اخبار ليبيا رمضان

ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 1 أغسطس 2017)

الوسط 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بين الدور القطري في ليبيا، واستثناء ليبيا من اتفاقات «أوبك» لخفض الإنتاج، فضلاً عن المشاورات الأوروبية حول النقاط الساخنة بليبيا، «عناوين بارزة» سلطت عليها الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، خلال متابعتها الشأن الليبي.

ففي جريدة «الخليج» الإماراتية، نطالع تقريرًا تحت عنوان «قطر تمول الإرهاب وتهدد المصالح الأميركية»، نقلت فيه الصحيفة عن عقيد سابق في القوّات الجوّيّة الأميركيّة تود وود، قوله إنّ قطر لعبت لعبة مزدوجة من خلال تمويل وتمكين التطرف في الشرق الأوسط والعالم على مدى عقود، في الوقت نفسه الذي كانت تستضيف القوات الأميركية في قاعدتها».

وتابع العسكري الأميركي أنه «تظل القوى المعادية للولايات المتحدة التي تهدد الشرق الأوسط هي روسيا وإيران وقطر، بدعمها للجماعات الإرهابية في ليبيا»، مؤكدًا أن «الدوحة دعمت الإطاحة العنيفة بمعمر القذافي وانهيار الدولة، ومحاولة الاستيلاء على سورية وصولاً إلى تحطيم تحالفات أميركا التاريخية وترتيباتها الأمنية»، مشيرًا إلى أنه «عندما سقطت قطع الدومينو، في القاهرة، ثم بنغازي، كانت البصمات القطرية في جميع الاضطرابات واضحة جدًا».

عسكري أميركي: «تمويل قطر للإرهابيين، بما فيها الفصائل المتطرفة التي قتلت السفير الأميركي في ليبيا كان بداية تحرّك الدول الخليجية ضد الدوحة»

وأكد أن «تمويل قطر للإرهابيين، بما فيها الفصائل المتطرفة التي قتلت السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، كان بداية تحرّك الدول الخليجية باتجاه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة»>

وإلى مقال في جريدة «الحياة» اللندنية، تحت عنوان «أسواق النفط بعد اجتماع سانت بطرسبرغ»، للكاتب وليد خوري، قال فيه، إن سعر النفط بدأ يزداد تدريجيًا بعد انتهاء الاجتماع النفطي الوزاري في سانت بطرسبرغ، الذي جمع 24 دولة مصدّرة (أوبك وحلفاءها وتحديدًا روسيا)، من نحو 48.50 دولار للبرميل إلى ما يزيد على 50 دولارًا.

وأشار الكاتب إلى الحذر الذي خيّم على اجتماع سانت بطرسبرغ، من عدم التزام بعض الدول تعهداتها، مما يرفع الإمدادات بسرعة ويقلّص من سرعة هبوط مستوى المخزون العالمي. كما أن استثناء ليبيا وهي عضو في «أوبك» من اتفاقات خفض الإنتاج، بسبب الأوضاع الداخلية المضطربة فيها. والتفاؤل الذي يسود الأسواق بسبب إمكان نجاح الوساطة الفرنسية التي قادها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في استقرار البلدين، قد يزيد الصادرات الليبية، ما يؤدي إلى مزيد من الضغط على أسعار النفط، التي قد تتدهور مستقبلاً.

جريدة «العرب»، أبرزت الشأن الليبي على صدر صفحاتها، في مقال للكاتب حسن السوسي، حول المشهد السياسي الليبي، قال فيه، إن تدخل الرئاسة الفرنسية بشكل مباشر في شخص الرئيس إيمانويل ماكرون في صلب الأزمة الليبية من باب البحث عن الحل الممكن، وفي أقرب وقت ممكن، هو سلوك براغماتي، إذ ليس ممكنًا تصور حل للأزمة دون انخراط قطبين أساسيين وهما المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

جريدة «العرب» تشرح أسباب اختيار الرئاسة الفرنسية، خليفة حفتر وفائز السراج لحل الأزمة الليبية

وتابع أن اختيار ماكرون هذين الرجلين له أسباب وجيهة؛ «فخليفة حفتر هو الرجل العسكري القوي المدعوم من الحكومة الليبية الموقتة في شرق ليبيا والذي أعاد بناء القوات المسلحة الليبية في عملية حرب متواصلة على الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية في بنغازي وعدد من المدن الليبية الأخرى، الأمر الذي حوله إلى عنصر محوري في صنع حاضر ومستقبل ليبيا، حربًا وسلامًا».

