http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

سلامة: من الغباء الاعتقاد بالتئام كل الجراح في ليبيا خلال سنة أو سنتين أو ثلاث

ليبيا الخبر 0 تعليق 142 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة: إنه “من الغباء الاعتقاد بأنه يمكن في سنة أو سنتين أو ثلاث أن تلتئم كل الجراح في ليبيا”، مشددًا على أن ذلك “يتطلب من دون شك جيلاً بأكمله”.

وشدد سلامة، في حوار مع وكالة “فرانس برس” أمس الجمعة، على أن مستقبل ليبيا يمر عبر مؤسساته، مؤكدًا أن الكلمة الرئيسة لنهجه في الحوار هي المؤسسات، وذلك بعد خمسة أشهر من تسلمه مهام منصبه رسميًا، على حد قوله.

وأكد سلامة، أن مسألة المؤسسات تبدو أساسية بالنسبة له وإلا سيقتصر الأمر على منافسة بين أفراد يقولون إنهم يمثلون عشائر كبيرة حتى يتبين لكم أنهم لا يمثلون شيئًا مهمًا، حسب تعبيره.

وأضاف سلامة: “لكنّ التحدي ليس في تحقيق كل شيء الآن، بل في فتح الطريق الذي يجب أن تسلكه البلاد حتى تستطيع حقًا أن تقوم بدمج المبادئ المؤسساتية في ثقافتها السياسية”، وفق ما ذكرت الوكالة.

ولدى سؤاله عما إذا كانت الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية ستُنظم في الوقت نفسه، أجاب سلامة قائلاً: “لم أقرر بعد.. البلاد ليست جاهزة لأي انتخابات حتى نستطيع تنظيم انتخابات، هناك شروط تقنية وسياسية وأمنية، وهذه الشروط غير متوافرة اليوم”.

وأوضح المبعوث الأممي إلى ليبيا، أن تنظيم استفتاء حول دستور جديد لليبيا هو مشروع قيد الإعداد أيضًا.

ومن خلال خطة عمله، يأمل غسان سلامة أن تبدأ عملية إجراء تعداد للناخبين في ليبيا في ديسمبر المقبل، على أن يجري تنظيم مؤتمر وطني يجمع الأطراف كافة حول مشروع مشترك لتنظيم انتخابات في شهر فبراير القادم.

ولإمكانية إجراء الانتخابات، أكد سلامة أن الشرط السياسي الأساسي هو الحصول على التزام من الجهات الرئيسة بأن كل الذين سيتم انتخابهم سيحلون محل المسؤولين الحاليين ولن يجري إضافتهم إليهم.

وتابع سلامة قائلا: “أن ما يثير القلق لديه هو تنظيم انتخابات غدًا واختيار برلمان ثالث والأمر نفسه بالنسبة إلى الحكومات”، مشددا على ضرورة وجود إدراك في ليبيا، موضحا أن الناس لا يعون مدى خطورة ذلك، لأن الانتخابات تعني استبدال شخص بآخر وليست إضافة شخص إلى آخر.

ورأى أن ليبيا بلد لم يدخل مفهوم المؤسسات بعد في ثقافته السياسية، إذ لم يكن هناك مؤسسات كثيرة خلال عهد القذافي لأنه لم يكن يريد ذلك، وسلطته كانت تقوم على التفكيك الشامل للمؤسسات وسنوات الفوضى التي تلت لم تساعد في ترسيخ الفكرة، وفق قوله.

وبين المبعوث الخاص للأمين العام إلى ليبيا، أن دور الأمم المتحدة ليس البقاء لفترة طويلة في مثل هذا النوع من الدول، مشددًا على أهمية توحيد المؤسسات المنقسمة وتحرير المؤسسات الخاضعة لمسؤول أو مجموعة، وتفعيل المؤسسات التي لا يستخدمها أحد.

وتحدث غسان سلامة عن الوضع الإنساني والمهاجرين في ليبيا، قائلا: “إن الحكومة الليبية ليس لديها جيش أو شرطة، والأمر لا يتعلق بنية سيئة بل أحيانًا بالعجز”، مشيرًا إلى أن الحكومة تفتقد إلى الأدوات من أجل ممارسة السلطة، على حد رأيه.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com