فيسبوك اخبار ليبيا

قذاف الدم: “لا سلام بدوننا”.. وهذه طريقنا

ليبيا 218 0 تعليق 536 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اقترب خيار “المؤتمر الجامع”، وهو الخطوة الثانية من خطة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في ليبيا، والذي أكد المبعوث الأممي أنه لن يُستثنى أحد من الليبيين منه، وعندما سئل: حتى أنصار النظام السابق؟، أجاب بنعم، وأضاف أن سيف الإسلام بإمكانه أن يكون جزءا من الاتفاق السياسي.

لكن الطرف الذي نشير إليه في هذا التقرير “أنصار النظام السابق”، لم يبدون أي تقبل لفكرة التشارك والمساهمة في حل أزمة البلاد، وظلت تصريحات رموزهم تراوح مكانها في نطاق ضرورة التكفير عن “خطأ” الليبيين، وإعادة زمام الأمور لأيديهم، ورفض كلي لمن يتصدرون المشهد من شخصيات ومؤسسات مدنية وعسكرية، وهو ما يعني رفض الواقع والحالي والمستقبل الذي يخالف رغائبهم.

ويعتبر رئيس المكتب السياسي لـ”جبهة النضال الوطني”، أحمد قذاف الدم، في مقدمة الشخصيات التي تعالى خطابها مؤخرا بأكثر من لقاء ومناسبة، وفي هذه الأيام تجري لقاءات عدة في منزله بالقاهرة مع آخرين من مؤيدي نهجه لمناقشة مستقبل ليبيا السياسي.

“لن يكون هناك سلام بدوننا نحن نمثل غالبية الليبيين. ونريد أن نضع الأمور في نصابها الصحيح ونصحح الماضي”، هذا ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية عن قذاف الدم، لكن هذا الخطاب لا يتفق مع الواقع ومع جميع الجهود القائمة لحل الأزمة، والسؤال الواجب وضعه على طاولة البعثة الأممية، هل من الممكن أن يكون قذاف الدم وأتباعه بهذا الشكل جزء من الحل، أم أنهم سيزيدون من تعقيدات المشهد؟.

ويزيد قذاف الدم من حدة “الحلم بالماضي” ويقول: “نحن النظام الحقيقي، أما هؤلاء الحكام الحاليون فقد جاءوا على رأس الصواريخ والصواريخ لا تخلق الشرعية”، مؤكدا ضرورة تضمين بقايا النظام القديم في أي حل سياسي من قبل الأمم المتحدة.

جميع الأطراف الليبية سواء التي جاء بها الاتفاق السياسي أو المنافسه لها، والمؤسسات والذين انتخبوا لمجلس النواب بـ2014 وبلبلديات في 2013، والمسؤولون بمختلف المواقع، لا “شرعية” لهم بنظر “الحالمين بالماضي”، ويرون ضرورة نسف كل شيء والتكفير عن الخطأ والاعتذار لهم وإعادهم ليتصدروا المشهد مجددا.

الأمم المتحدة ترى في مبدأ التشاركية بابا واسعا للخروج من المأزق، وأن “المؤتمر الجامع” فرصة ليقول الليبيين كلمتهم، لكن مثل هذا الخطاب أين سيجد مكانه؟.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com