تويتر اخبار ليبيا

السويحلي: 17 ديسمبر يتعلق بولاية حكومة الوفاق فقط، ولا يتعلق بشرعية الاتفاق السياسي

ليبيا الخبر 0 تعليق 72 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، إن تاريخ 17 ديسمبر 2017 يتعلق بولاية حكومة الوفاق الوطني فقط، ولا يتعلق بشرعية الاتفاق السياسي، مؤكدا أن الاتفاق السياسي يبقى الإطار العملي الوحيد لإدارة العملية السياسية في ليبيا وليس هناك أي تاريخ مُحدد لانتهائه.

وجاءت هذه التصريحات للسويحلي خلال لقائه أمس الإثنين، بالسفير الألماني لدى ليبيا كريستيان بوك، في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، والذي جرى خلاله بحث تطورات العملية السياسية في البلاد ومستجدات خطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا.

وجدد السويحلي خلال اللقاء، حرص المجلس الأعلى للدولة على إنجاح مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي عبر تحقيق توافق وشراكةٍ كاملة مع مجلس النواب تضمن توازنًا سياسيًا يؤدي إلى السلام والاستقرار، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على “فيسبوك”.

وأوضح السويحلي، أنّ المجلس الأعلى للدولة سيُناقش خلال جلسته هذا الأسبوع مقترح إجراء انتخابات مُبكرة في غضون 6 أشهر تُشرف عليها حكومة تكنوقراط مصغرة يتم تشكيلها لتصريف الأعمال والإشراف على الانتخابات، في حال تعثر مسار مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي الليبي التي ترعاها الأمم المتحدة.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة، أن مُقترح إجراء انتخابات مُبكرة يأتي انطلاقًا من حرص المجلس الأعلى على إيجاد حل للأزمة في حال الإخفاق في تعديل الاتفاق، مشددا على أن هذا المقترح «هو مبادرة حقيقية وليس مناورة سياسية كما فعلت بعض الأطراف الساعية للحفاظ على مواقعها ومصالحها الخاصة.

من جهته، أشاد السفير الألماني لدى ليبيا كريستيان بوك، بجهود رئيس المجلس الأعلى للدولة من أجل دفع العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية والخروج من الأزمة الراهنة، مؤكدًا دعم بلاده لخطة العمل الأممية حول ليبيا، وتأييدها لمفاوضات تعديل الاتفاق السياسي بين مجلسي النواب والأعلى للدولة.

واستعرض لقاء بين الطرفين ملف إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، حيث أكد السويحلي ضرورة خضوع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية في البلاد بشكل كامل، مُشددًا على أهمية مشاركة جميع ضباط الجيش الليبي في جهود توحيد المؤسسة العسكرية وعدم السماح باختزالها في طرفٍ أو شخصٍ بعينه، وفقا للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة.

يذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قد منح في تصريحات سابقة قبل خمسة أشهر، السياسيين وأطراف الحوار مهلة لإيجاد حل للأزمة الراهنة للبلاد إلى يوم 17 ديسمبر المقبل وهو التاريخ المحدد لانتهاء ولاية المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بحسب الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية قبل عامين.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com