اخبار ليبيا رمضان

13 قتيلاً في برشلونة.. «داعش» يعلن مسؤوليته والعالم يندد عبر «تويتر»

الوسط 0 تعليق 116 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قُـتل 13 شخصًا في «هجوم إرهابي» استهدف جادة يقصدها عددٌ كبيرٌ من السياح في برشلونة، بعد أن صدم سائق شاحنة صغيرة حشدًا، ما أوقع أيضًا عشرات الجرحى، بحسب السلطات الإقليمية، وما نقلته عنهم «فرانس برس».

وأعلنت وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» مسؤولية التنظيم عن هجوم مدينة برشلونة الإسبانية، وقالت الوكالة إن منفذي «هجوم برشلونة هم من جنود (داعش)، ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف».

موجة تنديد دولية وتضامن كبير
وكانت سيارة «فان» دهست عشرات الأشخاص في وسط برشلونة، اليوم الخميس، وقالت وسائل إعلام محلية إن 13 شخصًا على الأقل قُـتلوا في الحادث الذي قالت الشرطة إنها تتعامل معه باعتباره هجومًا إرهابيًّا.

الاعتداء أثار موجة تنديد دولية وتضامنًا كبيرًا مع إسبانيا التي لم تتعرض في الأعوام الأخيرة لاعتداءات مماثلة ضربت عواصم أوروبية

وأثار الاعتداء موجة تنديد دولية وتضامنًا كبيرًا مع إسبانيا التي لم تتعرض في الأعوام الأخيرة لاعتداءات مماثلة ضربت العديد من العواصم الأوروبية. وصرِّح وزير داخلية إقليم كاتالونيا بأنَّ 13 شخصًا على الأقل قُـتلوا وأُصيب أكثر من 50 آخرين عندما صدم سائق بشاحنة مشاة في جادة مكتظة يرتادها السياح في برشلونة.

المنطقة القريبة من الاعتداء الذي وقع في ليس رامبلاس (فرانس برس)

وقال يواكيم فورن في تغريدة: «نستطيع أن نؤكد أن 13 شخصًا قُـتلوا وأُصيب أكثر من 50» آخرين. وكانت شرطة برشلونة أعلنت في وقت سابق أن الاعتداء أسفر عن قتيل واحد على الأقل ونحو عشرين جريحًا. كذلك، أعلنت شرطة كاتالونيا الإقليمية اعتقال شخص في أعقاب الاعتداء وقالت على موقع تويتر: «أوقفنا رجلاً ونتعامل مع هذه القضية بوصفها اعتداءً إرهابيًّا»، نافية «اختباء أي شخص في حانة في وسط برشلونة» على ما أفاد مصدر في الشرطة سابقًا. وكانت شرطة برشلونة وصفت ما حصل بأنه «هجوم إرهابي».

الإرهابيون لن ينتصروا على شعب موحد
وندد القصر الملكي الإسباني ورئيس الوزراء ماريانو راخوي بالاعتداء، وكتب راخوي على «تويتر»: «إن الإرهابيين لن ينتصروا أبدًا على شعب موحد يحب الحرية في مواجهة الهمجية»، بينما كتب قصر الملك فيليبي السادس: «لن يرهبونا. إسبانيا كلها هي برشلونة».

وتعد جادة ليس رامبلاس أحد أكثر شوارع المدينة ازدحامًا، إذ تمتلئ دومًا بالسياح وفناني الشوارع حتى منتصف الليل. وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة والمتضامنة مع مدريد.

ترامب: الولايات المتحدة تدين هجوم برشلونة الإرهابي وستقوم بكل ما هو ضروري للمساعدة. كونوا أقوياء، نحن نحبكم

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على «تويتر»: «تدين الولايات المتحدة هجوم برشلونة الإرهابي في إسبانيا وستقوم بكل ما هو ضروري للمساعدة. كونوا أقوياء، نحن نحبكم»، فيما قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إنه يتم تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين الأميركيين في برشلونة، ودعاهم إلى الاتصال بعائلاتهم. فيما أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «تضامن فرنسا مع ضحايا الهجوم المأساوي في برشلونة»، وتابع على موقع «تويتر»: «نبقى متحدين ومصممين».

