http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

حراك جزائري - غربي في دول الساحل لاستقصاء الوضع جنوب ليبيا

الوسط 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة



يقوم وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل بداية من اليوم الخميس، بجولة إلى أربعة بلدان من الساحل، تعاني الإرهاب والتهريب بسبب استمرار الوضع السائد في ليبيا.

ويرتقب أن يبحث مساهل مع نظرائه في هذه البلدان وهي موريتانيا وتشاد ومالي والنيجر، الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل وتهديدات المجموعات «الإرهابية» الناشطة في المنطقة، وغيرها من القضايا المختلفة المشتركة مع هذه الدول.

وجولة مساهل تشمل دولا لها حدود مشتركة مع الجزائر مثل مالي والنيجر وموريتانيا، أو تشترك في شريط حدودي أيضًا مع ليبيا على غرار تشاد والنيجر. وترجع الجزائر تعقيدات الوضع الأمني في مالي إلى الوضع السائد في ليبيا، وتهديدات بوكو حرام في النيجر.

مساهل: الوضع في مالي يبقى «متأزما ومعقدا» بالنظر لتداعيات الظروف الأمنية السائدة في ليبيا، والتهديدات الإرهابية لجماعة «بوكو حرام» في النيجر

وقال مساهل في تصريح سابق عقب محادثاته مع الممثل الخاص للأمين العام الأممي إلى مالي رئيس بعثة المينوسما، محمد صالح النظيف، إن الوضع في مالي يبقى «متأزما ومعقدا» بالنظر لتداعيات الظروف الأمنية السائدة في ليبيا، والتهديدات الإرهابية لجماعة «بوكو حرام» في النيجر، بالإضافة إلى نشاط شبكات الجريمة المنظمة والإرهاب في المنطقة.

وتسبق جولة الوزير الجزائري «النادرة» إلى الساحل الإفريقي حراكا غربيا وأمميا في المنطقة، إذ برمج مجلس الأمن الدولي زيارة كل من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو ابتداء من 19 وحتى 23 أكتوبر الجاري، لتقصي الوضع «الإرهابي» تحضيرًا لدعم إطلاق قوات الساحل الخمس.

كما عاد التنسيق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اللذين ناقشا العمليات المشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

وجاءت المحادثات بعدما أعلن الجيش الأميركي مقتل جنود أمريكيين في هجوم وقع الأسبوع الماضي بالنيجر، على دورية أميركية نيجرية مشتركة.

لودريان يجري مباحثات مع رئيس النيجر محمدو إسوفو بالعاصمة نيامي خلال زيارة أداها للبلاد

وبالموازاة ، أجرى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مباحثات مع رئيس النيجر محمدو إسوفو بالعاصمة نيامي خلال زيارة أداها للبلاد، تركزت بالأساس حول ملفين رئيسيين، هما الأمن والهجرة السرية.

وزار لودريان مركز قيادة قطاع مركز القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل، وهي القوة المرتقب البدء في نشرها خلال أواخر شهر أكتوبر الجاري.

وأمس الأربعاء، طالبت موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينافاسو وتشاد، الاتحاد الأوروبي منحها 50 مليون يورو لتمويل قوة عسكرية مشتركة بين هذه البلدان.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com