فيسبوك اخبار ليبيا

منع سفر وفد من الجنوب إلى إيطاليا عبر مطار معيتيقة

الوسط 0 تعليق 189 ارسل لصديق نسخة للطباعة



منعت السلطات الأمنية في مطار معيتيقة، شرق العاصمة طرابلس، وفدًا يضم مشايخ وأعيان ووزراء من المنطقة الجنوبية من السفر إلى إيطاليا، فيما خُطف اثنان من أعضاء الوفد من مقر إقامتهما بفندق «الهارون» في العاصمة، وفق ما أكده قريب أحد المخطوفيْن لـ«بوابة الوسط» اليوم الأربعاء.

وأوضح المصدر في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن الوفد «يمثل مجموعة من قبائل الجنوب»، وكان بصدد السفر إلى روما من أجل «إكمال عملية المصالحة» التي ترعاها الحكومة الإيطالية «وطلب مشاريع تنمية للجنوب من الاتحاد الأوروبي».

وذكر المصدر أنه في «صباح الاثنين تم منع المسافرين من قوة الردع من شخص يدعى الشيخ أبوالضاوي من سوق الجمعة مكلف بحماية المطار؛ بحجة أن الوفد لم يحصل على إذن من المجلس الرئاسي رغم أن من بين المسافرين المفوض بوزارة العمل في حكومة الوفاق الوطني المهدي ورضمي».

وأشار إلى أنه كان مقررًا أن ينضم إلى الوفد كل من المفوض بوزارة الحكم المحلي بداد قنصو، ووكيل وزارة الدفاع ووكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، لكنهم لم يحضروا إلى مطار معيتيقة للسفر إلى روما.

وعن خطف اثنين من أعضاء الوفد من مكان إقامتهما بفندق «الهارون» بطرابلس، أوضح المصدر أن عملية «الخطف تمت الساعة الواحدة والنصف ليلاً باقتحام غرف المخطوفين»، متهمًا مدير الفندق «بالتواطؤ مع الخاطفين لأنه هو الذي أعطاهم كروت الغرف».

وأضاف: «إن قوة الردع الخاصة هي التي تقوم على حراسة فندق الهارون بطرابلس، التي تواطأت مثل مدير الفندق مع الخاطفين»، مبينًا أن الشابين المخطوفين هما همة أحمد محمد التارقي وعلى عبدالله أوحيدة، وأحدهما «قائد ميداني في عملية البنيان المرصوص ومؤسس كتيبة 72 مشاة التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني».

وأكد المصدر أنهم تواصلوا «مع كل الجهات الأمنية في طرابلس، ولكن لم يحركوا ساكنًا»، معتبرا أن الحادثة «في غاية الخطورة وتدل على سوء نية وأيدٍ سوداء لعرقلة المصالحة والتنمية في الجنوب الليبي».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com