شرطيون وطواقم طبية عند مدخل مركز تسوق بعد اعتداء برشلونة في 17 أغسطس 2017 (فرانس برس)

شرطيون وطواقم طبية عند مدخل مركز تسوق بعد اعتداء برشلونة في 17 أغسطس 2017 (فرانس برس)

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بعد اعتداء برشلونة أن المملكة المتحدة التي سبق أن تعرضت لاعتداءات عدة في الأشهر الأخيرة «متضامنة مع إسبانيا ضد الإرهاب».

نفكر بحزن كبير في ضحايا الهجوم
وكتب الناطق باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على موقع «تويتر»: «نفكر بحزن كبير في ضحايا الهجوم المشين في برشلونة مع التضامن والصداقة إلى جانب الإسبان». وقال الناطق باسم الفاتيكان، غريغ بورك، في بيان أن البابا فرنسيس «تبلغ بقلق كبير ما يحصل في برشلونة». وأضاف: «إن البابا يصلي من أجل ضحايا هذا الاعتداء ويعرب عن تضامنه مع كل الشعب الإسباني، خصوصًا الجرحى وعائلات الضحايا».

فيما كتب وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز: «نحن متضامنون مجددًا، ونفكر في الضحايا وعائلاتهم». وبعيد وقوع الاعتداء قالت الشرطة في بيان: «حادث صدم كبير في ليس رامبلاس في برشلونة نفذه شخص يقود حافلة».

البابا يصلي من أجل ضحايا الاعتداء ويعرب عن تضامنه مع كل الشعب الإسباني، خصوصًا الجرحى وعائلات الضحايا

وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًّا حول المنطقة التي وصل إليها العديد من سيارات الشرطة والإسعاف، بحسب مراسل «فرانس برس». وقال شاهد العيان، عامر أنور، لتلفزيون «سكاي نيوز» إنه كان يسير في جادة ليس رامبلاس التي كانت تكتظ بالسياح، عند وقوع الهجوم. وأضاف: «فجأة، سمعت صوت اصطدام، وبدأ كل مَن في الشارع بالركض والصراخ. وشاهدت امرأة بجانبي تنادي على أولادها بصوت مرتفع».

ضباط شرطة يحملون البنادق والهراوات
وأوضح: «إن الشرطة وصلت إلى المكان بسرعة كبيرة، وانتشر ضباط شرطة يحملون البنادق والهراوات في كل مكان».

استخدمت المركبات في عدة حوادث إرهابية في أوروبا أخيرًا، من بينها مجزرة «جهادية» قُـتل فيها 86 شخصًا في مدينة نيس الفرنسية. وإسبانيا بعيدة إلى حد كبير عن هكذا حوادث عنف متشدد، كالتي ضربت فرنسا وبلجيكا وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة. لكن إسبانيا تعرضت لأكثر هجوم «جهادي» دموية في أوروبا، وذلك في مارس 2004، إذ اسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في أربع قطارات في مدريد عن مقتل 191 شخصًا في هجوم تبناه متشددون مرتبطون بتنظيم «القاعدة».

وفي يوليو 2015، فتح مهاجم مقنع النيران خارج فندق في وسط مدينة برشلونة قرب جادة لاس رامبلاس. وقُتل شخص بالرصاص فيما أُصيب آخر فيما كانا يحاولان الهرب من نيران المهاجم، الذي لاذ بالفرار. ولم يتبين الدافع وراء الهجوم.

وبدت إسبانيا كهدف محتمل لـ«الجهاديين»، إذ أرجعتها مواقع «جهادية» لأسباب تاريخية، حيث كانت معظم أراضيها تحت الحكم الإسلامي قبل مئات السنين. وبشكل عام، تبقى السلطات الإسبانية- ثالث أكبر بلدان العالم جذبًا للسياحة- متكتمة بخصوص التهديدات الإرهابية. إلا أنها تعلن اعتقال أي «جهاديين» مشتبه بهم لأسباب من بينها الدعاية والتجنيد لجماعات متطرفة و«تمجيد الإرهاب».

وبحسب وزارة الداخلية، تم توقيف أكثر من 180 «إرهابيًّا جهاديًّا» منذ يونيو 2015 حين رفعت إسبانيا مستوى الإنذار لأربعة من أصل خمسة في عملياتها الداخلية والخارجية.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com