فيسبوك اخبار ليبيا

الطاهر الجهيمي: 85% من الخدمات في ليبيا مرتبط بالخارج.. ولدينا 1.6 مليون موظف

الوسط 0 تعليق 921 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أكد المفوض بوزارة التخطيط في حكومة الوفاق الوطني الطاهر الجهيمي، أنَّ نحو «58% من الخدمات» في ليبيا «مرتبطة بالخارج من خلال النقد الأجنبي»، مشيرًا إلى أنَّ عدد الموظفين في البلاد يبلغ «نحو مليون و600 ألف موظف»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية في طرابلس.

جاء ذلك خلال مشاركة الجهيمي في حلقة نقاش موسعة أُقيمت بفندق المهاري في العاصمة طرابلس، اليوم الخميس، نظمها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حول برنامج الإصلاح الاقتصادي المزمع تطبيقه في ليبيا.

وأكد الجهيمي خلال مداخلته أنَّ موضوع حلقة النقاش «هو موضوع تنمية بالمقام الأول» منبهًا إلى أنَّ ليبيا «في هذه المرحلة تمرُّ بأزمة مرَّ بها كثير من الدول قبلنا إلا أنَّ أزمتنا في ليبيا هي أزمة سياسية وتعثر موردنا الوحيد وهو النفط، مما أثر في الحياة الاقتصادية في الدولة».

حلقة النقاش حول برنامج الإصلاح الاقتصادي. (إدارة التواصل والإعلام)

وقال: «نحن في ليبيا 85 % من الخدمات مرتبطة بالخارج من خلال النقد الأجنبي الذي يعد مصدره النفط الذي تعرض لهزات عديدة وأثر سلبًا على الخدمات والأسعار»، لافتًا إلى أن «كل ذلك لم يكن مفاجئًا، ولكن علينا أن نتخذ جملة من الإجراءات لمعالجة الأزمة».

وبين الجهيمي أنَّ من بين هذه الإجراءات «إدراكنا أن أزمتنا عميقة ولكنها ليست معقدة وأنَّ التغلب عليها يأتي من خلال تكاتف الجميع بالتصدي لمشكلة اختلال الميزانية العامة، التي من بينها أن المرتبات تستهلك جزءًا كبيرًا منها أثر على كل القطاعات في الدولة وقلل من تقديم الخدمة للمواطنين في التعليم والصحة والإسكان وغيرها».

وأشار إلى أن «عدد الموظفين في ليبيا يصل إلى نحو 1.6 مليون موظف في دولة عدد سكانها ستة ملايين، في حين كان يجب أن يكون عدد الموظفين ما نسبته 10% فقط»، مؤكدًا أن «من ضمن الإصلاحات مساهمة الدولة في فتح فرص عمل موازية غير الوظيفة».

حلقة النقاش حول برنامج الإصلاح الاقتصادي. (إدارة التواصل والإعلام)

حلقة النقاش حول برنامج الإصلاح الاقتصادي. (إدارة التواصل والإعلام)

وتطرق الجهيمي خلال مداخلته إلى مسألة الدعم الذي قال إنه «كان يجب أن يعطَى لمستحفيه فقط، ولكن في ليبيا أصبح الدعم يقدَّم للجميع»، مدللاً على حديثه بدعم الوقود الذي قال إنه «يأخذ مبالغ طائلة ويستفيد به الميسورون أكثر من مستحقي الدعم كونهم يملكون سيارات أكثر ووسائل تحتاج إلى الوقود، بالإضافة إلى تهريبه إلى دول خارجية».

وشدد الجهيمي على أنَّ عملية الإصلاح «يجب أن تأخذ الشكل التدريجي، أي أنَّ أي سلعة مدعومة يساء استعمالها يجب رفع الدعم عنها» لافتًا إلى أن «الخبز الرخيص أُسيء استعماله في فترة من الفترات، وفي النهاية الدعم قد يؤدي إلى الفساد الذي يتحمله المواطن في نهاية الأمر».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com