http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

رئيس مجلس النواب: سنقوم بتعديل في الإعلان الدستوري

ايوان ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رئيس مجلس النواب: سنقوم بتعديل في الإعلان الدستوري



قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، إنه يلزم إجراء تعديل بالإعلان الدستوري بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس حتى يكون الاتفاق السياسي نافذاً، وهذا ما تم تأكيده للمبعوث الأممي مارتن كوبلر.

وأكد صالح أن حكومة الوفاق الوطني لا يجوز لها إصدار أي قرارات قبل اعتمادها من قبل مجلس النواب، لافتًا إلى أنه أكد لـ”كوبلر” على الاستمرار في الحوار السياسي حتى تكون حكومة الوفاق مقبولة من كافة الشعب الليبي.

وكان المبعوث الأمم لدى ليبيا مارتن كوبلر قد وصل إلى مدينة طبرق لإجراء مباحثات مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح حول حكومة الوفاق الوطني .

وأجريت المباحثات بين كوبلر وصالح بمقر هيئة المناطق الصناعية التي تتخذ من مدينة شحات مقرا لها .

وعقب المباحثات أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح انه سيقوم بتعديل في الإعلان الدستوري وهو أمر لم يكن مطروحا من قبل، حيث سيكون التعديل بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب حتى يتم التوافق على حكومة الوفاق الوطني.

زيارة كوبلر خطوة كانت مرتقبة على الأقل لتأخر مجلس النواب في إعلان التوافق على الحكومة فضلا عن تأجيل الجلسات المقررة لذلك الشأن لأكثر من 3 جلسات.

عقيلة صالح كرئيس برلمان بات الآن قاب قوسين أو أدنى من إعلان التوافق على الحكومة التي توافقت عليها مجلس بلديات برقة بتونس.

وكأمر خلافي بين صالح وكوبلر حول القرارات التي تتخذها حكومة الوفاق أكد صالح أن حكومة الوفاق الوطني لا يجوز لها اصدر أي قرارات قبل اعتمادها من مجلس النواب، وهو مؤشر أخر بات يعجل باعتماد الحكومة من المجلس .

أما حكومة الإنقاذ الوطني باتت تقف موقفا حرجا مع كل التحكمات والضغوطات التي تمارس عليها لعدم قبول أو التوافق على حكومة السراج باعتبارها حكومة وصاية كما يزعم بعض السياسيين الرافضين لحكومة التوافق بطرابلس.

لكن مجلس النواب ورئيسه عقيلة صالح يمسك بطرف خيط آخر قد تكون له كلمة الفصل بالعاصمة أو بالمنطقة الغربية ككل وهم النواب المقاطعون للمجلس، حيث أكد صالح لكوبلر أنهم كمجلس نواب يسعون إلى تكليف حكومة يرضى عنها كل الليبيين وبأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحلحة الخلاف داخل المؤتمر الوطني المنتهي ولايته لكي يتم التوافق مع مجلس النواب لتشكيل حكومة الوفاق.

هنا لابد من الإشارة بوعود كوبلر التي صدرت قبل يومين حول معاقبة الأطراف المعرقلة للتوافق حول حكومة الوفاق أمر هدد به المبعوث السابق لدى ليبيا برناردينو ليون ونجح وقتها في إنهاء مفاوضات قاربت العامين لكي يخرج من منصبه كمبعوث وتدخل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المشهد الليبي .

وكما قام كوبلر بزيارة لطبرق قد يعقبها أيضا بزيارة للعاصمة طرابلس وهو أمر لابد منه وهذه المرة ليس لقياس مدى القبول أو الرفض ولكن للوقوف على نتائج نهائية حول إمكانية التوافق من عدمه وهو ما أصبح يؤرق كاهل حكومة الإنقاذ فإما التوافق أو العقوبات.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com