http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

مجلس النواب بات الأقرب لموافقة على التوافق

ايوان ليبيا 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مجلس النواب بات الأقرب لموافقة على التوافق



وصل المبعوث الأمم لدى ليبيا مارتن كوبلر إلى مدينة طبرق وذلك لإجراء مباحثات مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح حول حكومة الوفاق الوطني .

وأجريت المباحثات بين كوبلر وصالح بمقر هيأة المناطق الصناعية التي تتخذ من مدينة شحات مقرا لها .

وعقب المباحثات أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح انه سيقوم بتعديل في الإعلان الدستوري وهو أمر لم يكن مطروحا من قبل، حيث سيكون التعديل بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب حتى يتم التوافق على حكومة الوفاق الوطني .

زيارة كوبلر خطوة كانت مرتقبة على الأقل لتأخر مجلس النواب في إعلان التوافق على الحكومة فضلا عن تأجيل الجلسات المقررة لذلك الشأن لأكثر من 3 جلسات .
عقيلة صالح كرئيس برلمان بات الآن قاب قوسين أو أدنى من إعلان التوافق على الحكومة التي توافقت عليها مجلس بلديات برقة بتونس .

وكأمر خلافي بين صالح وكوبلر حول القرارات التي تتخذها حكومة الوفاق أكد صالح أن حكومة الوفاق الوطني لا يجوز لها اصدر أي قرارات قبل اعتمادها من مجلس النواب، وهو مؤشر أخر بات يعجل بعتماد الحكومة من المجلس .

أما حكومة الإنقاذ الوطني باتت تقف موقفا حرج مع كل التحكمات و الضغوطات التي تمارس عليها لعدم قبول أو التوافق على حكومة السراج باعتبارها حكومة وصاية كما يزعم بعض السياسيين الرافضين لحكومة التوافق بطرابلس .

لكن مجلس النواب ورئيسه عقيلة صالح يمسك بطرف خيط أخر قد تكون له كلمة الفصل بالعاصمة أو بالمنطقة الغربية ككل وهم النواب المقاطعين للمجلس، حيث أكد صالح لكوبلر أنهم كمجلس نواب يسعون إلى تكليف حكومة يرضى عنها كل الليبيين وبأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحلحة الخلاف داخل المؤتمر الوطني المنتهي ولايته لكي يتم التوافق مع مجلس النواب لتشكيل حكومة الوفاق .
هنا لابد من الإشارة بوعود كوبلر التي صدرت قبل يومين حول معاقبة الأطراف المعرقلة للتوافق حول حكومة الوفاق أمرة هدد به المبعوث السابق لدى ليبيا برناردينو ليون ونجح وقتها في إنهاء مفاوضات قاربت العامين لكي يخرج من منصبه كمبعوث وتدخل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المشهد الليبي .

في سياق متصل تستمر التهديدات للأطراف المعرقلة لحكومة الوفاق هذه المرة من قبل رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، ناتاليا أبوستولوفا حيث رحبت بقرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بإنشاء اللجنة الأمنية، المكلفة بالإشراف على تنفيذ الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق السياسي لحل الأزمة الليبية.

وأكدت ابوستولوفا ضرورة عمل اللجنة سريعا، داعية جميع الأطراف المعنية أن تسمح لها بتأدية مهامها دون عائق، محذرةً من «محاسبة الذين يعرقلون تنفيذ الحوار السياسي الليبي أو الذين ينتهكون قرار مجلس الأمن رقم 2259.

ذلك الترحيب الدولي بحكومة الوفاق لن يضرب به عرض الحائط خاصة وان أطياف كبير من الشعب الليبي متمثلة في مسئولين وشخصيات سياسية تمثل الشعب باتت تؤيد حكومة الوفاق للخروج بالبلاد من أزمتها الحالية .

وكما قام كوبلر بزيارة لطبرق قد يعقبها أيضا بزيارة للعاصمة طرابلس وهو أمر لابد منه وهذه المرة ليس لقياس مدى القبول أو الرفض ولكن للوقوف على نتائج نهائية حول إمكانية التوافق من عدمه وهو ما أصبح يؤرق كاهل حكومة الإنقاذ فأما التوافق أو العقوبات .




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com