تويتر اخبار ليبيا

باحث إيطالي: اتفاق الصخيرات جنب ليبيا مصير سورية

الوسط 0 تعليق 919 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قال الباحث الإيطالي، ستيفانو ستيفانيي، إنَّ اتفاق الصخيرات «جنب ليبيا مصير سورية»، وإنَّه يتعين على المجتمع الدولي أن يحافظ على التوازن الداخلي الليبي، على النحو المنصوص عليه في اتفاق الصخيرات، مشيرًا إلى أنَّ خطر عدم التجديد من شأنه أن يجرَّ ليبيا نحو حالة من الفوضى التي كانت تكافح من أجل الإفلات منها.

واعتبر ستيفانو ستيفانيي في افتتاحية جريدة «لا ستامبا» الإيطالية أمس الخميس أن هناك مشكلة إنسانية عاجلة في ليبيا وأن رسالة الأمم المتحدة، التي عكستها صور شبكة «سي إن إن»، واضحة ولا لبس فيها، حيث ظروف مخيمات، ومعتقلات المهاجرين في ليبيا غير إنسانية.

ولفت ستيفانيي إلى أنه يجب ألا يحجب الإجراء الضروري والفوري بالقضية الحقيقية وهي «هشاشة وخطورة الوضع الليبي» ودون تحقيق الاستقرار في البلد سيكون أي إجراء «مجرد بلسم تهدئة لا غير».

الخطر اليوم هو أن يتخيل طرف أنه سيسود على الطرف الآخر بدلاً عن احترام التوافق بين التعايش.

وأضاف: «لقد أشرفت البلاد على حافة الدولة الفاشلة وشهد العلم الأسود لداعش في سماء سرت على ساحل البحر الأبيض المتوسط، واستوجب الأمر غارات الولايات المتحدة لإنزاله ولكن البلاد لا تزال معرضة للفيروس الإرهابي لكل من داعش والقاعدة، ومهددة بالوصول إلى صراع لا ينتهي مثل ذلك الصراع الدموي الدائرفي سورية لأكثر من ست سنوات.

ورأى الباحث والمحلل السياسي الإيطالي أن اتفاق الصخيرات «جنب ليبيا حربًا أهلية كبيرة» محذرًا من «التضحية برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورغم الطابع الهش لموقفه حاليًّا» حيث حافظ الاتفاق على «الشرعية الدولية الهشة للسراج وهو عنصر مهم في موازنة القوى»، مشيرًا إلى أن هذا التوازن يوفر اليوم الفرصة الوحيدة للمصالحة الوطنية والاستقرار المستدام في ليبيا.

الفريق أول ركن خليفة حفتر يصافح رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

واعتبر ستيفانيي أن الخطر اليوم هو أن يتخيل طرف أنه سيسود على الطرف الآخر بدلاً عن احترام التوافق بين التعايش وتقسيم السلطة، مشيرا إلى أن المشير خليفة حفتر «قد ينسف ذلك بأسلحة قوية، ومؤيدوه مهمون مثل مصر وروسيا وفرنسا». ولتجنب هذا السيناريو يرى الكاتب يجب أن يكون هناك أمل في أن مبادرات «مثل الاتصالات الروسية الأخيرة مع القبائل الداخلية لا تصيد في الماء العكر» وأن ينجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اختبار الأوروبيين، حيث عليه التعاون مع روما وبروكسل في نهج مشترك أوالوقوع في حلول عقيمة تعود لتأثيرمرحلة ما بعد الاستعمار.

ظروف المهاجرين في ليبيا يجب أن تعالج بسرعة، ولكن ذلك يتطلب ليبيا مستقرة، وحكومة مسؤولة للاستماع إليها.

كما نوه المحلل السياسي الإيطالي إلى أن ظروف المهاجرين في ليبيا يجب أن تعالج بسرعة، ولكن ذلك يتطلب ليبيا مستقرة، وحكومة مسؤولة للاستماع إليها. وأن الانتكاس نحو الحرب الأهلية لا يساعد أي شخص وبما في ذلك المهاجرون.

واعتبر ستيفانيي أن تحسين الوضع الإنساني في المخيمات هو مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره والاتحاد الأوروبي وإيطاليا في الصف الأول، ولكن ربما على الأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين أن يفعلا أكثر مما أن يوجها الاتهام، ولكن قبل كل شيء، من الضروري مضاعفة الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في ليبيا حول جوهر الشرعية الدولية للسراج وعملية سياسية للمصالحة ولن يستفيد المهاجرون إلا من إعادة إرساء سلطة مسؤولة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com