اخبار ليبيا رمضان

الاتحاد الأوروبي يحاول إنقاذ مهمة «يوبام - ليبيا»

الوسط 0 تعليق 69 ارسل لصديق نسخة للطباعة



يعمل الاتحاد الأوروبي على تعزيز موازنة بعثته لإدارة أمن الحدود الليبية والمعروفة بـ«يوبام - ليبيا» وفي سعي جديد لنفخ الروح في هيكل أخفق بشكل كبير حتى الآن في تسجيل أية استحقاقات عملية على الأرض.

ويخطط الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة حجم موازنة بعثة «يوبام» بدءًا من ديسمبر المقبل لتصل إلى زهاء 32 مليون يورو للعام المقبل، مقارنة مع 17 مليون يورو للعام الحالي.

ولا تزال البعثة تعمل بشكل محدود جدًا انطلاقًا من تونس، لكن دبلوماسيًا أوروبيًا أبلغ الصحفيين في بروكسل أنها لن تتمركز حتى بشكل محدود في طرابلس إلا إذا تحسنت الأوضاع الأمنية.

أمن البعثة
ويأمل الاتحاد الأوروبي حضورًا «خفيفًا» في العاصمة الليبية وبشكل مستدام في كل من طرابلس وتونس وتسجيل حضور أقوى مع الشركاء الليبيين على الأرض.

وسيتم التركز على زيادة المخصصات الإدارية للبعثة واقتناء مقار و11 سيارة مدرعة وتوظيف 15 موظفًا محليًا و8 موظفين دوليين.

إلا أن الجانب المهم سيظل التركيز على ضمان أمن البعثة والعاملين بها وفق نفس المصدر وهو أمر غير مؤكد حتى الآن.

وأثار عدم تكن بعثة «يوبام - ليبيا» من التمركز بشكل فعلي في العاصمة طرابلس تساؤلات فعلية حول حقيقة الوضع الأمني في المدينة في وقت وعدت فيه عدة دول بإعادة تفعيل بعثاتها الدبلوماسية، ولكن دون نتيجة على الأرض.

ويريد الأوربيون بتلويحهم بنشر «يوبام» في طرابلس حاليًا، منح شهادة لصالح المجلس الرئاسي في وقت تقترب فيه جهود المبعوث الأممي غسان سلامة لانتزاع توافق أولي ين الفرقاء الليبيين من مرحلة حيوية.

انتقادات
وقالت النائبة الأوروبية ماري كريستين فارجات عضو البرلمان الأوروبي في بروكسل والتي أنهت مهمة خاصة قادتها إلى تونس إنه لا أحد يسيطر عمليًا حاليًا على ليبيا وإن البلاد وقعت تحت قبضة «الميليشيات».

وكشفت النائبة الأوروبية للصحفيين أنها سعت والوفد المرفق لها إلى الدخول إلى ليبيا خلال زيارتها لتونس، ولكن الشروط الموضوعية لم تتوفر وأن مختلف الهيئات الدولية تراقب الوضع الليبي وتتعامل معه انطلاقًا من تونس.

وانتقدت النائبة الأوروبية بشدة سياسة الاتحاد الأوروبي في إدارة علاقاته مع ليبيا وتحديدًا في مجال الهجرة موضحة أن خفر السواحل الليبي التابع للمجلس الرئاسي لا يراقب سوى جزء بسيط جدًا ومحدود من الساحل الليبي.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي ودوله يدفعون الأموال للمهربين ولخفر الساحل الليبي لمنع المهاجرين من الاتجاه إلى أوروبا وأن لديها معلومات مؤكدة بشأن ذلك.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com