http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اخبار ليبيا مجلس النواب يتأهب لحسم مصير حكومة الوفاق الوطني

الرصيفة 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مجلس النواب يتأهب لحسم مصير حكومة الوفاق الوطني

2016-01-18
الرصيفة الإخبارية:وكالات – للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا اليوم الإثنين عن أسفها لقرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بتأجيل الإعلان عن تشكيلة الحكومة لمدة 48 ساعة، بعد انقضاء الموعد النهائي المحدد للاتفاق السياسي الليبي.



ومن المنتظر أن يعقد مجلس النواب الليبي اجتماعاً لأعضائه بمقرهم المؤقت بمدينة طبرق، للتصويت على الحكومة الجديدة، بعد إخفاق المجلس على مدى الشهور الماضية بعقد أي اجتماع رسمي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

وقالت مصادر في مجلس النواب، إن رئيسه عقيلة صالح، دعا الأعضاء لحضور الجلسة، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على إمكانية اكتمال العدد المطلوب لحسم موقف البرلمان من الحكومة المقترحة.

وزار المبعوث الأممي مارتن كوبلر مدينتي الشحات والبيضاء، حيث التقى عقيلة صالح وعدداً من أعضاء البرلمان، لكن رئيس البرلمان المعترف به دولياً أكد في المقابل حتمية إحداث تعديل بالإعلان الدستوري بأغلبية ثلثي الأعضاء، للموافقة على مقترحات الأمم المتحدة، معتبراً أن هذه الحكومة لن تتمكن من إصدار أي قرار قبل موافقة البرلمان.
من جهتها، قالت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا في بيان ، إنها “تأسف للتأخير في إعلان حكومة الوفاق الوطني، وتحث مجلس الرئاسة على الالتزام بالموعد الجديد الذي حدده”.

وأكدت البعثة ضرورة أن تضمن كافة الأطراف المعنية احترام الجداول الزمنية المحددة في الاتفاق السياسي الليبي.

ويعتبر هذا البيان الثاني خلال يوم واحد، الذي تصدره البعثة الأمم المتحدة للإعراب عن أسفها واستيائها من مسألة تأجيل الإعلان عن تشكيلة الحكومة المقترحة منها، برئاسة عضو مجلس النواب عن العاصمة الليبية طرابلس فائز السراج.

ورأت البعثة في بيانها الجديد، أن ليبيا تمر بمنعطف حاسم، ويجب أن يكون الإصرار على بدء فصل جديد مصحوباً بخطوات فورية لإنهاء الانقسام السياسي ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية المتعددة، لافتة إلى أن تكوين حكومة الوفاق الوطني التي تتمتع بدعم الليبيين مجرد خطوة أولى.

وأضافت: “تعد الجرأة التي أقدمت بها الجماعات الإرهابية مثل داعش على سلسلة الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في السدرة ورأس لانوف وبنغازي، تنبيهاً قوياً للحاجة إلى تكوين جبهة موحدة لاحتواء هذا الخطر المتنامي والقضاء عليه”.

ودعت البعثة الأممية كافة الأطراف المعنية لإعلاء المصالح الوطنية فوق كافة الاعتبارات، وقالت إنه “يجب ألا يتم ادخار أي جهد أو إضاعة أية فرصة للاستفادة من الفرصة المتاحة لليبيا، لإيقاف أي تمدد إضافي للجماعات الإرهابية المتمثلة في داعش وأنصار الشريعة والقاعدة”.

وشددت على وجوب أن تقود الدولة الليبية كافة الجهود لمحاربة هذه الجماعات الإرهابية والقضاء عليها، موضحة أنه ينبغي على حكومة الوفاق الوطني أن تقود الجهود المتضافرة للجيش وقياداته جنباً إلى جنب مع المؤسسات الأمنية الأخرى وقياداتها للحرب على الإرهاب.

ورأت في المقابل أنه من الضروري أن تستفيد الحكومة من التشكيلات المسلحة التي تحارب داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية في الوقت الحالي، وأضافت: “ينبغي على حكومة الوفاق الوطني أن تضع في سلم أولوياتها توفير التدريب والتسليح والتجهيز اللازم لتمكين مؤسستي الجيش والشرطة لهزيمة الجماعات الإرهابية”، مشيرة إلى أن الجهود المتضافرة التي يبذلها الليبيون هي السبيل الوحيد لإنقاذ ليبيا من ويلات الإرهاب.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التزامها بالتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي، بالعمل عن كثب مع حكومة الوفاق الوطني لضمان توفير الدعم والمساعدة الضرورية للسلطات الليبية الشرعية، بما في ذلك مراجعة للحظر الحالي للأسلحة المفروض على ليبيا.

واختتمت البعثة بيانها بالتأكيد أن “المطلوب هو القيادة والشجاعة والإصرار، لإرسال رسالة قوية وواضحة، أن ليبيا خطت خطوتها الأولى نحو السلام والأمن والازدهار”.




شاهد الخبر في المصدر الرصيفة




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com