http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

دور محتمل لتركيا يهدد بتقويض التسوية السلمية في ليبيا

مرصد ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يتردد بحسب وسائل اعلام ليبية أن تركيا ربما تتوسط بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ونوري أبوسهمين رئيس برلمان طرابلس غير المعترف به دوليا، وفي حال صحت تلك الأنباء فإن دخول أنقرة على الخط قد يعمق الخلافات بدلا من جسر الهوة بين الفرقاء الليبيين.



وسبق للحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا أن اتهمت تركيا بدعم جماعات اسلامية متشددة بالمال والسلاح، ما يعرض التوافقات الهشة غير المكتملة لهزة أخرى يبدو الليبيون في غنى عنها خاصة في هذا الظرف الذي تتحرك فيه الأمم المتحدة الراعية للمفاوضات من أجل تقريب وجهات النظر وتسريع تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

ونقلت صحيفة “الوسط” الليبية عن مصدر من المؤتمر الوطني العام (البرلمان الموازي) قوله، إن أي عرض للوساطة بين فائز السراج ونوري أبوسهمين سيصطدم بشرط إعادة فتح ملف المواد الخلافية في الاتفاق السياسي قبل جلوس الطرفين إلى الطاولة.

وأضاف المصدر أنه “من المحتمل أن تكون هناك وساطة تركية”، مشيرا في هذا السياق إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها السراج قبل اربعة ايام الى تركيا.

وقال “ذلك ليس التحرك الأول من نوعه، إذ سبق لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر أن عرض الوساطة بين ابوسهمين وبين رئيس لجنة وفد الحوار عن المؤتمر صالح المخزوم للتوصل إلى حل، لكن رئيس المؤتمر رفض العرض”.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن مساع تركية للتوسط بين رئيسي حكومة التوافق الوطني والمؤتمر الوطني.

وبحسب الصحيفة الليبية، نسبت التقارير إلى مصادر لم تسمها قولها إن عضو المؤتمر محمد العماري زايد نجح في إقناع السراج وابوسهمين بإمكانية عقد لقاء مغلق بينهما.

ويعتقد متابعون للشأن الليبي، أن أي دور محتمل لتركيا يعني تقويض جهود الحل السلمي لاعتبارات منها أن أنقرة لم تبد في السابق أي توجه نحو حلحلة الأزمة بل على العكس غذّت الصراع من خلال دعم الميليشيات المتطرفة بالمال والسلاح.

وأشاروا في هذا السياق إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة بقيادة العدالة والتنمية تدعم بشكل سخي جماعة الاخوان المسلمين الليبية وأفرعها الحزبية والمسلحة، وبالتالي فإن دخولها على خط العملية السياسية في ليبيا يهدد بضرب جهود التسوية.




شاهد الخبر في المصدر مرصد ليبيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com