http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

فتحي المجبري لـ(وال): ليبيا تحتاج بناء حكومة وفاق تحارب الإرهاب

وال البيضاء 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تونس 17 يناير 2016 (وال) – قال فتحي المجبري وزير التعليم في الحكومة المؤقتة ونائب رئيس حكومة الوفاق عن شرق ليبيا إن ليبيا تحتاج بناء حكومة وفاق حتى تتمكن من محاربة الجماعات الإرهابية، مبينا أن أوروبا تحتاج الأمر ذاته لا سيما بعد انتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا.



وأوضح المجبري في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية أن الليبيين بأكملهم يعيشون لحظة حرجة للغاية، وأن اللحظة ليست سهلة، مؤكدا أن أعضاء المجلس الرئاسي يحاولون بناء توافق وطني ومصالحة، على الرغم من معارضة بعض الأحزاب غير الراضية عن هذا الهدف.

وتحدث المجبري عما حدث في سدرة وزليتن من أعمال إرهابية مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن يعرف مكان الهجوم القادم، وقال فتحي المجبري إن أنصار الشريعة والإرهابيين في كل مكان، وهم الوحيديون المستفيدون من الوضع الراهن في ليبيا.

وبين المجبري في تصريحه لـ(وال) أن عددا من التحديات: الاجتماعية والاقتصادية والأمنية تواجه ليبيا موضحا أن الوضع في ليبيا لا يتمحور فقط حول وجود تجزئة في البلاد، وانما أيضا في تغذية التجزئة من الخارج، وقال المجبري: ما لم يكن هناك دعم من الخارج بوقف التدخل السلبي وتكوين تدخل إيجابي ، لن يحل الصراع. لا شيء يمكن أن يحل محل الإرادة الليبية، ونحن في بداية عملية سياسية، لدينا هذه الإرادة ولكن يجب علي المجتمع الدولي أيضا أن يساعدنا في وقف التدخل السلبي لنبدأ التدخل الإيجابي”.

وأكد المجبري على ضرورة تسليط الضوء على الحاجة الملحة في قطاع الأمن، مبينا أن الهجمات الإرهابية في السدرة وزليتن لم تتزامن مع إنشاء حكومة الوحدة الوطنية بالصدفة.

وقال فتحي المجبري وزير التعليم في الحكومة المؤقتة وعضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لوكالة الأنباء الليبية: نحن لم ننظم أنفسنا بعد، لا سيما في قطاع الأمن، ولكن هذا لا ينبغي أن يمنعنا من محاربة الإرهاب من خلال الأصول الموجودة بالفعل والمتمثلة في القوات العربية الليبية المسلحة في بنغازي وحرس المنشآت النفطية في الهلال النفطي، وقوات الكتائب التابعة لمدينة مصراتة وغيرها من المدن.

وأكد المجبري أنه لا يمكن الانتظار حتى إعادة تكوين الأجهزة الأمنية، موضحا ضرورة وجود آلية عاجلة لتمكين القوات الموجودة على الأرض الآن من مكافحة داعش.

وبين فتحي المجبري أن إطالة المدة ربما تمكن الجماعات الإرهابية من الاستيلاء على الهلال النفطي، مما سيجعل الأمر صعبا بعد ذلك، حسب رأيه، وقال : “سيكون من الصعب جدا دفعهم للخروج، وإذا تم تدمير الهياكل التحتية لن يكون لدينا أي وسيلة لتمويل حكومتنا”.

وشدد المجبري على ضرورة مساعدة أوروبا والمجتمع الدولي لليبيا، مبينا في الوقت نفسه أن مكافحة الإرهاب شأن ليبيا معقد، وأن النقاش حول القضايا الأمنية والجيش يعكس الصراع كله في ليبيا.

وقال وزير التعليم في الحكومة المؤقتة ونائب رئيس حكومة الوفاق عن شرق ليبيا لـ(وال): لقد تمت مناقشة السبل الممكنة للإصلاح، ولكن داعش والهجمات الإرهابية الأخيرة تضغط علينا. ونحن بحاجة إلى إيجاد حل في الوقت الحالي”.

الجدير بالذكر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المقترح من بعثة الأمم المتحدة، تشكل بعد توقيع عدد من أعضاء مجلس النواب والمؤتمر المنتهية ولايته، لاتفاق سياسي في الصخيرات برعاية البعثة الأممية، في ظل معارضة عدد من النواب وأعضاء المؤتمر المنتهية ولايته، ورئاسة الجسمين. (وال – تونس) أز




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com