http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

اخبار ليبيا تحذير من إيقاظ داعش لخلاياه النائمة بليبيا

الرصيفة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحذير من إيقاظ داعش لخلاياه النائمة بليبيا

2016-01-19
الرصيفة الإخبارية:وكالات – حذر خبراء أمنيون من خطورة إيقاظ داعش لخلاياه النائمة بليبيا في أكثر من بلدة ومدينة ليبية إذا ما استمر حديث الغرب عن وجود عملية عسكرية ضده دون الانتقال إلى مرحلة تنفيذها.



واعتبر خبراء، أن التسريبات التي تنقلها وسائل إعلام غربية على لسان مسؤولين سياسيين وعسكريين عن إمكانية تدخل الغرب لضرب التنظيم في ليبيا ما هو إلا مجرد “استفزاز” سيجر على البلاد ويلات.

وتابع سالم بوفارس، خبير أمني ليبي، أن تجربة التنظيم في العراق وسوريا أكسبته مهارة في التعامل مع العمليات العسكرية التي يقودها ضده التحالف الدولي، فبمجرد تداول وسائل الإعلام الغربية إمكانية إطلاق حملة عسكرية ضده في ليبيا تحول إلى استراتيجية توزيع نفسه بدلاً من التمركز في بلدات ومدن بعينها.

وقال: “وإن بدا التنظيم يتخذ من سرت قاعدة له إلا أنه في الآونة الأخيرة بدا في إيقاظ خلاياه النائمة بدليل العمليات الانتحارية التي نفذها في زليتن وصبراته، وعمليات أحبطت مؤخراً في مصراته والخمس”.

وتابع: “حتى الأنباء التي تتحدث عن نية التنظيم الانتقال إلى أجدابيا لا يؤديها الواقع، فمن الواضح أن خلايا نائمة بالمدينة ظهرت في مقرات المنطقة الصناعية ولم تأت من سرت أو غيرها”.

من جهته، اعتبر خليفة الساعدي، ضابط متقاعد في الجيش، أن الانتقال إلى سياسة إيقاظ الخلايا النائمة دعته إليها الطبيعة الاجتماعية المتماسكة في البلاد التي تعتبر من أهم أسباب فشل انتشاره في أغلب المناطق الليبية”.

وأضاف الساعدي ، أن التنظيم منذ البداية تعرف لصعوبة التواجد في مناطق تحكمها القبيلة، ولذا اختار مدينة درنة التي تتضاءل فيها سلطة القبيلة الرافضة لأي دخيل، وصبراته غرباً يمكن أن يقال عنها ذات الأمر”.

أما عن مدينة سرت يقول الساعدي “داعش لقي في سرت معقل النظام السابق ترحيباً شعبياً كرهاً في ثورة فبراير كما حدث في الموصل ذات الثقل السني رحبت بالتنظيم ليس حباً فيه بقدر ما هو نكاية في الشيعة”.

ومن هنا يرى الساعدي أن الحملة العسكرية الغربية ستجر البلاد على كارثة أكبر إذا ما نفذها الغرب، ومن الصواب تسليح الجيش الليبي برفع الحظر عن توريد السلاح بحسب الساعدي.

وأضاف: “لا يمكن لأي دولة أجنبية التعرف على طبيعة أرضنا وشعبنا وطرق التنقل والمواصلات الصحراوية مثلما نعرف نحن”.

وقال: “إن ما لا يدركه الغرب تماماً أن التوجه الأخير لداعش نحو الانتقال للسيطرة على مواقع النفط بوسط البلاد قد تم على يد عناصر ليبية لداعش تعرف جيداً طرق الانتقال عبر الصحراء للوصول إلى ما بعد السدرة في راس الانوف مثلاً أو حتى التواصل مع أجدابيا ما بعد الهلال النفطي”.

وتابع أن “داعش” الآن يزحف ببطء نحو الموانئ النفطية الهدف الاستراتيجي الأول للتنظيم بالتزامن والتنسيق مع خلاياه في أجدابيا برفع معدلات الاغتيال فيها لتسريع سقوطها بيده ومن ثم محاصرة منطقة الهلال”.

وتساءل الساعدي كيف سيواجه الغرب خلايا “داعش” النائمة والمنتشرة في مدن كبرى داخل المناطق السكنية لو قام التنظيم بإيقاظها وسط السكان؟

ويعتقد كل من بوفارس والساعدي أن الجيش الليبي أكسبته تجربته في قتال التنظيم في بنغازي وحصاره في درنة خبرة في التعامل معه، لاسيما أنه استفاد كثيراً من الدعم الشعبي اللامحدود في شرق ليبيا، حيث تتمتع ليبيا بتجانس ديني مذهبي قوي قائم على الطبيعة القبلية الرافضة لأي دخيل غريب للمجتمع الليبي، ما يجعل عملية القضاء على هذا التنظيم ممكنة في حال توافقت القوى السياسية واتحدت في سلطة مركزية وترجمت هذا الاتحاد على الأرض بقوة موحدة تكافح هذا الخطر الداهم قبل استفحاله.




شاهد الخبر في المصدر الرصيفة

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com