تويتر اخبار ليبيا

«الكتيبة 48» تتهم «غرفة محاربة داعش» باستجلاب مقاتلين سلفيين إلى صبراتة

الوسط 0 تعليق 51 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قالت «الكتيبة 48» أحد الأطراف المشاركة في مواجهات صبراتة إن «غرفة عملية محاربة داعش» استجلبت مقاتلين من مدن ليبية بواسطة فتاوى سلفية، بعد أن اتهمتنا بإيواء عدد من مقاتلي «سرايا الدفاع عن بنغازي»، وعناصر تنظيم «داعش».

ورفضت الكتيبة في بيان ليلة الأربعاء - الخميس ما وصفته بـ«المغالطات والشائعات التي تتخذها الغرفة لاستعطاف الناس، كحجة للهجوم عليها»، مؤكدة أنها والقوات المساندة لها وعلى رأسها سرية «أنس الدباشي»، وسرية «صبراتة المدينة» أول من حارب التنظيم في صبراتة.

يأتي بيان الكتيبة في وقت تجددت فيه الاشتباكات في مدينة صبراتة، وتداول معلومات عن استعدادات لنزول أسلحة ثقيلة ودبابات إلى الشوارع.

وتابعت أن «الغرفة» أعلنت الحرب على الكتيبة عندما قتلت أحد أفرادها غدرًا في بوابة أمنية تابعة لها وسط المدينة.

وأضافت أن «شرعية الكتيبة مستمدة من وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني»، مشيرة إلى أنها لا ترفض التهدئة، على عكس الغرفة التي تتعنت وترفض شروط لجان المصالحة. كما «أن هذا الأمر يوضح للعيان أن آمر الغرفة لا يملك زمام الأمور، وليس بيده إنهاء الاشتباكات أو الاستمرار فيها، إنما بيد من يقف وراءه من قوات مساندة غير عسكرية تدعي انتماءها لتيار السلف الصالح».

وفي ختام البيان ذكرت «الكتيبة 48» أنها جاءت لتصحيح مسار القوات المساندة لها (أنس الدباشي، صبراتة المدينة)، بشأن ممارستها تهريب المهاجرين، بناء على تعليمات رئيس الأمن المركزي وجهاز الهجرة غير الشرعية بحكومة الوفاق الوطني، واجتمعنا معهم بالخصوص، وليس بناء على تعليمات من أطراف أجنبية تلقينا من خلالها أموالاً طائلة كما تتهمنا الغرفة.

وكان رئيس مجلس صبراتة العسكري، طاهر الغرابلي، قال إن المواجهات المندلعة في المدينة منذ أيام ليست حربًا بين «الكتيبة 48» و«غرفة عمليات محاربة داعش»، وإنما «بين مهربين ومخربين ومن كل الطوائف»، مطالبًا بتهدئة الوضع للخروج بالمدينة إلى بر الأمان.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com