فيسبوك اخبار ليبيا

كتيبة 48 بصبراتة تؤكد عدم انضمامها لعناصر خارج المدينة، وترفض اتهامها بـ”المليشيات المسلحة”

ليبيا الخبر 0 تعليق 206 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

أكدت الكتيبة 48 مشاة بصبراتة، لكافة أهالي المدينة بأنها لا تضم أي عناصر من خارج صبراتة، وأن أساس الكتيبة هم أبناء صبراتة الشرفاء، وفق قولها.

ورفضت الكتيبة في بيانها اليوم الثلاثاء، اتهامها بـ”المليشيات مسلحة”، وأنها لا تملك الشرعية من وزارة الدفاع، وكل ما يشاع من أخبار عن وجود أفراد من سرايا الدفاع عن بنغازي في صفوف الكتيبة وفي ساحة القتال.

وقالت الكتيبة، إنها تابعة للجيش الليبي وأسست وفق القرار رقم (126) لسنة 2017 الصادر عن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، موضحة أن هذه الاتهامات حجة باطلة اتخذتها القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة “ذات التوجه الديني المتطرف” كذريعة للهجوم على الكتيبة والسيطرة على المدينة لتحقيق “أجندات مشبوهة وغير وطنية”، حسب تعبيرها.

وأشارت الكتيبة إلى أنها تتابع مجريات الأحداث بمدينة صبراتة وما آلات إليه الأمور بعد تعرض ثلاثة أشخاص من أفرادها للرماية العشوائية في إحدى البوابات الأمنية التابعة لغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة، في ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد الماضي، مما تسبب في مقتل أحد أفراد الكتيبة وإصابة الآخرين، ونتج عن ذلك رد فعل منها وتدخلت بشكل رسمي.

وأضاف البيان، أن الكتيبة تقف موقف المدافع عن نفسها من هجوم عناصر غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة ومن يساندها من قوات من داخل وخارج المدينة، بالرغم من أنها قد لبت نداء العقلاء والوجهاء لوقف الحرب، وأبدت استعدادها للانسحاب من وسط المدينة وترك المجال للحكماء لفض النزاع وأخذ حق الدماء التي زهقت بغير وجه حق، إلا أن غرفة العمليات ومن يقف ورائها لهم مآرب أخرى ولا يريدون إيقاف الحرب.

وأوضح البيان، أن الكتيبة 48 منذ تأسيسها لا تريد لمدينة صبراتة الخراب والدمار، وأنها ليست من دعاة الفتنة والحرب، وإنما أسست بهدف تأمين المدينة وحفظ أرواح أهلها وممتلكاتهم وتنطلق من روح وطنية صرفة وليس لها أي أجندات مشبوهة أو انتماءات تهدد أمن الوطن والمواطن.

وأكدت الكتيبة في ختام بيانها، أنها لن تتهاون مع أي جهة معتدية أياً كانت صفتها، كما أكدت تأييدها الكامل لجهود العقلاء من أبناء صبراتة لحفظ دماء أبنائها وتجنيب المدينة الخراب والدمار وويلات الحروب، وأنها ستكون حصناً منيعاً تتحطم أمامه أحلام أصحاب الأجندات المشبوهة والساعين للسيطرة على مدينة صبراتة لتحقيق مكاسب ومصالح على حساب أهلها رغماً عنهم، على حد قولها.

وتشهد مدينة صبراتة خلال هذه الأيام توترا أمنيا بين كتيبة 48 مشاة من جهة، وغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة من الجهة الأخرى، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com