فيسبوك اخبار ليبيا

البحرية الأميركية تعلق عملياتها على مستوى العالم بعد تكرار حوادث التصادم

الوسط 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أصدرت البحرية الأميركية، اليوم الاثنين، أمرًا بـ«تعليق العمليات» على مستوى العالم لإعادة تقييم أسطولها بعد تصادم مدمرة بناقلة نفط قرب سنغافورة أدى إلى فقدان عشرة بحارة وإصابة خمسة آخرين.

وأمر الأميرال جون ريتشاردسون قائد العمليات البحرية  بـ«تعليق العمليات» للسماح لإجراء «مراجعة شاملة» للممارسات بعد تصادم المدمرة القاذفة للصواريخ «جون اس ماكين» بناقلة تجارية قبالة سنغافورة، بحسب «رويترز».

قال ريتشادسون: «كما تعلمون فهذا هو ثاني تصادم خلال ثلاثة أشهر، والأخير في سلسلة من الحوادث على مسرح المحيط الهادئ»، وأضاف في بيان أن ما حدث «يتطلب عملاً أكثر حزمًا. ولذلك فقد أمرت بتوقف عمل جميع أساطيلنا في جميع أنحاء العالم».

وأثناء زيارة إلى الأردن قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن «التحقيق الأوسع الذي يجريه ريتشاردسون سيبحث في كل الحوادث المماثلة والحوادث في البحار.. وسيبحث في كل العوامل»، ولم تحدد مدة تعليق عمليات أقوى سلاح بحرية في العالم والذي يعمل في محيطات العالم جميعًا. غير أن بعض وسائل الإعلام الأميركية أشارت إلى أن التعليق قد يستمر يومًا واحدًا.

ولا يزال البحارة العشرة مفقودون إثر اصطدام المدمرة بناقلة النفط «ألنيك إم سي» شرق سنغافورة في ساعة مبكرة اليوم، ما أدى إلى إحداث فجوة كبيرة في بدن المدمرة في ثاني حادث من نوعه لسفينة أميركية في شهرين.  ووصلت المدمرة إلى ميناء في سنغافورة بعد ظهر اليوم عقب الحادث الذي وقع قبيل الفجر وأدى إلى تدفق المياه إلى داخلها، وأطلقت عملية بحث كبيرة بمشاركة سفن وطائرات من ثلاث دول، بعد حادث التصادم بالقرب من مضيق ملقا.

وقال محللون إن الحادث، الذي يأتي بعد حادث مشابه تعرضت له سفينة حربية أميركية في يونيو قبالة سواحل اليابان، يثير تساؤلات حول ما إذا كان سلاح البحرية الأميركي يعمل فوق طاقته في آسيا، حيث يسعى لصد النزعات التوسعية للصين في بحر الصين الجنوبي والطموحات النووية لكوريا الشمالية. وقالت البحرية في بيان بعد وصول المدمرة إلى قاعدة شانغي البحرية في سنغافورة إن «أضرارًا كبيرة لحقت بالهيكل أدت إلى تدفق المياه إلى مقصورات مجاورة، منها حجر النوم ومقصورة الآليات وغرف الاتصالات»، وأضاف البيان: «جهود الطاقم نجحت في وقف تدفق المزيد من المياه».

وتم إجلاء أربعة من البحارة الجرحى بمروحية من المدمرة إلى مستشفى في سنغافورة وجروحهم غير خطرة، فيما لم تتطلب إصابة الخامس المزيد من العلاج، بحسب البيان. وكانت المدمرة البالغ طولها 154 مترًا، لا تزال قادرة على الإبحار بعد اصطدامها عند الساعة 05:24 صباحًا بالتوقيت المحلي (الأحد 21:24 ت غ) بالناقلة التي ترفع علم ليبيريا وحجمها أكبر بقليل (182 مترًا) ورافقتها سفينتان حتى دخولها الميناء.

كانت المدمرة في طريقها إلى ميناء سنغافورة للقيام بتوقف روتيني بعد مشاركتها في «عملية حرية الإبحار» في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه في وقت سابق من الشهر، قرب جزيرة اصطناعية في أرخبيل سبراتليز، مما أثار ردًا غاضبًا من بكين. وتحمل المدمرة اسم والد وجد السناتور الأميركي جون ماكين، وكلاهما كانا في سلاح البحرية برتبة أدميرال، وقال السناتور ماكين في تغريدة إنه يصلي مع زوجته «من أجل البحارة الأميركيين على متن يو إس إس جون إس ماكين، ويثمنان عمل فرق البحث والإنقاذ».

أفكار وصلوات
في أول تعليق له قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردًا على أسئلة الصحفيين حول الحادث لدى وصوله البيت الأبيض بعد عطلة «أمر مؤسف».  وأعقب ذلك بتغريدة كتب فيها: «أفكارنا وصلواتنا مع البحارة الأميركيين على متن يو إس إس جون إس ماكين حيث تجري جهود البحث والإنقاذ».

وقال الخبير البحري لدى «جينز-إي إتش إس ماركيت» رضوان رحمت أن المؤشرات الأولية تدل على أن المدمرة الأميركية ربما لم تمتثل للقواعد التي تفصل الملاحة التجارية في مضيق سنغافورة. ويثير هذا الحادث الذي يأتي بعد «عملية حرية الإبحار» التساؤلات «حول ما إذا كانت الطواقم تعاني من الإرهاق، وما اذا كانت وتيرة عمليات البحرية الأميركية في هذه المنطقة تجري بسرعة كبيرة».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com