http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الدايري: تشكيل حكومة الوفاق شرط دولي لرفع حظر السلاح عن الجيش

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة محمد الدايري أن تشكيل حكومة الوفاق الوطني شرط دولي لرفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي حتى يتمكن من محاربة الإرهاب.



جاء ذلك في تصريحات للدايري للمحررين الدبلوماسيين عقب مباحثاته، اليوم الإثنين، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بالقاهرة.

وأضاف الدايري «أننا نتمنى أن نستمع إلى الأخبار المطمئنة من تونس؛ حيث ننتظر تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي تعد خطوة هامة، خاصة أن المجتمع الدولي مهتم بتشكيل الحكومة كشرط أساسي لرفع القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبي حتى يتمكن من مكافحة الإرهاب».

وأوضح الدايري أن ليبيا تعاني أيضًا أزمة سياسية واقتصادية وأمنية حادة تتطلب وجود وفاق وطني، مشددًا على أنه ينبغي أن يلتف الليبيون حول قضية الوطن الذي تتهدده مخاطر سياسية واقتصادية وأمنية بطبيعة الحال.

تسليح الجيش وتمدد «داعش»
وعن الضربات العسكرية الأخيرة مجهولة المصدر قال الدايري «إننا نتمنى أن ترفع القيود المفروضة على الجيش الليبي الذي يستطيع بطيارينه في سلاح الجو وجنوده البواسل أن يتغلب على المخاطر التي تتهددنا في ليبيا من جراء الإرهاب، ولدينا الإمكانات إذا توفر السلاح والإمكانات العسكرية والعتاد اللازم لمحاربة الإرهاب».

وردًا على سؤال عما إذا كانت الضربات ضد تنظيم «داعش» في العراق وسورية تلقي بتأثيرات سلبية على ليبيا، خاصة مع ما تردد عن عودة جماعية لهذه العناصر إلى ليبيا، أشار الدايري إلى أن هناك مؤشرات كثيرة على أن «داعش» يسعى إلى إيجاد قاعدة خلفية في ليبيا بعد الضربات القوية التي واجهها في سورية والعراق.

وذكر وزير الخارجية الليبي أن «الأشقاء في تونس قالوا رسميًّا إن هناك أكثر من ٢٩٠ إرهابيًا تونسيًا جاؤوا أخيرًا إلى ليبيا ومطار معيتيقة، وبالفعل هناك تحديات تواجهها داعش في سورية والعراق خاصة بعد "التدخل الروسي" الأخير فإن هناك مؤشرات كثيرة على أن داعش يسعى إلى إيجاد قاعدة خلفية في ليبيا بعد الضربات القوية التي واجهها في سورية والعراق».

ونوه وزير الخارجية الليبي إلى وجود مخاوف أفريقية وعربية مشروعة من تمدد «داعش» في ليبيا ليكون حلقة وصل بين «بوكو حرام» ومجموعات، كالقاعدة في بلاد المغرب العربي في الساحل الأفريقي من ناحية و«داعش» في سورية والعراق، مبينًا أن ذلك «ينعكس سلبًا على أمن تونس والجزائر ومصر وتشاد والنيجر وعلى الدول الأوروبية نفسها».

مباحثات ايجابية
وقال الدايري إنه أجرى مباحثات «إيجابية وهامة» مع وزير الخارجية المصري سامح شكري؛ حيث تبادل معه وجهات النظر في سبيل دعم الوفاق الوطني ودعم قضية مكافحة الإرهاب في ليبيا، مبينًا أن مصر «معنية بهذا الملف ونحن أيضًا في ليبيا مهتمون بدعم مصر لمسار الوفاق الوطني ومحاربة الإرهاب الذي يتمدد وللأسف في ليبيا».

ونبه وزير الخارجية الليبي إلى أن الأيام الماضية كان لتنظيم «داعش» الإرهابي «آفاق للتوسع والوصول إلى الهلال النفطي»، وقال «نحن مهتمون، ونعاني مشاكل كثيرة في ليبيا خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع أخيرًا ضد الأشقاء في الوطن بمدينة زليتن، والذي أسفر عن سقوط أكثر من سبعين شخصًا إضافة إلى الذين سقطوا من الشهداء جراء الاعتداءات المتكررة من قبل داعش في راس لانوف في نفس اليوم، بخلاف استمرار الاعتداءات في بنغازي ودرنة».

وأضاف الدايري «إننا نحيي جنودنا البواسل الذين يقفون في وجه هذا التنظيم سواء في بنغازي أو إجدابيا أو زليتن أو مصراتة». مشددًا على أن «تنظيم داعش يسعى للتمدد، ونحن منشغلون ونتمنى أن نصل بليبيا إلى بر الأمان من خلال المسار الذي ارتضاه الليبيون لأنفسهم منذ أكثر من عام وهو مسار الوفاق الوطني».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com