تويتر اخبار ليبيا

الاتحاد الأوروبي: «الوقت يداهم» بريطانيا للتوصل إلى اتفاق حول «بريكست»

الوسط 0 تعليق 108 ارسل لصديق نسخة للطباعة



كرر قادة الاتحاد الأوروبي تحذيراتهم من أن «الوقت يداهم» بريطانيا للقيام بتسويات حول «بريكست»، والاحتمالات تتزايد في الا تحرز المحادثات تقدمًا لبلوغ المرحلة التالية في ديسمبر.

وقال رئيس المفوضية جان كلود يونكر: «الوقت يداهم. آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بالانفصال في قمة مجلس أوروبا في ديسمبر، لكن العمل لم ينته بعد».

أما رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي فأعربت عن أملها في أن يرد الاتحاد «بشكل إيجابي» بعد لقاءاتها مع العديد من القادة على هامش القمة، لكن جميعهم حذروها من أن الوقت يضيق لتسوية مسائل رئيسية متعلقة بالانفصال، وإعادة اطلاق مفاوضات الشهر المقبل بخصوص اتفاق تجارة وفترة انتقالية، وفق ما نقلت «فرانس سبرس»، اليوم السبت.

وذكرت تقارير وسائل الاعلام البريطانية أن ماي قد تكون مستعدة لمضاعفة فاتورة الخروج البالغة 20 مليار يورو بمرتين، في مسعى لإزالة أصعب العراقيل في المحادثات حتى الآن. ويقول الاتحاد الاوروبي أن الفاتورة هي بحدود 60 مليار يورو.

وكان كبير المفاوضين الأوروبيين في ملف «بريكست» ميشال بارنييه حذر، الأسبوع الماضي، من أنه أمام بريطانيا أسبوعين فقط لتلبية شروط الاتحاد المتعلقة بفاتورة طلاقها وحقوق المواطنين والحدود الايرلندية إذا ما أرادت التوصل لاتفاق.

وقال رئيس الوزراء الايرلندي ليو فاردكار أن مطلب دبلن بأن لا يخلق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «حدودًا فعلية» بين ايرلندا الشمالية وايرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، يجب أن يُذكر «خطيًا» في نتائج المرحلة الاولى.

وأضاف، قبيل الانضمام إلى مائدة الفطور مع ماي، قائلًا: «إذا كان لا بد من الانتظار حتى العام الجديد أو الانتظار لمزيد من التسويات، فليكن».

الوقت قصير
وكررت رئيس الوزراء البريطانية تأكيدها أن بريطانيا «ستوفي بالتزاماتها» حول فاتورة الخروج، كما وعدت في خطاب في فلورنسا، سبتمبر الماضي، وحثت الاتحاد على بدء محادثات تجارة فورًا.

وأضافت أنها «تتطلع إلى الاتحاد الأوروبي ليرد بايجابية كي نتمكن من المضي قدما سويًا وضمان أن نحصل على أفضل الترتيبات الممكنة للمستقبل».

ومن المقرر أن تلتقي ماي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الذي يتوقع أن يحذرها من أن إطلاق المرحلة المقبلة «ليس من المسلمات وسيتطلب المزيد من العمل والوقت قصير».

وعدم التوصل الى اتفاق في ديسمبر سيرجئ القرار الى فبراير أو مارس، مما يترك القليل من الوقت لإجراء محادثات تجارية قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس 2019.

ولا تزال حكومة ماي تضغط لانتقال سريع الى مستقبل علاقات بريطانيا والاتحاد الاوروبي، مع التقليل من أهمية الضغوط الاوروبية على شروط الانفصال.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في دبلن، الجمعة، أن ذلك سيساعد في حل المسألة الإيرلندية، فيما دعا المفاوض البريطاني لبريكست ديفيد ديفيس الاتحاد الاوروبي الى القيام بتسويات في كل المسائل.

ضرورية لشرعية الاتحاد الأوروبي
أما رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين فقال إنه «من الصعب جدا القول ما اذا هناك امكانية للتوصل الى اتفاق في ديسمبر»، مضيفا ان لندن «تحتاج الى ايضاح ما تعنيه عن المسؤولية المالية».

لكن لوفين قال انه يريد ايضا التركيز على ما اطلق عليه «القمة الاجتماعية» في السويد، وهي اول خطوة في مساعي اصلاح مدتها عامين، لاثبات قدرة الكتلة على الاستمرار بعد بريكست وانتكاسات اخرى، بمعالجة عدم المساواة الاقتصادية التي تؤجج الشعبوية.

ويسعى القادة الاوروبيين الى اعادة تحفيز الاتحاد على اساس خطط ليونكر والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وقال لوفين: «هذا ضروري جدا لشرعية الاتحاد الاوروبي». وكان يتحدث للصحافيين في اول قمة اجتماعية للاتحاد منذ تلك التي عقدت في لوكسمبورغ في 1997.

ويحضر القمة معظم القادة الـ28 باستثناء المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، البوصلة الاقتصادية والسياسية للكتلة، الموجودة في برلين لانشغالها بمشاورات تشكيل ائتلاف حكومي.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com