تويتر اخبار ليبيا

تعرف على ثلاثي الارهاب التابعين للجماعة الليبية المقاتلة و المعتقلين في جدة

ايوان ليبيا 0 تعليق 65 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تعرف على ثلاثي الارهاب التابعين للجماعة الليبية المقاتلة و المعتقلين في جدة

 

ايوان ليبيا - وكالات :

بمجرد إعلان السلطات السعودية عن اعتقال ثلاثة من عناصر المليشيات الليبية المسلحة، بدأت ردود الفعل في أوساط جماعات تيار الإسلام السياسي في ليبيا تتوالى لتطالب بضرورة إطلاق سراحهم، وتظهرهم على أنهم مجرد معتمرين تم اعتقالهم وهم في طريق العودة لليبيا، بل وتعدى الأمر ذلك ليأخذ منحى رسمي بأن طالبت خارجية حكومة الوفاق والتي يعترف بها العالم ويتعامل معها، الخارجية السعودية بتقديم إيضاحات عن سبب الاعتقال، وخلفياته، لتتكشف يوم بعد يوم ما الدواعي التي جعلت من السلطات السعودية تعتقل معتمرين بعد تأدية مناسكهم، ولماذا هؤلاء دون غيرهم؟ وكيف تم اختيارهم تحديدا؟ وما الجهة أو الجهات التي قامت بالتبليغ عنهم؟.

لعل الاهتمام الذي انصب على عملية القبض على المقربين من القيادي البارز في الجماعة  الليبية المقاتلة، شعبان هدية المكنى "أبو عبيدة الزاوي"، المسؤول عما يعرف بغرفة ثوار ليبيا بالمنطقة الغربية، أثار الشكوك حول الأهداف والمخططات التي كانوا يعملون على تنفيذها او المشاركة فيها، لاسيما إذا ما تأكد أن السلطات السعودية تلقت بلاغا من الحكومة الليبية المؤقتة ضمن قائمة تضم عشرات الأسماء كما أعلن عن ذلك في شهر يوليو الماضي.

وبالعودة إلى المحتجزين ونشاطهم فأن المعلومات المحدودة والقليلة عنهم تفيد بأن الخضراوي ويحمل رتبة عسكرية وهمية، إذ يحمل رتبة نقيب دون الانخراط في  المؤسسة العسكرية، وكان يشغل مهمة آمر لما يعرف بسرية الفاروق التابعة لغرفة عمليات ثوار ليبيا التي يقودها أبو عبيدة الزاوي، والمعروفة بنشاطها الإرهابي، كونها تضم عدد من العناصر المتشددة تحت غطاء عسكري.

وتؤكد المصادر الأمنية أن الخضراوي الذي عرف بنشاطه الإرهابي منذ عام 2011، سافر إلى قطر عدة مرات، وارتبط اسمه بالقتل والخطف والاعتقال القسري، وقد تورط في تهريب عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مدينة صبراتة إلى الزاوية ووفر لهم أماكن آمنة.

فيما يعد محمود بن رجب والذي تربطه علاقة قرابة بالخضراوي، عنصر بارزا في الغرفة ذاتها، ولم يكن مكلفا بمهمة قيادية رسمية، إلا أنه كان ينفذ كل ما يسند إليه من مهام من قبل الزاوي مباشرة، فهو من مؤسسي "كتيبة الفاروق" ومسؤول القبض فيها وهو المسؤول الأول على اختطاف الدبلوماسيين المصريين في مطلع العام 2014 من العاصمة الليبية طرابلس، للضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن "الزاوي" الذي كان قد قبض عليه في الإسكندرية آنذك، وعمل أيضا كقائد ميداني لمجموعة مسلحة تابعة لعملية "فجر ليبيا"، وشارك في القتال في منطقة ورشفانة، ونفذ عمليات تصفية، وحرق وتدمير للبيوت، كما شارك في معركة مطار طرابلس العالمي، وكان مشرفا على عمليات اعتقال واسعة لمؤيدي النظام السابق ويشرف شخصيا على عمليات التعذيب والتصفية.

وتؤكد المصادر أن بن رجب، قام بالافراج عن القيادي في تنظيم داعش الإرهابي، محمد الفلاح، قبل ان يقتل في احدى المواجهات في وقت لاحق، وقام بتفريق مظاهرات سلمية بميدان الزاوية تنادي بتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة، باستخدام الأسلحة الثقيلة، كما قام بدعم عناصر ما يعرف بسرايا تحرير بنغازي الإرهابية الفارين إلى المنطقة الغربية.

أما الثالث ويدعى حسين زعيط فهو أحد قادة غرفة عمليات ثوار ليبيا وقيادي بكتيبة  "محمد الكيلاني"، وهو أيضا متهم من قبل السلطات المصرية بالمشاركة سنة 2014 فى خطف دبلوماسييها بطرابلس عقب توقيفها لآمر الغرفة أبوعبيدة الزاوي آنذاك فى الإسكندرية، ولم يتخاص زعيط من سلوكه العدائي حتى وهو في قبضة رجال الأمن حيث أشارت مصادر أمنية سعودية أنه دخل في شجار مع رجال الأمن  في مطار جدة، وهدد بأن ” ثوار ليبيا ” سيقومون بخطف أي سعودي يدخل الأراضي الليبية رداً على إحتجازه و بقية رفاقه.

بالنظر لسِّير المعتقلين الثلاثة يظهر جليا بأنهم ليسو من قيادات الصف الأول، أومن الأسماء اللامعة التي تردد ذكرها عبر وسائل الإعلام، وهذا ما يولد تساؤلا حول الأمر الذي دعا لاعتقالهم دون غيرهم، وما الدوافع التي جعلت احدى الحكومات الليبية تدرج أسماءهم ضمن قائمة تضم عتاولة العمل الإرهابي، وتحذر من تحركاتهم،  وما السبب الذي جعل السلطات السعودية تأخذ هذه التوصية على محمل الجد؟.

قد تبقى مثل هذه التساؤلات حائرة بلا إجابة نموذجية، ولكنها ستبقى أدوات بحث، ومفاتيح أبواب مهملة لكنها تؤدي إلى حقائق البناء العنقودي للتنظيمات الإرهابية، واعتمادها على عمليات تبادل الأدوار، في الاعتماد على عناصرها في مختلف المستويات والصفوف التراتبية، فهذه المجموعة وان تم ضبها على هيئة "ذئاب منفردة"، إلا انهم في حقيقة الأمر يمثلون قطيع مترابط وإن في تنظيم مفتوح، وقد تفتح التحقيقات معهم آفاق جديدة للتعاطي مع مخططات مستقبلية للتنظيمات الإرهابية التي ينتمون إليها، وقد تكون عملية القبض عليهم أقرب ما تكون للوصول إلى قمة جبل الجليد.

شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com