تويتر اخبار ليبيا

كيف حضرت أزمة ليبيا في اجتماعات الجميعة العامة للأمم المتحدة؟

ليبيا الخبر 0 تعليق 132 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

حضرت الأزمة الليبية على لسان وفي كلمات واجتماعات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش، والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، والرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، ورئيس الورزاء الإيطالي باولو جينتيلوني، والرئي سالمصري عبد الفتاح السيسي

سلبية الحل العسكري

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش، في كلمته في الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا إن الحل العسكري أثر سلبا على الأوضاع في ليبيا.

وجدد اغوتيريش لتزام الأمم المتحدة بمساعدة الليبيين من أجل عودة العملية السياسية بقوة داخل البلاد.

وأعلن الأمين العام أنه يجب تعزيز الترتيبات الأمنية وهيكتلها في ليبيا، مشددا على وجوب  تنسيق الجهود الدولية للعمل في إطار واحد، وفق تعبيره.

خطة سلامة

طرح رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، “خطة العمل الجديدة من أجل ليبيا” لحل الأزمة في البلاد، والمكونة من ثلاث مراحل، وذلك خلال انعقاد جلسة للأمم المتحدة حول ليبيا اليوم الأربعاء.

وتتضمن المرحلة الأولى من خطة العمل التي أعلنها سلامة، تعديل الاتفاق السياسي الليبي، موضحا أنه سيعقد اجتماعا خلال الأسبوع المقبل – وفقا للمادة (12) من الاتفاق السياسي – في مكاتب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للجنة صياغة، لوضع هذه التعديلات، بحسب ما نشرت البعثة الأممية على صفحتها في “فيسبوك”.

وتشمل المرحلة الثانية من الخطة عقد مؤتمر وطني تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة يهدف إلى فتح الباب أمام أولئك الذين جرى استبعادهم، وأولئك الذين همشوا أنفسهم، وتلك الأطراف التي تحجم عن الانضمام إلى العملية السياسية، ويجمع المؤتمر أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة وغيرهم كثير ممن تمثيلهم ضعيف أو غير ممثلين على الإطلاق في هاتين الهيئتين.

وسيجري خلال هذا المؤتمر تحديد واختيار أعضاء المؤسسات التنفيذية التي أعيد تشكيلها في البلاد على أساس توافقي، وبعد المؤتمر، يتعين على مجلس النواب وهيئة صياغة مشروع الدستور العمل بصورة متوازية.

وطالب سلامة في خطته، مجلس النواب، بإيلاء الأولوية لإصدار تشريع لإجراء استفتاء دستوري وانتخابات برلمانية ورئاسية، مبينا أنه ستكون الفرصة متاحة أمام هيئة صياغة مشروع الدستور لمراجعة وتنقيح عملها، مع الأخذ في الاعتبار الملاحظات والاقتراحات التي قُدِّمت أثناء المؤتمر الوطني.

وشدد غسان سلامة على أنه يجب أن يرتكز هذا التسلسل السياسي على إحراز تقدم ملموس في مجالات عدة وهي: يجب على المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أن تستعد لهذه الأحداث الانتخابية، وإقامة حوار مع الجماعات المسلحة بهدف إدماج أفرادها في العملية السياسية والحياة المدنية.

وأكد المبعوث الأممي، على ضرورة أن تكون هناك مبادرة لتوحيد الجيش الوطني، واستمرار جهود المصالحة المحلية وتكثيفها، واتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة قضية النازحين داخليًّا، وفق ما ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

فيما تنص المرحلة الأخيرة من “خطة العمل من أجل ليبيا” التي طرحها غسان سلامة، على أنه “في غضون سنة من الآن، يجب الوصول إلى المراحل النهائية للعملية، ويشمل ذلك إجراء استفتاء لاعتماد الدستور، يلي ذلك وفي إطار الدستور، انتخاب رئيس وبرلمان، ويكون ذلك نهاية المرحلة الانتقالية”.

خلف المبادرات الأممية

هذا ودعا الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ضرورة الوقوف خلف المبادرات الأممية.

وأضاف ماكرون أن إجراء الانتخابات في ليبيا يتطلب “اتفاق القوى الليبية”، وتتطلب ظروف أمنية ملائمة، ، حسب وصفه.

