اخبار ليبيا رمضان

خليفة موغابي في زيمبابوي لمواطنيه: أقسم بأن أكون خادمًا لكم

الوسط 0 تعليق 624 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وعد إيمرسون منانغاغوا، الذي يستعد لتولي الحكم في زيمبابوي خلفًا للرئيس روبرت موغابي، مواطني بلاده بالانصراف على الفور إلى إعادة إعمار البلاد التي تخرج منهكة من حكم سلفه الذي استمرَّ 37 عامًا.

حفل التنصيب
ووفق وكالة «فرانس برس» سينصب منانغاغوا بصورة رسمية رئيسًا لزيمبابوي غدًا الجمعة بعد ثلاثة أيام فقط على الاستقالة التاريخية لأكبر رئيس في العالم سنًّا (93 عامًا) بضغط من الجيش والشارع وحزبه.

وفي سن 75 عامًا يحقق منانغاغوا الموالي للنظام حلمه بالوصول إلى السلطة رغم عراقيل استمرَّت لفترة طويلة، لكن منانغاغوا الذي يطلق عليه شعب زيمبابوي لقب «التمساح» لم يبلغ نهاية متاعبه.

في سن 75 عامًا يحقق منانغاغوا الموالي للنظام حلمه بالوصول إلى السلطة رغم عراقيل استمرَّت لفترة طويلة

وكشفت جريدةة «نيوزداي» المعارضة الخميس «أنه يرث اقتصادًا منهكًا وحزبًا منقسمًا وشعبًا لديه توقعات كبيرة جدًّا».

وبعد ساعات على عودته، أمس الأربعاء، من منفى قصير في جنوب أفريقيا، ألقى منانغاغوا خطابه الأول بصفته رئيسًا جديدًا أمام بضع مئات من الأنصار الذين اجتمعوا أمام مقر الحزب الحاكم «زانو-بي إف».
ديمقراطية جديدة
ووسط الهتاف قال: «اليوم نحن شهود على بداية ديمقراطية جديدة» ودعا «جميع وطنيي زيمبابوي إلى العمل معًا».

وقال منانغاغوا: «نريد إنعاش اقتصادنا. نريد فرص عمل»، مؤكدًا: «أقسم بأن أكون خادمًا لكم».

منانغاغوا لمواطنيه: «نريد إنعاش اقتصادنا. نريد فرص عمل»، مؤكدًا: «أقسم بأن أكون خادمًا لكم».

وكتبت جريدة «هيرالد» الرسمية الخميس في تعليق: «إنه كان واضحًا جدًّا حول ما نحتاج إليه: العمل ثم العمل. ليس لدينا سوى شيء واحد لإضافته يتعين استحداث فرص عمل حقيقية يدفع لها ما تستحقه».
90% بطالة
ويكتفي كثيرون من شعب زيمبابوي الذي تبلغ نسبة البطالة لديه 90% بأعمال صغيرة في الاقتصاد غير الرسمي. وهاجر آخرون وغالبًا لدى العملاق الجنوب أفريقي المجاور.

وعلى نطاق واسع خلف روبرت موغابي اقتصادًا أنهكته إصلاحاته المدمِّرة. فهو يشهد نشاطًا بطيئًا، ويفتقر إلى المال، ويواجه شبح التضخم غير المحتمل.

وفي تصريح إلى وكالة «فرانس برس» قال ماكدونالد مارارامير، العاطل عن العمل الذي يبلغ الرابعة والعشرين من العمر، «كدت أبكي بينما كنت أستمع إلى رئيسنا الجديد. أعاد إلي الأمل». وأضاف: «فلنأمل في أن تتحقق وعوده».

ولا يشاطره الجميع تفاؤله في زيمبابوي، حتى إن البعض يتخوف من أن تتحول هذه النشوة أضغاث أحلام.
ليس نظيفًا جدًّا
وقال المصرفي باتريك مويو الذي يبلغ الثامنة والثلاثين من عمره إن استقالة موغابي شكلت «انفراجًا، لكن من الضروري ألا نتحمس كثيرًا للجديد». وأضاف: «يجب ألا ننسى أنه ليس نظيفًا جدًّا».

وقد اشتهر منانغاغوا الذي كان دعامة الجهاز الأمني في زيمبابوي منذ أربعة عقود ووزيرًا مرات عدة بأنه «المنفذ الأمين للأعمال القذرة لروبرت موغابي» على حد قول الوكالة.

وتقول منظمة العفو الدولية: «إن عشرات آلاف الأشخاص تعرضوا للتعذيب أو فُـقدوا أو قُـتلوا» في عهد موغابي.

اشتهر منانغاغوا الذي كان دعامة الجهاز الأمني في زيمبابوي منذ أربعة عقود بأنه «المنفذ الأمين للأعمال القذرة لروبرت موغابي»

وفي السادس من نوفمبر أُعفي إيمرسون منانغاغوا الذي اعتبر خليفة روبرت موغابي فترة طويلة من مهامه بطلب من السيدة الأولى التي كانت تأمل أيضًا في خلافة زوجها عندما يحين الأوان. فغادر عندئذٍ البلاد لأسباب أمنية.

وتسبب طرده ليل 14 - 15 أكتوبر بانقلاب للجيش الذي يرفض رفضًا قاطعًا وصول غرايس موغابي إلى سدة الحكم.

وبعدما قاوم بضعة أيام أعلن موغابي، الثلاثاء، تنحيه فيما كان يواجه تهديد إجراء الإقالة الذي بدأه حزبه.
أين موغابي؟
وأثار هذا الإعلان مشاهد الفرح والبهجة في البلاد. وسرعان ما أعرب شعب زيمبابوي عن رغبته في طي الصفحة، فعمد إلى انتزاع صور موغابي وتمزيقها.

ولم يتوانوا عن وضع قماشة سوداء على اللوحة التي تدل على الطريق المؤدي إلى مطار هراري الذي أُعيدت تسميته أخيرًا مطار روبرت موغابي.

وقد اختفى موغابي أيضًا ولم يظهر على الملأ منذ الثلاثاء ولا يعرف أحدٌ مكان وجوده ولا خططه للمرحلة المقبلة. ومع زوجته غرايس يمتلك مجموعة منازل في الخارج وتزداد التكهنات عن إمكان اختيار هذا الثنائي طريق المنفى.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com