http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

الخارجية اللبنانية توضح ملابسات خطف اثنين من رعاياها في ليبيا

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم الخميس، ملابسات خطف اثنين من رعاياها في ليبيا، بعدما زعم تسجيل مصور أنهما خطفا للمبادلة مع هانيبال القذافي المحتجز لدى السلطات اللبنانية على خلفية قضية الإمام موسى الصدر.



وقالت الخارجية اللبنانية على موقعها الإلكتروني إن سفير لبنان في ليبيا محمد سكينة أفادها بأن اللبنانيين محمد مصطفى نزهة وخالد مصطفى نزهة خطفا في بنغازي منذ حوالي شهر تقريبًا، وأن عملية الخطف خلفيتها مالية لخلاف بين المخطوفين وشركائهما في مصلحة النجارة.

وأكدت الوزارة أنه «ﻻ دخل لموضوع ابن القذافي كون اﻻختطاف تم في ليبيا قبل توقيف هنيبعل»، مشيرة إلى أن الموضوع قيد المعالجة من قبل السفارة اللبنانية في ليبيا وأهل المخطوفين بعيدًا عن الإعلام.

وعبرت الخارجية اللبنانية عن خشيتها أن تكون عملية نشر الخبر على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» من قبل أية جهة تريد اﻻصطياد في الماء العكر، ومن أجل الطمع في كسب المال.

وتداول نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، تسجيلاً مصورًا بثته صفحة «وكالة أنباء القذافي العالمية» على «فيسبوك» يظهر شخصين يحملان لافتة كتب عليها اسما محمد مصطفى توفيق نزهة وخالد مصطفى توفيق نزهة، وبث في الشريط تسجيل صوتي يزعم أنهما لبنانيان خطفا في ليبيا للضغط على الدولة اللبنانية من أجل الإفراج عن هانيبال القذافي.

وأكدت محامية هانيبال القذافي، بشرى الخليل، لصحيفة «النهار» اللبنانية، صحة التسجيل، قائلة: «إن الفيديو صحيح وسبق لمسؤول في المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية أن هدد في اتصال معي منذ عشرة أيام بخطف لبنانيين، قائلين إن تهدئة الشبان الغاضبين في ليبيا صعبة للغاية، ورجوته عدم التصعيد، لكن عرقلة الملف الأسبوع الماضي جعلت الأمور خارج السيطرة».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com