وأشار إلى «الدعم الذي يحظى به من قبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي يعتبر أن مصير ليبيا عنصر جوهري في تحديد طبيعة التهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري خاصة من جانب الإرهاب الذي تحولت ليبيا إلى إحدى أخطر بؤره في شمال أفريقيا، كما يحظى بتأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يعمل على تجاوز ما تعتبره القيادة الروسية سلبيات موقفها من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الخاص بليبيا العام 2011».

أما فائز السراج فهو «محصلة توافقات دولية وليس ممكنًا تجاهل موقعه الرمزي في كل عملية سياسية جدية في ليبيا على قاعدة المبادئ الأساسية لوثيقة الصخيرات حول المصالحة الوطنية، وإن كان نفوذه الفعلي على الأرض لا يرقى إلى ما كانت الأمم المتحدة ترغب فيه، عندما منحته دعمها وحاولت حصر الشرعية السياسية في المجلس الرئاسي الذي يرأسه، إذ لم يستطع عمليًا إثبات وجود حكومته على الأرض في مواجهة حكومة الإخوان والميليشيات التي تدعمها من جهة، وحكومة عبدالله الثني الموقتة التي اعترضت على شرعيته لأنه لم يتقدم أمام مجلس النواب بأي برنامج ولم تحظ حكومته بالتالي، بثقة النواب الليبي كما تقتضي ذلك اتفاقية الصخيرات ذاتها»، بحسب الكاتب الذي تساءل: هل تستطيع فرنسا إخراج الرجلين من خنادق التنافس القوي شبه التناحري لإدخالهما ضمن دوائر التعاون والشراكة لإخراج ليبيا من أزمتها؟

من اليمين المشير خليفة حفتر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج. (أسوشيتد برس)

وأكد أنه بالإشارة إلى احترام الطرفين (حفتر والسراج) مبادئ وثيقة باريس، فإن ذلك يوضح أن جهودًا كبيرة قد بذلت من قبل أطراف الأزمة الليبية للاقتراب، ولو تدريجيًا، نحو الحل خاصة متى تم الالتزام بتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال السنة المقبلة بشروط ملائمة ومقبولة من طرف الجميع، مشيرة إلى أنه لدى القيادة الفرنسية أوراق يمكن أن تلعبها وعليها أن تلعبها لإعادة الأزمة الليبية إلى سكة الحلول الواقعية والممكنة.

واختتم الكاتب مقاله بقوله: «إن الأزمة الليبية قد عرفت مراحل كانت تتراءى فيها الحلول قريبة جدًا لكنها لا تلبث أن تتوارى عن الأنظار بافتعال خلافات هنا أو تدخلات هناك. لكن هذا لا ينفي أن أجواء التفاؤل هي التي تسود الوضع بعد وثيقة باريس».

وفي تقرير بجريدة «العرب الدولية»، تحت عنوان «مساهل والجبير يبحثان جهود مكافحة الإرهاب»، قالت فيه إن وزيري الخارجية السعودي عادل الجبير والجزائري عبدالقادر مساهل بحثا في جدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في ليبيا، مؤكدة أنهما ناقشا الأزمات التي تعاني منها ليبيا وسورية واليمن ومنطقة الخليج.

وفي تقرير آخر بالجريدة ذاتها تحت عنوان «مشاورات أوروبية حول النقاط الساخنة بليبيا»، قالت فيه إن وزيري الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والإيطالي أنجيلينو ألفانو بحثا في محادثة هاتفية، مجريات الوضع الليبي وأبرز التطورات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الجزائري عبدالقادر مساهل

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الجزائري عبدالقادر مساهل

وأكدت أن الوزيرين شددا خلال الحديث عن الوضع السياسي على الساحة الليبية على «ضرورة المراكمة على الاتفاق الذي تمخض عن لقاء باريس بين قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، عبر أجندة تتلاءم مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومن طرف الشعب الليبي».

وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى أنه شرح لنظيره الفرنسي «قرار حكومة بلاده بالاستجابة لطلب ليبيا للحصول على المزيد من الدعم للبحرية الليبية العاملة في مجال مكافحة تهريب المهاجرين»، والذي يمثل أحد مخرجات لقاء السراج مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، إثر اتفاق باريس.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com