فيسبوك اخبار ليبيا

موظفو إِدارة توزيع سَهل بَنغازي في شَركة الكَهرباء لـ “وال” : التّخطيط العَشوائي للأَحياء والسّرقة وقلة الإِمكانيات سَبب تَدهور شَبكة الكَهرباء

وال البيضاء 0 تعليق 124 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بنغازي 24 سبتمبر 2017 (وال)- في ظل استمرار الأزمة التي تمر قطاع الكهرباء في ليبيا، واستمرار انقطاعه عن مختلف المدن والأحياء في ليبيا، من خلال طرح الأحمال بساعات طويلة في كثير من المدن في شرق وغرب وجنوب البلاد، كغيرها من القطاعات التي تعاني في ليبيا بسبب الأوضاع السياسية مما انعكس سلبا على مستوى الخدمات في كافة القطاعات .

فقد وقع الاختيار لتناول مشاكل قطاع الكهرباء بشكل عام في ليبيا وبنغازي بشكل خاص، حيث زارت وكالة الأنباء الليبية – إدارة توزيع سهل بنغازي لاستطلاع آراء موظفي الإدارة حول مشاكل الكهرباء بشكل عام .

وتحدث موظفو إدارة توزيع سهل بنغازي عن مشاكل الشركة التي أدت إلى إبطاء وتأخر العمل، مناشدين المسؤولين في المجلس النواب والحكومة الليبية المؤقتة بالإسراع في نظر لحل المشاكل لإتمام العمل على أكمل وجه .

وقال رئيس قسم التشغيل في مكتب الفعاكات المهندس أبوبكر العشيبي – في تصريح لوكالة الأنباء الليبية – ” تواجهنا مشكلة التخطيط العشوائي،حيث إن المواطن يقوم بشراء قطعة أرض ثم يتوجه رأسا إلى الشركة العامة للكهرباء، وعدم وجود تخطيط سليم أدى إلى صعوبة إيصال التيار الكهربائي وزيادة التكلفة،حيث إن تكلفة إيصال التيار للمخططات العشوائية، هي حوالي أربعة أضعاف تكلفة قطعة الأرض نفسها” .

وأضاف العشيبي أن التخطيط العمراني متوقف منذ عام 2011 وهذا أدى إلى التخطيط بشكل عشوائي، وتقسيم وبيع مخططات عشوائية،ثم يأتي المواطن للشركة والتي لن يمكنها القيام بتخطيط جديد، بسبب عشوائية التخطيط وضيق الشوارع .

وتابع العشيبي  ” لقد تم مناقشة موضوع التخطيط العشوائي منذ عام 2012، ولكن الآن الوضع تفاقم وازداد بشكل كبير وأصبح خطيرا جدا،فأسلاك التيار الكهربائي تُمرّر فوق منازل المواطنين وهذا خطر مميت،فلابد من تدخل الجهات الرسمية في الدولة للحد من التخطيط العشوائي، لتستطيع الشركة القيام بواجبها وعدم التقصير مع أي مواطن ” .

وتحدث العشيبي بشأن مشاكل السرقة التي تتعرض لها المحطات ومواقع الشركة من قبل المخربين قائلا “لقد تفاقمت مشكلة السرقة بشكل كبير،فسابقا عندما يُصاب سلك كهربائي بشظية عشوائية تقوم فرقة بصيانته ورفعه، وأما الآن فتوجد أعمدة كاملة تُكسر للحصول على سلكها النحاسي” .

وطالب العشيبي الأجهزة الأمنية والرقابية بالقبض على الأشخاص الذين يقومون بشراء الأسلاك النحاس التي يتم سرقتها، لكي تتوقف عملية السرقة والبيع، لأن النحاس المستورد من قبل الشركة هو من أجود أنواع النحاس، ولكن للحد من السرقة اضطرت الشركة إلى استبداله بأسلاك من مادة الألومونيوم رغم أنه من صعب التعامل معها كالفرد والشد .

كما طالب العشيبي مجلس إدارة الشركة في طرابلس أو الهيأة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة التابعة للحكومة الليبية المؤقتة في البيضاء، بأن تقوم بإيجاد حل لهذه المشاكل،والحرص على أهمية فنيي الشركة، والإيفاء بحقوقهم ومساعدتهم بأي شكل كان،مثلما قامت به القيادة العامة للقوات المسلحة بتسليم ربع الراتب للجندي في اليد متسائلا .. لماذا لا تقوم الشركة العامة للكهرباء بمثل هذه الخطوة للرجال الذين أتوا بالتيار الكهربائي من سيدي منصور وحتى منطقة الترية وتوفي في سبيل هذا الكثير سواء بصعقة بالتيار الكهربائي أو بسبب الألغام التي زرعها الإرهابيون.

وذكر العشيبي أنه حتى الآن هناك مصابون في الشركة، لا يزالون يتلقون العلاج على نفقتهم الخاصة كزملاء : عادل بادي الذي توفي زميله، وأصيب هو في عينه جرّاء لغم في منطقة سيدي منصور عام 2015 وهو الآن متواجد في تونس على حسابه الخاص لعلاج عينه الأخرى،فيجب على الدولة القيام بحل والمساعدة بأي شكل من الأشكال .

من جهته تحدث رئيس قسم التوصيلات في دائرة توزيع جنوب بنغازي المهندس فتحي العرفي؛ عن مشكلة التوصيلات الجديدة التي أثقلت حمل الشركة،وأنه في فترة سابقة كان القسم يمد يد العون لباقي الأقسام لصيانة أضرار بسبب الحرب،لكن بعد أن تم فتح التركيبات توقف القسم عن صيانة الأضرار، وتم الرجوع إلى التوصيلات الجديدة،إضافة إلى مشاكل مع المقاولين بسبب عدم توفر السيولة النقدية، والذي أدى إلى إبطاء العمل بشكل نسبي .

من جهة أخرى قال رئيس قسم التشغيل في دائرة توزيع جنوب بنغازي المهندس عمر القبايلي إنه “بالنسبة للمشاكل التي تُعاني منها الشركة العامة للكهرباء وبشكل كبير؛ هي نقص في كل المعدات، والتي نأمل توفرها قريبا من قبل المجلس البلدي بنغازي، ومن لجنة الأزمة والإدارة العامة للشركة في طرابلس،بالإضافة إلى توفير معدات السلامة والأمان .

وأوضح القبايلي أن “هناك نقصًا شديدًا في كل وسائل النقل من سيارات الشركة،رغم ذلك العمل مستمر ولن يتوقف بإذن الله على رغم من تقليص في الإضافي، والذي أدى إلى عدم تحفيز الموظفين للعمل،وهذا يصُب بالدرجة الأولى على الفني العامل في ظروف ارتفاع درجة حرارة الشمس الحارقة،والذي لديه التزامات،فأتمنى العمل على حل هذه المشكلة أيضا” . (وال- بنغازي) ع خ/ ر ت

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com