تويتر اخبار ليبيا

سلامة: كل الذين حجوا إلى تونس خلال الأسبوعين الماضيين حجوا إلى المكان الخطأ

الوسط 0 تعليق 284 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قال مبعوث الأمم المتحدة، رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، «إن كل الذين حجوا إلى تونس خلال الأسبوعين الماضيين حجوا إلى المكان الخطأ»، موضحًا أن «المرحلة الحالية ليست مرحلة حوار»، معربًا عن أمله في أن «لا تمتد إلى أكثر من أسبوعين من الآن».

جاء حديث سلامة خلال لقائه عددًا من ممثلي «تجمع أهالي وسكان طرابلس» بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والدولة في العاصمة الليبية، اليوم الخميس.

وعبر سلامة عن سروره بموافقة مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، على «خطة العمل من أجل ليبيا» التي طرحها خلال الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا الذي عُـقد في نيويورك يوم 20 سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال سلامة: «المرحلة الحالية التي آمل ألا تمتد إلى أكثر من أسبوعين من الآن ليست حوارًا، لذلك فكل الذين حجوا إلى تونس خلال الأسبوعين الماضيين حجوا إلى المكان الخطأ، نحن نطبق حرفيًّا المادة الثانية عشرة من الاتفاق السياسي ولأنه ربما يسمح لكل الليبيين بمخالفة الاتفاق السياسي، لكنه لا يسمح لي أن أقوم بهذا الأمر لذلك علي أن أطبق المادة (12) من الاتفاق السياسي المدعوم بقرار من مجلس الأمن الدولي» التي تنص على تشكيل لجنة موحدة من مجلسي الدولة والنواب لصياغة تعديلات الاتفاق السياسي.

وذكر سلامة أن هذا «ما هو حاصل في مكتب الأمم المتحدة في تونس، وآمل قريبًا جدًّا أن أقود مكتب الأمم المتحدة في طرابلس. ما هو حاصل اجتماع لجنة الصياغة وفق المادة (12) لذلك لم اختر أنا الجالسين حول الطاولة، وكنت أريد أن يكون عددهم أقل؛ كي تكون الصياغة أسهل لأن الصياغة بخمسين شخصًا أو مئة شخص أمر غير معقول علشان منضحكش على بعض».

وتابع: «لجنة صياغة لتعديلات محدودة، وليست إقامة حوار لاتفاق سياسي جديد أو لدستور جديد» مشيرًا إلى أن «أحد الحاضرين في لجنة الصياغة جاء للاجتماع ولديه مشروع دستور جديد» لكن «قلت له لا هذا المكان ولا هذا الزمان، نحن نعمل على تعديلات محدودة».

وأكد سلامة حرصه على سيادة ليبيا، وقال موجهًا حديثه للحاضرين: «أنا حريصٌ على سيادة ليبيا مثلكم وأكثر، وبالتالي لن أسمح لسفير أو دبلوماسي واحد أن يدخل لمقر البعثة خلال اجتماع لجنة الصياغة»، كما أكد أنه «لم يدخل إعلامي واحد ولم ينطق باسم أي شخصية سياسية. هذه لجنة الصياغة تقوم بصياغة التعديلات وفق المادة 12، وينتهي دورها بعد أيام».

ونبه سلامة إلى أن الحوار «موضوع آخر» و«أمر في غاية الأهمية» و«الحوار، على عكس ما يقول الكثيرون، ليس بديلاً عن الصراع، هو أشد أنواع الصراع» موضحًا أنه «في الصراع أنت تصارع الآخر، بينما في الحوار أنت تصارع نفسك لقبول الآخر.. لكي تقبل أن يؤثر فيك الآخر وليس فقط أن تؤثر فيه فتكون محاورًا مخادعًا في الحوار تؤثر وتتأثر وتقبل بهذا الأمر قبل بدء الحوار» منوهًا إلى أن «هذه الشروط غير متوافرة الآن».

وأضاف: «نحن نريد لهذا الحوار بالذات أن يعقَـد في المؤتمر الوطني الشامل الذي ندعو إليه» مجددًا التأكيد على أنه كان يتمنى أن تنهي لجنة الصياغة الموحدة لتعديلات الاتفاق السياسي أعمالها خلال الاجتماعات الأولى، معربًا عن أمله في أن تنهي اللجنة أعمالها في الجولة المقبلة التي تبدأ بعد غدٍ السبت.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com