فيسبوك اخبار ليبيا

عميد بلدية طبرق: حكومة الوفاق استجابت لمطالبنا.. و«الموقتة» لم تهتم

الوسط 0 تعليق 80 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أكد عميد بلدية طبرق، الناجي مارق، أن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، استجابت للمطالب المقدَّمة من المجلس البلدي، متهمًا الحكومة الموقتة في مدينة البيضاء بالتقصير وعدم الاهتمام بمعاناة بلدية طبرق في ظل تفاقم مشكلة مياه الشرب.

وجاء تأكيد مازق خلال مؤتمر صحفي عقده عميد وأعضاء المجلس البلدي طبرق، صباح اليوم الخميس، للحديث عن استحقاقات المجلس وعن تقصير الحكومة في دعمها المجلس، مما أربك وأحرج عميد البلدية وأعضاء المجلس أمام ناخبيهم ببلدية طبرق، وفق حديثهم للصحفيين.

وحضر المؤتمر الصحفي عميد بلدية طبرق الناجي مازق، وأعضاء المجلس البلدي ناصر موسى وفريحة الدرهاب ونوري درمان، ورئيس الديوان عبدالله أسحام، وسط حضور عدد من وسائل الإعلام المختلفة ومنظمات المجتمع المدني بطبرق.

وجرى خلال المؤتمر عرض الميزانية التي وصلت للمجلس البلدي طبرق منذ مباشرته العمل في بداية سبتمبر العام 2014، والمخصصات المالية التي قدمتها الحكومة الموقتة والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

لن نرفض أي مساعدة
وقال عميد بلدية طبرق الناجي مازق، خلال المؤتمر الصحفي، «نحن كمجلس بلدي لن نرفض أي مساعدة أبدًا، خاصة في مشاريعنا المتوقفة والعالقة سواء من الحكومة الموقتة أو حكومة الوفاق الوطني فكلتهما ليبيتان، والأموال التي يملكانها هي ملك وحق مشروع للمواطنين الليبيين شرقًا وغربًا وجنوبًا، ولن نتردد في أخذ المساعدة».

وأضاف: «أغلب ناقلات النفط في ليبيا لم تتعطل من ميناء الحريقة النفطي بطبرق الذي ظل يعمل بصورة ممتازة حتى اللحظة.. فهل يتم مكافأة طبرق بهذا الشكل لهذه الدرجة وهذا الجحود والنكران من قبل وزارة الحكم المحلي بالحكومة الموقتة؟!، في إشارة إلى تقصير الحكومة تجاه بلدية طبرق.

وذكر أن وزارة الحكم بالمحلي بالحكومة الموقتة «لم تقم بزيارتنا إطلاقًا يومًا واحدًا أبدًا وتقوم بشكل شهري بزيارة مناطق وبلديات أصغر بكثير من بلدية طبرق.. فلماذا؟!». وتابع: «الحكومة الموقتة لم ترفع سماعة واحدة لحل مشكلة المياه بطبرق على عكس حكومة الوفاق الوطني، التي قامت مشكورة بالاستجابة لمطالبنا وقامت باستيراد المواد الكيميائية لصالح محطات التحلية في ليبيا، التي منها محطة تحلية مياه البحر بطبرق، التي ستصل لليبيا مطلع شهر أكتوبر المقبل».

وأثنى عميلد بلدية طبرق، في كلمته، على مدينة مصراتة، خاصة مصنع الحديد والصلب لدعمه محطة تحلية مياه البحر بطبرق بالمواد الكيميائية اللازمة لعملية التحلية، «التي تعمل منها محطة طبرق حتى اليوم الخميس»، معتبرًا أن «الجيد والسيئ في كل مكان، وهناك أناس طيبيون في مدينة مصراتة ويهمهم الصالح العام ومصلحة المواطن على وجه الخصوص».

الحكومة الموقتة قدمت حوالتين
من جهته قال رئيس لجنة السياسات المالية بالمجلس، ناصر موسى، إن ما قدمته الحكومة الموقتة للمجلس البلدي طبرق كان عبارة عن حوالتين من الحكومة، الأولى بصدك قيمته 350 ألف دينار، والثانية بصك قيمته 200 ألف دينار، معتبرًا أن «هذه المبالغ لا تكفي لقرطاسية للمجلس البلدي والقطاعات والمحلات التابعة له».

وشرح موسى خلال المؤتمر الصحفي بشكل مفصل آلية صرف هذه المبالغ في قنوات محددة وبالدقة، وأكد أن حكومة الوفاق الوطني دعمت المجلس البلدي طبرق في سبتمبر 2016 «بمبلغ مالي قدره مليونا دينار كمصروفات للباب الثاني، وتم صرف هذه المبالغ على عدد من المشاريع لحل بعض العراقيل التي تواجه المواطن الطبرقي».

وعرج رئيس ديوان بلدية طبرق عبدالله أسحام، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أزمة القمامة في طبرق، وقال: «إن بلدية طبرق بها مكبٌ واحدٌ، وهو مكب العودة للقمامة، والآن أصبح داخل حي سكني وهو حي الأندلس وسبَّـب كارثة بيئية كبيرة لكل الناس سواء للقاطنين بالحي أو الأحياء المجاورة لأنه من المفترض أن يكون المكب جنوب مدينة طبرق عكس اتجاه الريح لا شمالها».

وأكد أسحام أن بلدية طبرق تحاول جاهدة التنسيق في مكب بديل بالقرب من عين الغزالة (50 كلم غرب طبرق)، وأضاف: «إن سبب فيضان مياه المجاري بالقرب من الكوبري وسط المدينة هو عطل محطات الرفع ومحطة المعالجة والتنقية، التي تحتاج لقطع غيار جديدة تفوق قيمتها نحو مليون و200 ألف دينار لصيانتها من جديد لأنها أصبحت خارج الخدمة تمامًا».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com