تويتر اخبار ليبيا

الرئيس السوداني يستنجد بروسيا لمواجهة الولايات المتحدة

الوسط 0 تعليق 105 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنَّ السودان بحاجة للحماية بمواجهة التصرفات «العدائية» الأميركية رغم رفع واشنطن مؤخرًا الحظر الذي فرضته على بلاده طوال عشرين عامًا، وفقًا لما نقلته «فرانس برس».

وقال البشير في منتجع سوتشي على ضفاف البحر الأسود: «نعتقد بأن ما حصل في بلادنا هو كذلك نتيجة السياسة الأميركية».

وأضاف: «إننا بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية بما فيها منطقة البحر الأحمر»، مبديًا عزمه على بحث هذه المسألة مع روسيا.

ورأى البشير أن الوضع في البحر الأحمر «يثير قلقنا، ونعتقد بأن التدخل الأميركي في تلك المنطقة يمثل مشكلة أيضًا، ونريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر».

وأكد خلال لقائه بوتين: «إن مواقفنا حيال سورية متطابقة، ونرى أن السلام غير ممكن من دون الأسد» معتبرًا: «إن ما يحدث في سورية هو نتيجة التدخل الأميركي هناك».

من جهته، قال بوتين: «إننا واثقون من أن زيارتكم الأولى إلى روسيا ستكون مفيدة جدًّا وستساهم في تعزيز العلاقات الثنائية».

من جهة أخرى، أعرب البشير عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري مع موسكو «من أجل تحديث عتاد قواتنا المسلحة»، مشيرًا إلى «أن السلاح الذي نمتلكه روسي الصنع».

يذكر أن البشير مستهدف بمذكرتي توقيف دوليتيْن صادرتيْن عن المحكمة الجنائية الدولية العامين 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة في إقليم دارفور في غرب السودان، الذي يشهد منذ 2003 حربًا أهلية أوقعت 330 ألف قتيل بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وهي أول زيارة يقوم بها البشير إلى روسيا، وتأتي بعد رفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا الحظر المفروض على السودان.

وقرَّرت واشنطن في أكتوبر رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان، لكنها أبقت هذا البلد على لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب.

وفرضت واشنطن عقوباتها المالية العام 1997 لاتهام السودان بدعم جماعات إسلامية متطرفة. وقد عاش زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من 1992 إلى 1996 في السودان.

وبعد عقود من التوتر الدبلوماسي، تحسنت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن إبان ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، ما سمح برفع العقوبات في عهد خلفه ترامب.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com