدة في الرابع من يناير سيطروا على مقر التعليم والإذاعة والمجمع الإداري والسجل المدني ومصرف الوحدة فرع بن جواد، وأوقفوا شبكات الاتصالات والإنترنت، وقاموا بتركيب صحون الإنترنت فوق البريد والمجمع.

وأضاف «استولى التنظيم أيضًا على المستشفى القروي وجرى تسليمه إلى سعودي ينتمي إلى داعش، ربما للتكتم على أعداد قتلى التنظيم، مشيرًا إلى مقتل ستة عناصر من داعش في اليوم الأول من الاشتباكات، ووصلت جثامينهم إلى المستشفى القروي، وفي اليوم الثاني بلغت الحصيلة 8 قتلى، ثم جرى دفن جثامين الـ 14 في بلدة النوفلية».

وتابع قائلاً: طلبوا من سكان البلدة الحضور إلى مسجد منطقة «تاقرفت» يوم الثلاثاء 5 يناير الجاري؛ حيث جرت عملية حصر أسماء من يعملون بالدولة، لا سيّما العاملون بالأجهزة الأمنية وحرس المنشآت النفطية، وطلبوا حضورهم إلى مقر المجمع الإداري (مقر المجلس البلدي)؛ حيث أغلق عليهم الباب، وما زالوا مسجونين من وقتها وحتى الآن، عددهم 132 مواطنًا، بينهم مسنون تصل أعمارهم إلى سبعين عامًا، ومنهم مصباح عبدالهادي عبدالله الورفلي وناصرعبدالعالي نصر الحسوني).

وأضاف أن المسجونين يتلقون ما سماه التنظيم بـ«الدورة الإسلامية» لمدة 10 أيام على يد عناصر الحسبة التابعة له، التي تطالب بانخراط سكان بن جواد في صفوف «داعش».

وقال المصدر نفسه إن مقر تنظيم «داعش» يستخدم شركة «يوكسل» التركية في أم القنديل مقرًا رئيسيًا له، ويعتمد على المشاة وغالبية عناصره من جنسيات غير ليبية، وجلهم ينتمون إلى جنسيات تونسية وسورية وسودانية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com