فيسبوك اخبار ليبيا

المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

ايوان ليبيا 0 تعليق 50 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق  ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

المؤسسة العسكرية من ضمن القوى التي كان الشعب يعول كثيرا على تدخلها لانقاذه من معاناته الا انها ومع كل يوم يمر تفقد الجماهير ايمانها بجدية او صلاحية المؤسسة العسكرية للقيام بدورها المنقذ.. ان تصرفات المؤسسة العسكرية وردود افعالها تجاه قضايا مصيرية بدعونا للشك والريبة خاصة بعد ان تبين لها عجز الساسة وتخاذلهم عن القيام بدورهم ..لايمكن تفسير قبولها بوجود حكومتين تمارسان النهب الرسمي وتعملان على تمزيق الصف الوطني ولايمكننا قبول سكوتها الذي  هو اقرب للخنوع بحجة ان احدى الحكومات تدين بالولاء لها او انها تعمل على تنفيذ برامجها فلا مستقبل مع الفرقة ولا أمل مع التمزق .

ان وقوفها متفرجة وهي ترى تعرض النفط للاختطاف وهو مصدر رزق الليبيين الوحيد وهيمنة قطاع الطرق عليه دون رد فعل يلجم اللصوص يدعو للريبة ..ان تخاذلها امام مليشيات مأجورة ومحسوبة عليها تستخدم في صراعات سياسية يجعل عمل هذه المؤسسة على المحك ويفقدها الكثير من هيبتها..الجيش الوطني المخلص المحايد لاينتظر استفحال الجريمة ليتدخل بل يقوم بالدود عن ثروات البلاد بعيدا عن حسابات الساسة وخطف بعضهم بعضا فلا دولة بوجود المليشيات ولاجيش والسلاح بايدي العصابات ..

ان تأمين خط حقل الشرارة وصمامات الرياينة بالذات سيجعل للجيش مهابة ويضع الجميع امام مسئولياتهم فتحييد رزق الليبيين وحفظه امر لاتفاوض حوله وهذا لن يتأتى ما لم تكن هناك قوة مع رؤيا ثافبة وقرارات صائبة صارمة حتى لو اضطر الامر لتغيير مسار هذا الانبوب وغيره ليبتعد عن مضارب القوى القبلية المهيمنة والتي تعتاش على مثل هذه الافعال الاجرامية وحتى يكتمل التأمين لابد من تغيير خطط تشغيل وعمل مصفاة الزاوية بحيث تكون هذه المصفاة ايضا تحت حماية القوات المسلحة فيتم طرد المليشيات المستولية والخاطفة لها ..ان أي عمل لايؤدي الى اظهار صرامة المؤسسة العسكرية واصرارها على الزام الجميع التقيد بالقانون ستكون له عواقب وخيمة وسيكون الجيش اول ضحاياه .

هنلك الكثير مما يجب ان تعمله المؤسسة العسكرية ولكنها تخاذلت او ربما اخترقت ...غلى المؤسسة العسكرية ان تفهم حقيقة مايجري والا تحيله الى مناكافات سياسية كما يروج لها المغرضون ...مايحدث من قبل الساسة هو الاجرام بعينه وتكفي تقارير ديوان المحاسبة لتكون دليلا .

ان ماينتج عن المؤسسات المنبثقة من الاتفاقات والتفاهمات السياسية هي جرائم ضد الانسانية ...من سينقذ البلد من لصوص المال العام؟ من سينقذ البلد من الحكومات الفاسدة التي لا ترعوي ؟من سينقذ البلد من العصابات المسلحة؟ والمليشيات المقننة؟ من سيرد حقوق الوطن المصادرة من قبل تحالف الاوباش مع الانجاس؟ ...كيف سنرد الشواطي التي صارت ملكية خاصة بقوة المليشيا ؟من سيخلي الغابات التي تحولت الى مقسمات سكنية؟.. من سيصادر اموال وممتلكات الفاسدين من سياسيين وحزبيين ممن اثروا على حساب ازمات الوطن من كهرباء وماء ودواء وغذاء ؟..من سيغلق المطارات والمواني المنتشرة والتي صارت خارج سيطرة الدولة فدخل الارهاب عن طريقها وكل ما من شأنه اطالة المحنة ؟

ان كل مادكرناه اذا خنعت المؤسسة العسكرية واقتنعت انها امور بالامكان حلها متى اتفقت الاطراف السياسية فهذا هو الوهم بعينه وهذه هي الخيانة بذاتها فالازمات مصنوعة صناعة ليستمر البلد في الازمة والمواطن في المعاناة فمتى يكون للمؤسسة العسكرية كلمتها الصادقة..فالسياسيون لاعمل لهم الا الاجتماعات وتقديم الولاءات لسفراء الدول الغربية لكسب رضاهم وليذهب الوطن والمواطن الى الجحيم .

 

شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com