ورأى الرئيس الفرنسي، أن الهدف هو الوصول إلى هيكل موحّد في الجانب السياسي والعسكري في ليبيا.

وبين ماكرون أن تعزيز المؤسسات الليبية يتطلب استعراض الاتفاق الذي وُقِّع في 25 يوليو في باريس، والذي جعل من الممكن إحداث تقدم في المصالحة الليبية.

وذكرأن الإرهاب لا يزال يشكل خطرًا في ليبيا، وأن الجماعات والتنظيمات الإرهابية تستغل الوضع الأمني وتتنقل داخل ليبيا وتتخذ منها منطقة عبور.

وأوضح ماكرون أن ليبيا “بلد غني” إلا أنه يحتاج إلى توضيح دور المؤسسات الاقتصادية، مع ضرورة القضاء على الاقتصاد الموازي، والتصدي للهجرة غير القانونية.

السراج: يعرقلون إجراء الانتخابات

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج: إن المجلس حاول حل الأزمة دون إراقة للدماء أو تدمير للمقدرات، ومن غير تخليف أحقاد تتوارثها الأجيال،.

وأكد السراج، أن هناك من يخشى فقدان منصبه إن أجريت انتخابات في ليبيا ؛ متهما شخصيات -لم يسمها بعرقلة إجراء الانتخابات.

وطالب رئيس المجلس الرئاسي بوقف التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، موضحا أنه يسعى لبناء دولة ديمقراطية تضمن عدم رجوع تسلط الفرد.

ودعا السراج غوتيرش وسلامة إلى تقديم خطة عمل وإطار زمني واضح للمسار السياسي القادم، وطرح الكيفية التي يتم بها توحيد المؤسسات، والتفكير في البدائل في حال تعذر تنفيذ خارطة الطريق المقترحة.

وأوضح أن اتفاق باريس خرج بتوافق حول دعم العملية السياسية وتوحيد المؤسسة العسكرية تحت الإرادة السياسية، ووقف الحرب باستثناء محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أنه ماتزال هناك بؤر للإرهاب في ليبيا ويجب القضاء عليها نهائيا.

كما دعا السراج في كلمته لأن يخرج عن هذا الاجتماع مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في ليبيا.

ماي: التوحد حول المبادرة الأممية

قالت رئيس وزراء بريطانيا تيريزا ماي: إن الأولوية هي التوحد حول المبادرة الأممية، مطالبة شركاء ليبيا بدعمها.

وأضافت ماي أن طرح العديد من المبادرات يربك المشهد السياسي في ليبيا، منوهة إلى أن بريطانيا ستدعو لاجتماع مع الشركاء الدوليين بخصوص ليبيا في لندن، المدة القادمة.

وأكدت ماي أن بريطانيا سترفع من تمثيلها الدبلوماسي في ليبيا  في الفترة القادمة.

 

السيسي: الحل في اتفاق الصخيرات

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته: إن الحل الوحيد للخروج من الازمة الليبية يكمن في اتفاق الصخيرات، مؤكدا على وجوب توحيد المؤسسة العسكرية.

وأشاد السيسي بالمجهودات التي أدت إلى القضاء على الإرهاب في مدينتي سرت وبنغازي، داعيا إلى ضرورة زيادة الجهود لمكافحة الإرهاب في ليبيا.

وأضاف الرئيس المصري، أن اجتماع القاهرة بين الأطراف الليبية كان ناجحا، موضحا حرص مصر على دعم “الجيش الوطني”.

جينتلوني: تفادي تعدد المشاريع

دعا رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتلوني إلى دعم الأمم المتحدة ومبادرتها فرصه، وإلى تفادي تعدد المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة.

وأكد جنتيلوني على أهمية تعديل اتفاق الصخيرات السياسي، وليس إعادة بنائه من الصفر، مشددا على الجميع  بمواصلة العمل لإنهاء الأزمة في ليبيا.

وطالب رئيس الوزراء الإيطالي، بعدم التطرق لموعد انتهاء الاتفاق السياسي، موضحا أن نهاية مدة الاتفاق السياسي لا تعني الدخول في فراغ سياسي.

وشدد جينتلوني على ضرورة تطبيق وقف إطلاق نار شامل في ليبيا، مؤكدا أن المهاجرون لا يزالون موجودين في ليبيا رغم انخفاض أعدادهم، وداعيا إلى تحسين أوضاعهم التي يعيشونها.

 

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com