اخبار ليبيا رمضان

غرفة محاربة تنظيم الدولة بصبراتة تبدي استعدادها إلى وقف إطلاق النار وفقاً لشروط

ليبيا الخبر 0 تعليق 218 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

أبدت غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة صبراتة، استعدادها إلى وقف إطلاق النار بالمدينة، وفقاً للشروط والضوابط التي تراها بأنها في مصلحة مدينة صبراتة وأهلها.

وعبرت الغرفة في بيانها الذي نشرته أمس الثلاثاء، عن أسفها للأحداث الجارية حالياً بمدينة صبراتة، والتي كانت هذه الغرفة أحد طرفيها ضد الطرف المقابل – كتيبة 48 مشاة – “والذي كان سبباً في اندلاعها بسبب تكرار الاستفزازات والمضايقات على التمركزات والبوابات التابعة للغرفة”، والتي كان أخرها ما حدث فجر يوم الأحد الماضي، والتي تسببت في اندلاع الاشتباكات الحالية.

واتهمت الغرفة مجموعتي أحمد الدباشي وعصام الغول بارتكابها عدة جرائم في مدينة صبراتة، واستلامها الأموال الطائلة من الدول الأجنبية، وقيامها بعمليات تهريب المهاجرين غير الشرعيين، والتستر على قيادات تابعين لتنظيم الدولة، والاستعانة بالمرتزقة الأفارقة، ومحملةً هاتين المجموعتين مسؤولية زعزعة الأمن والتوترات الأمنية التي تشهدها المدينة، مؤكدة ضرورة وضع حد لها حتى يعود الاستقرار ويُترك الشأن العسكري والأمني للجهات الرسمية ذات العلاقة، وفق ما نقل البيان.

وأكد البيان، أن غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة هي مؤسسة عسكرية نظامية رسمية تضم ضباط وضباط صف من أبناء الجيش الليبي والشرطة، وأنشأت بقرار رسمي صادر من الجهات الرسمية ولا مجال للجدال في شرعيتها.

وقالت الغرفة: “إن محاولة البعض تصوير الطرف الآخر وكأنه مساوٍ لها وينازعها الشرعية، هو أمر فيه مغالطة كبيرة ومتعمدة من البعض وربما غير مقصود من البعض الآخر، متسائلةً كيف نقارن الغرفة التي قوامها شكلاً ومضمونا ضباط وضباط صف وجنود نظاميين وأساسها النظام والقانون بأجسام هزيلة وذات صبغة قبلية وتحت تصرف أفراد وعائلات بعينها؟”.

وفي إشارة إلى الكتيبة 48 مشاة بصبراتة، أضافت الغرفة قائلةً: ” الرأي العام لا يخفى عليه ماهيتها وحقيقتها وما تمارسه من أعمال لتهريب الوقود وتهريب البشر والسيطرة والتمركز في ممتلكات الدولة من المصارف إلي المصائف والغابات واستغلال المحاجر وغيرها من المصالح والممتلكات الخاصة والعامة”، حسب قولها.

وأوضحت غرفة محاربة تنظيم الدولة بصبراتة، أن “قضية الاعتماد والتي يتحججون بها لا تُعد سوى رخصة بالإمكان الحصول عليها في ظل هذا الانفلات والتسيب وضعف مؤسسات الدولة”، حسب تعبيرها.

ورأت الغرفة، “أن وجود هذه الأجسام الهزيلة لا يمكن أن يسمح بقيام مؤسسات حقيقية قادرة على خدمة الناس وتوفير الأمن والأمان لهم، فضلاً عن كونها بحكم طبيعتها غير قادرة على ذلك فإنها تحاول عرقلة كل جهد لبناء مؤسسات الدولة نحو الأفضل والدليل ما حصل مع الغرفة من مضايقات ومحاولة إزاحتها من المشهد الأمني”، على حد تعبيرها.

ورفضت الغرفة “المغالطات” التي وردت في بيان المجلس البلدي صبراتة، من بينها: “المساواة بين الغرفة والتشكيلات الغير منضبطة والمتمثلة في مجموعتي أحمد الدباشي وعصام الغول”، موضحةً أن انتشار قواتها في مدينة صبراتة كان بطلب من المجلس البلدي، ومجلس وحكماء وأعيان، والمجلس العسكري في صبراتة، مستغربةً الطلب منها الآن الانسحاب إلى خارج المدينة.

وأكدت الغرفة في بيانها، أن كل من يقاتل من القوات المساندة مع الغرفة هم من أبناء مدينة صبراتة، نافية ما ورد في بيان المجلس البلدي صبراتة وامتعاضها من انضمام بعض القوة المساندة من خارج المدينة، مجددة تأكيدها أن “هذا أمر عارٍ عن الصحة”.

وطالبت غرفة محاربة تنظيم الدولة بصبراتة، المجلس الرئاسي بالتدخل ومعالجة “الخطأ الفادح” الذي ارتكبه رئيسي الأمن المركزي وجهاز الهجرة غير الشرعية بحكومة الوفاق الوطني، والمتمثل في “الجلوس مع مجموعة أحمد الدباشي ومحاولة إضفاء الشرعية عليها رغم أنها المسؤول الأول عن عمليات تهريب الهجرة غير الشرعية التي حصلت طيلة السنوات الماضية”.

وكانت الكتيبة 48 مشاة بصبراتة هي الأخرى، قد أكدت في بيانها أمس الثلاثاء لكافة أهالي المدينة بأنها لا تضم أي عناصر من خارج صبراتة، وأن أساس الكتيبة هم أبناء صبراتة الشرفاء، ورفضت الكتيبة ، اتهامها بـ”المليشيات مسلحة”، وأنها لا تملك الشرعية من وزارة الدفاع، وكل ما يشاع من أخبار عن وجود أفراد من سرايا الدفاع عن بنغازي في صفوف الكتيبة وفي ساحة القتال.

وقالت الكتيبة، إنها تابعة للجيش الليبي وأسست وفق القرار رقم (126) لسنة 2017 الصادر عن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، موضحة أن هذه الاتهامات حجة باطلة اتخذتها القوات المساندة لغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة “ذات التوجه الديني المتطرف” كذريعة للهجوم على الكتيبة والسيطرة على المدينة لتحقيق “أجندات مشبوهة وغير وطنية”، حسب تعبيرها.

ووسط تبادل الاتهامات بين كتيبة 48 مشاة من جهة، وغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة من الجهة الأخرى، تشهد مدينة صبراتة خلال هذه الأيام اشتباكات مسلحة وتوترا أمنيا حادا بين هذين الطرفين المتنازعين، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com