اخبار ليبيا رمضان

الحساونة: لن نتأخر في الدفاع عن «النهر الصناعي»

الوسط 0 تعليق 268 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قال الناطق باسم مجلس قبيلة الحساونة سالم أبو خزام إن القبيلة «لن تتأخر عن الدفاع عن منظومة النهر الصناعي بالحساونة، بمختلف الطرق في حال الاعتداء عليها فالسلام تحميه القوة في بعض الأحايين».

وأضاف في تصريح إلى «بوابة الوسط» مساء اليوم الأحد، : «إنني ادعوكم كمثقف واع ومتابع للشأن الليبي العام العودة إلى الخرائط التي تبين مسارات أنابيب النهر من الحساونة حتى الشمال الليبي؛ فإن الأنابيب المدفونة في باطن الأرض تمر عبر أراضي الحساونة الشريفة وتغادر حياضنا المباركة إلى مناطق أخرى، وتمر حينئذ بقبائل أخرى وسكان آخرون، نتوقع وعيًا وطنيًا وقوميًا منهم في عدم المساس بأنابيب النهر وأحواضه الضخمة».

نتوقع وعيًا وطنيًا وقوميًا من القبائل الليبية في عدم المساس بأنابيب النهر وأحواضه الضخمة

إمكانيات محدودة
وتابع :«لابد من إدراك وفهم المساحات الشاسعة التي تعبرها الأنابيب ولابد من فهم الإمكانيات المحدودة للكتيبة المحايدة رقم 456 مشاة بقيادة المقدم خليفة الحسناوي فليس في وسعه أمنيًا أو عسكريًا وفنيًا أن يجوب كل هذه الصحارى ليتتبع العابثين بالأنبوب الضخم والذين يقومون أحيانا بإلحاق الأذى بالأنبوب بواسطة ثقوب عابثة وغير مسؤولة، مما يجعل الفنيين والمختصين يقفلون تدفق الماء بواسطة مفاتيح غرف التحكم من قواعد الانطلاق التي تتحكم في زهاء الأربعمئة بئر في منظومة الحساونة».

أبو خزام: أود أن أشير إلى أهمية تبنى الدولة القيام بمسؤولياتها المعهودة للحفاظ على أمنها وهيبتها

هيبة الدولة
وزاد أبوخزام :«أود أن أشير إلى أهمية تبنى الدولة القيام بمسؤولياتها المعهودة للحفاظ على أمنها وهيبتها في هذا المجال؛ وهذه قبيلة الحساونة تبدي استعدادها للتعاون لأجل صون هذا المشروع والحفاظ عليه في ظل قرارات تحمي الوطن من كل عابث تسول له نفسه النيل من بنانا التحتية في هذا الشأن».

وقال الناطق باسم مجلس قبيلة الحساونة: «إن تضافر مسؤوليات العمل العام مع المسؤوليات الاجتماعية والأخلاقية سيعطي صورة مثالية في الحفاظ على مكتسبات الوطن، وهذا ما ينشده ويذهب في اتجاهه كل مثقف أو عاقل أو وطني غيور على بلاده».

نظن أن السباق الإيجابي هو إعلاء السلام وبناء الوطن وليس تدميره

السباق الإيجابي
وتابع: «إن الأحداث التي سجلت في تاريخنا الوطني في الأعوام الأخيرة من العبث بمصافي النفط أو محطات الكهرباء أو المطارات حيث التدمير والحرق كان ينبغي تجنبها بإعلاء الواعز الوطني؛ نحن في الحساونة نظن أن السباق الإيجابي هو إعلاء السلام وبناء الوطن وليس تدميره أو حرقه أو العبث به؛ فالتاريخ سيسجل أسماء وأصول العابثين ليزدريهم الليبيون في هذا الحاضر أو في المستقبل».

تصريحات أبو خزام تأتي في ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها منظومة النهر الصناعي من تعطيل العمل به، ثم إعلان جهاز إدارة النهر الانتهاء من عملية الصيانة دون قدرة على إعادة التشغيل لأسباب خارجة عن إرادتهم.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com