تويتر اخبار ليبيا

السراج يطالب الولايات المتحدة بتسليح نوعي لمحاربة “الإرهاب”

ليبيا الخبر 0 تعليق 59 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سولفن، دعم أجهزة الدولة المعنية بمحاربة “الإرهاب” وتسليح نوعي لرفع كفاءتها وقدراتها في تعقب فلول “الإرهابيين”.

وعقد هذا اللقاء أمس السبت في تونس، بحضور السفير الأمريكي لدى ليبيا بيتر بودي والمستشار السياسي للرئيس السيد طاهر السني، وقد تناولت المحادثات مستجدات الوضع السياسي في ليبيا والعلاقات الثنائية بينها والولايات المتحدة الأمريكية.

ورحب فائز السراج، بلقاء نائب الوزير جون سولفن، مبدياً امتنانه لدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحكومة الوفاق الوطني ولمسار التوافق، وما قدمته وتقدمه من مساعدة عملية فعالة في المسار السياسي والأمني للقضاء على بؤر “الإرهاب” في ليبيا، حسب قوله.

وعرض السراج، خلال لقائه بنائب وزير الخارجية الأمريكي، تطورات الوضع السياسي في ليبيا، مؤكداً على أهمية الاستعداد والتجهيز منذ الآن لإجراء انتخابات والاستفتاء على الدستور، مطالبا مساهمة المنظمات الدولية والإقليمية بالإشراف والمراقبة لإنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي.

وتناولت المحادثات بين الطرفين العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين ليبيا والولايات المتحدة والتي تجلت في مكافحة “الإرهاب” والعمليات الناجحة التي نفذت في مدينة سرت وما حولها ومناطق أخرى في ليبيا بتنسيق كامل بين البلدين، بحسب ما نشرت الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق الوطني على “فيسبوك” أمس السبت.

وتطرقت المباحثات إلى تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية، وأن يشمل التعاون مجالات مختلفة لتحريك عجلة الاقتصاد الليبي واستقطاب شركات الاستثمار الأمريكية في عمليات أعمار ليبيا، وتجديد وتحديث البنية التحتية والمرافق العامة بمختلف مناطق البلاد إضافة للاستثمارات في مجال النفط.

وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سولفن، دعم بلاده لحكومة فائز السراج وما يبذله من جهد لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاده وموقفه الحازم ضد “الإرهاب”.

وجدد سولفن، ما أعلنته نائبة الممثل الدائم لأمريكا لدى مجلس الأمن الدولي ميشيل سيسون الخميس الماضي، تأكيده على أن المجتمع الدولي سيعمل ضد كل من يزعزع الاستقرار في ليبيا، والتشديد على ضرورة محاسبة معرقلي العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وتوجيه رسالة حازمة لأولئك الذين يدعون أن العملية السياسية تنتهي في ديسمبر القادم.

وشدد سولفن، على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد الذي يسمح بإتمام العملية السياسية في ليبيا، مجدداً وقوف بلاده مع جهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى ليبيا غسان سلامة ودعم مبادرته لحل الأزمة والتي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وكان النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق، قد التقى مع نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان، أمس السبت بتونس، ووصف معيتيق هذا اللقاء ب”المثمر”، كما جرى خلاله التأكيد على تعزيز أوجه التعاون المشترك بين ليبيا والولايات المتحدة في العديد من المجالات منها التجارية والاقتصادية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com