http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

«آسيا تايمز»: ليبيا بحاجة لتدخل جديد من حلف «ناتو»

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رأت جريدة «آسيا تايمز» أن ليبيا في حاجة لتدخل عسكري جديد من قبل قوات حلف شمال الأطلسي «ناتو»، في ظل سعى تنظيم «داعش» للسيطرة على عائدات النفط وخلق فوضى جديدة داخل الدولة.



وقالت الجريدة في تقريرها أمس الجمعة إن الغرب يربط بين التدخل ضد التنظيم وتوصل الأطراف الليبية إلى تشكيل نهائي لحكومة وفاق وطني، تطالب «ناتو» بالتدخل ضد التنظيم.

ونقلت الجريدة عن مصادر لم تسمها إنه فور تشكيل حكومة وفاق، ستتقدم عدة دول غربية إلى مجلس الأمن لطلب قرار يجيز التدخل في ليبيا لتدريب قوات الشرطة وحرس الحدود، وستقوم قوات خاصة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب ضد التنظيم.

وربطت الجريدة بين هجوم «داعش» ضد المنشآت النفطية وتوقيع الاتفاق السياسي، لافتة إلى أن الهجمات تزامنت مع توقيع الأطراف الليبية على التوقيع السياسي بهدف عرقلة تشكيل حكومة وحدة تستطيع السيطرة على الموارد النفطية وعائداتها، مما يعرقل تشكيل أي قوات أمنية وعسكرية قادرة على مواجهة التنظيم.

وعزت «آسيا تايمز» زيادة تحرك «داعش» في ليبيا إلى زيادة الضربات الروسية ضده في سورية والعراق، والتي دمرت بعضًا من الموارد النفطية التي يسيطر عليها، ولهذا تحرك إلى ليبيا للسيطرة على موانئ النفط والطرق الرئيسة في محاولة لتأمين مصدر تمويله الأول والذي قد يصل إلى مئة مليار دولار سنويًا، وظهر هذا واضحًا في هجومه على أكبر المواقع النفطية في موانئ السدرة ورأس لانوف.

وبهذا يستطيع التنظيم خلق فوضى جديدة داخل ليبيا، يستخدمها لإعادة تنظيم صفوفه عسكريًا واقتصاديًا، لتوسيع نطاق عملياته داخل أفريقيا وأوروبا، وفقًا للجريدة.

ورأت الجريدة أن النفط هو المحرك الرئيس لحرب «داعش» في ليبيا وغيرها من الدول، فالنفط هو السبب الأول ومصدر التمويل الرئيس لحروب التنظيم في الشرق الأوسط.

وحذرت الجريدة من أن ليبيا توفر العوامل المناسبة لزيادة إمكانات «داعش» العسكرية، إذ تحولت عقب التدخل العسكري العام 2011 إلى ملاذ لتهريب الأسلحة، واستطاع التنظيم السيطرة على إمدادات الأسلحة المتوجهة إلى التشكيلات المسلحة في طرابلس.

وذكرت الجريدة أن أعداد مقاتلي التنظيم في ليبيا وصل إلى أكثر من خمسة آلاف مقاتل بينهم ليبيون وعرب وأفارقة ومقاتلون أجانب، وسيطر «داعش» على أكثر من 240 كلم من الساحل الليبي.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com