http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

-

ليبيا المستقبل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 هل ليبيا لا زالت عربية ... أم متجهه لأن -لا تكون
بقلم احميدي الكاسح
  كان طلب الإنضمام لجامعة الدول العربية الذي لم يخالفه أي سياسي في
برقة وطرابلس وفزان ، إلا الطالبين بعدودة الإيطاليين وصاية أو إستعمارا
أو إندماجا، وهم ليسوا كثيرين وفقط حيث يوجد الطليان حينها، ومن هنا
إشترط بعضهم أقامة دولة ليبيا بانضمامها للجامع كشرط أساسي وموقف سياسي
معلن وم يعاض في الأمر من أحد ، فهو أمر طبيعي لدولة عربية تستقل،
الجامعة العربية تلكأت في قبول ليبيا عضوا في الجامعه رغم إن رئيسها نسيب
الليبيين من زوجتية ومنهما إبنيه ، وهو مرتبط بليبيا منذ الحرب العالمية
الأو...لى ، ولكنه كان يناؤي الإدريس السنوسي وبرقة ، بعد رحيل أمين عام
الجامعه الأول تم قبول ليبيا عضوا بالجامعة العربية 1954م وفرح الليبيون
حينها، لم تكن الجامعه فعالة طيلة الخمسين سنة الأولى ، ولكن بعد غزو
العراق أفسحت بموجب قرارتها الفرصه للعالم بتحرير الكويت ثم إسقاط صدام
والقذافي وصالح وكادت أن تسقط الرئيس السوري إبن الأسد، الملاحظ إن ليبيا
اليوم تراجعت قوميا لمستوى ينذر بالخطر، وعلى نحو قد يفتح الباب للتنكر
للعروبة وشق الصف العربي بجامعته واتفاقياته ، بل والدعوات متعالية لشجب
العروبه ،فلا التركيز على قوله تعالى "(وَمِنْ الْأَعْرَابِ مَنْ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ
قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا
قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ) " ولا لبيك يا علم العروبة، ولا أمجاد ياعرب أمجاد، ،
ولا إن العروبة أمة مهما نأت دار برغم تعدد الأسماء ، ولا بلد الجزائر
مسلم وللعروبة ينتمي ,,,,,وما قضية المغرب العربي الكبير التي وردت في
مشروع الدستور، وأقاويل الكثيرين بهيريدوت وقدماء الرومان ومن كان في
عهودهم والنأي عن مرحلة ما بعد الفتح العرب ثم العودة لعهد القرمانليين
القراصنة (بحرا) وبرا(الأتراك)، إلا تعبيرا عن هذا التراجع، فما هي القوة
أو القوى التي تدفع في هذا الإتجاه ، أم أن المستقبل الواعد يقضى تفتيت
وتقويض أمة العرب.






شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com