فيسبوك اخبار ليبيا

في مكالمة مسربة.. الورفلي يكشف عن تسريبات لتصفيته من قبل عون الفرجاني

ليبيا الخبر 0 تعليق 773 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

كشف آمر المحاور بالقوات الخاصة “الصاعقة” محمود الورفلي، خلال تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية بينه وبين عون الفرجاني مدير مكتب خليفة حفتر، عن تسريبات لتصفيته من قبل الأخير.

وأظهر التسجيل على لسان محمود الورفلي، وهو يقول لعون الفرجاني: “إن اجتماعا قد دار بين بلقاسم نجل خليفة حفتر وعلام الفلاح وموفق المغربي وفتحي المجبري في بمنطقة النواقية جنوب غرب مدينة بنغازي منذ 15 يوما مضت ليتقاسمون المناصب، واتصلت بيهم أنت – في إشارة إلى عون – خلال الاجتماع هاتفيا عندما كنت موجودا في فرنسا واتصل بيهم أيضا خالد الشريف وزير الدفاع السابق”.

وأضاف الورفلي، أن أحد الحاضرين في الاجتماع تسأل عن مصير محمود الورفلي، فأجاب عون الفرجاني قائلا: “إن الورفلي ستجري تصفيته عند أول استدعاء له من قبل القيادة العامة”.

وأشار الورفلي في سياق حديثه لعون الفرجاني هاتفيا بلهجة حادة، إلى أن هذه المكالمات قد تنصت إليها عن طريق أجهزة التنصت وهي موثقة لديه، على حد قوله.

وأكد محمود الورفلي الذي يعتبر أحد أبرز قادة عملية الكرامة في بنغازي، خلال مكالمته لعون الفرجاني وهو غاضب، أن تصفيته ليس بالأمر السهل، حسب تعبيره.

ويعد عون الفرجاني أحد الرجال المقربين للواء المتقاعد خليفة حفتر وأحد مؤسسي عملية الكرامة، وقد شغل مدير مكتب حفتر ورئيس هيئة السيطرة والقضاء بعملية الكرامة، إضافة إلى توليه مناصب أمنية عدة في نظام القذافي.

وتعتبر هذه المكالمة الثانية المسربة بين عون الفرجاني ومحمود الورفلي، حيث كان قد تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام تسجيلاً صوتيًا لمكالمة هاتفية مسربة أخرى بين الطرفين.

وتحدث فيها الورفلي إلى الفرجاني بلهجة حادة مليئة بالتهديد والكلمات النابية، عن ضرورة الاهتمام بالقوات الخاصة وعدم تهميشها، مطالبًا بتسديد ديون الصاعقة ومعالجة الجرحى، حتى لا تكون العواقب وخيمة، وتُفقد السيطرة على الضباط، وقد تشاهد تصرفات عشوائية ربما لن تستطيع السير في بنغازي بعدها، لأنه يتحدث على لسان 5000 عسكري.

وأكد الورفلي، أن “عليه دينا لم يسدد حتى الآن قدره 2 مليون دينار، وحاول تجميع المبلغ من هنا وهناك دون جدوى، بالإضافة إلى ثمن زجاج السيارات العسكرية الذي لم يسدده كذلك”، مؤكدًا أن “العسكريين المقاتلين في المحور يقفون أمام بيتي، ويطالبون برواتبهم، ومنهم جرحى، أحدهم يحمل ساقه المبتورة بين يديه”.

وأضاف القائد الميداني بعملية الكرامة، أنهم “اضطروا إلى الاستدانة من المحال التجارية ومن رجال الأعمال، بسبب شح الأموال وعملوا على إصلاح السيارات العسكرية بأنفسهم، كما اشتروا المواد الغذائية من الخارج”.

وشدد محمود الورفلي مخاطبًا الفرجاني، أنه مع القيادة العامة للجيش ولن يخرج منها، لكنه يطالب بتسديد الديون ودفع رواتب العسكريين، مطالبًا بتسديد الدين المتبقي على رئيس العرفاء سالم النايلي المعروف بـ”سالم عفاريت” عندما اقترض 200 ألف دينار لشراء إطارات لسيارات عسكرية.

وأشار الورفلي إلى “أن أحد رجال الأعمال دعم القوات الخاصة بكل ما لديه، وساهم في علاج الجرحى في تونس على حسابه الخاص، علمًا أن تكلفة علاج الجريح الواحد تصل إلى 65 ألف دينار تونسي”، إلى جانب مساهمته في شراء الأسلحة والسيارات، محذرًا من محاولة مضايقته أو استدعائه، بعد أن سمع محمود الورفلي بأن عون الفرجاني يبحث عن هذا التاجر.

وفي ختام المكالمة الأولى، هدد الورفلي عون الفرجاني بشكل صريح قائلاً إنه “لن يتحدث إليه مرة أخرى، وإذا لم تسدد الديون ويعالج الجرحى، سيرى ما لا يعجبه”، حسب تعبيره، مطالبًا إياه بإيصال هذه الرسالة إلى الجهة المسؤولة.

وعقب هذه المكالمة، أمر قائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بالقبض على، آمر محاور القوات الخاصة محمود الورفلي، بتهمة تعديه على ضابط أعلى رتبة منه.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com