اخبار ليبيا رمضان

أسر تناشد ملك المغرب إنقاذ أبنائهم المحتجزين في ليبيا

الوسط 0 تعليق 120 ارسل لصديق نسخة للطباعة



نظم عدد من أهالي المهاجرين غير الشرعيين المغاربة المحتجزين في ليبيا وقفة احتجاجية، ناشدو خلالها الملك محمد السادس، التدخل لدى السلطات الليبية، قصد التعجيل بإيجاد حل للمعتقلين بالسجون الليبية، وإرجاعهم في أقرب وقت ممكن إلى أهاليهم بمختلف المدن المغربية.

وقال أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية ويدعى مولاي إسماعيل السملالي لـجريدة «هسبريس» المغربية الثلاثاء «إن مجموعة من أبناء الوطن ورعايا ملك البلاد كانوا يأملون في تحسين ظروف عيشهم، فاختاروا الهجرة عبر الأراضي الليبية، دون أن ينتبهوا إلى المشاكل والمخاطر التي تعرفها تلك الدولة، قبل أن يجدوا أنفسهم عالقين ومعتقلين بعيدا عن بلادهم».

وأضاف: «المعتقلين في السجون الليبية مضربون عن الطعام، في وقت تحاول فيه أسرهم مناشدة السلطات المغربية، وعلى رأسها ملك البلاد، من أجل إنقاذهم من الأوضاع التي يعيشونها هناك، وإرجاعهم إلى أرضهم على غرار المبادرات التي قامت بها بعض البلدان من جنوب إفريقيا، كبوركينا فاصو والنيجر والسودان».

كما ناشد إسماعيل السلالي الملك محمد السادس «توفير طائرات لإرجاع المعتقلين، على غرار المبادرة التي أجريت خلال المناسبة الدينية الأخيرة، والتي أسهمت في إرجاع عدد من المعنيين بالأمر وإسعاد أسرهم و الأموات أيضا في حاجة إلى التفاتة ملكية، من خلال نقل جثثهم إلى ذويهم بالمغرب».

وأشار السملالي إلى أن المعتقلين «ليسوا أبناءهم فقط، بل أبناء الوطن أيضا، باعتبارهم سواعد البلاد الذين سيحملون المشعل مستقبلا، ومن الواجب إنقاذهم قبل أن تتمكن منهم الميليشيات والحرّاكة والأوباش، أو يستقطبهم ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، فيتسبّبون بطريقة أو بأخرى في تشويه صورة البلاد».

وكان جهاز مكافحة الهجرة بطرابلس أعلن السبت الماضي أن العمل جار على إنهاء إجراءات تسفير مهاجرين مغاربة إلى بلادهم ضمن برنامج «العودة الطواعية الإنسانية» الذي أطلقته المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، لكنه أكد أنهم ينتظرون أن ترسل السلطات المغربية وثائق سفر للمهاجرين القابعين في مراكز الإيواء.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com