http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

طرابلس ترفض مسودة الدستور الليبي لتجريدها من مكتسباتها التاريخية

ليبيا المستقبل 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا المستقبل: رفضت بعض الشخصيات العامة والمسئولة بمدينة طرابلس في رسالة إلى أعضاء الهيئة التأسيسية ولجنة العمل عن المنطقة الغربية مسودة الدستور الليبي الجديد وأكدوا أنهم بعد إطلاعهم عليها تبين لهم أن الدستور الجديد هو دستور ضد مدينة طرابلس ولا يخدمها بأي شكل من الأشكال. بل أنه يذهب إلي تجريدها من مكتسبات تاريخية وسياسية واقتصادية تحصلت عليها بحكم جمعها لليبيين وكونها مصدر حركة التاريخ في ليبيا وتحويلها إلي مدينة مهملة. 

الرسالة كاملة: 

إلى أعضاء الهيئة التأسيسية ولجنة العمل عن المنطقة الغربية السادة:
1. د. الهادي أبوحمرة.
2. د. البدوى الجيلانى.
3. د. سالم كشلاف.
4. د. عبد الباسط النعاس.

"بعد إطلاعنا نحن الواردة أسماؤنا أدناه على مسودة الدستور تبين لنا أن الدستور الذي تريدون كتابته هو دستور ضد مدينة طرابلس ولا يخدمها بأي شكل من الأشكال. بل أنه يذهب إلي تجريدها من مكتسبات تاريخية وسياسية واقتصادية تحصلت عليها بحكم جمعها لليبيين وكونها مصدر حركة التاريخ في ليبيا وتحويلها إلي مدينة مهملة، فما كان لها من عهد الفينيقيين إلي الاسلام إلي العثمانيين إلي الإيطاليين ثم في عهد الملكية والنظام السابق يمكن أن يضيع بالكامل في عهد ثورة فبراير بسبب الخطط التي تحاك من المتعصبين لمدنهم والتي يريدون تحويلها إلي مراكز تجارية وسياسية وحواضن اجتماعية بديلة لطرابلس.

ولن يتحقق لهم ذلك إلا بتدمير طرابلس مستغلين صدق أهلها ومدنيتهم وبعدهم عن الحرب فهم أهل مدنية لا أهل حروب. فبعد تدمير مطارها الذي كان عصب الحياة في ليبيا ومنفذها إلي العالم الخارجي وتحويل الحركة من مينائها إلي موانئ مدن أخرى قريبة منها. ومحاولة إنشاء موانئ جديدة ضخمة بالقرب منها في مدن تهدف إلي سحب بساط الحركة الاقتصادية منها دون التقيد بحاجة البلاد، ها هي مسودة الدستور تضع قواعد تسير في نفس الاتجاه. فعدم الاتفاق على العاصمة يعنى أن هناك مساعي لتجريد طرابلس من دورها السياسي والاقتصادى سواء لمصلحة مدن في الشرق أو الغرب أو الجنوب. ومحاولة بناء أقاليم لها عواصم يهدف الي تعدد عواصم البلاد وبالتالي تحول الحركة الاقتصادية والنشاط السياسي إلي مدن كمصراتة وبنغازي وسبها. فمسودة الدستور هي خطوة نحو تغيير مراكز النشاط السياسي والاقتصادى في البلاد لغير مصلحة مدينتنا التي جمعت الليبيين وكانت مدينة المدنية والسلام. ومما يزيد الطين بله، وضع القرار السياسي في المستقبل بيد مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه جهويون  لن يدفعوا  باتجاه ازدهار طرابلس بل سوف يسعون إلي سحب كثير من خصائص ومكتسبات هذه المدينة لمصلحة مدن أخرى يرونها بديلا لطرابلس سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب ويسعون لان تحل محلها سواء بحجة تعدد العواصم أو انشاء عواصم جديدة أو اتساع رقعة ليبيا أو بان لكل اقليم عاصمة فسيكون في الشرق عاصمة وفي الوسط عاصمة وفي الغرب عاصمة وفي الجنوب عاصمة. نأمل النظر في كل ذلك وان تكونوا منصفين في حق مدينتنا الغالية التي جمعت كل الليبيين دون تمييز فطرابلس للجميع وبالجميع".

لكم بالغ الشكر والتقدير

1. مصباح خليفة المحامي
2. نادر الويفاتي.
3. محمد  الخازمي.
4. معين السراج.
5. الطاهر كندير.
6. حسن بوراس.
7. عمر البنداوي.
8. ناصر بن حمزة.
9. عماد الباهي.
10. عمر على خلف الله.
11. الطاهر بوعزة.
12. عز الدين عكاش.
13. جمعة  محمد التائب.
14. عمر النجار.
15. احمد الهادي الخراز.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com