http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بحاح يدعو للتصدي للتنظيمات «المتطرفة» في المناطق المحررة من الحوثيين

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، اليوم الثلاثاء، حتمية المواجهة مع التنظيمات «الجهادية» في المناطق التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها من الحوثيين، لاسيما في عدن، ثاني كبرى مدن البلاد.



وقال بحاح، خلال مؤتمر صحفي اليوم في أبوظبي، وفق «فرانس برس»: «نعرف أن (إنهاء) التطرف مع القاعدة وداعش لن يأتي في إطار المحاورة والمناصحة فقط». وشدد على أن سلطة الدولة يجب أن تكون «قوية في إيقاف أي عبث يأتي من هذه الأطراف. هذه المواجهات ستكون حتمية»، مضيفًا: «لا يمكن أن تعود الدولة إلى الداخل أو تكون قوية بوجود هذه الجهات المتطرفة».

وأكد رئيس الوزراء اليمني: «هي مواجهة حتمية أكانت اليوم أم غدًا». وقارن بحاح بين التنظيمات «الجهادية المتطرفة»، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذين يسيطرون على مناطق عدة من البلاد منذ أكثر من عام، ويخوضون مواجهات مع القوات الحكومية المدعومة منذ مارس من التحالف.

وقال: «نواجه إرهابًا دخيلاً بأشكال متعددة هدفه سفك الدماء وقتل الأبرياء وتدمير المدن، والذي يشكل كثيرًا من الخطر على المناطق المحررة، في الوقت الذي تأمن بطشه ميليشيا الانقلاب من جماعة الحوثي وصالح، فلا سبيل لنا إلا اقتلاعه ومحاربته في كل المدن».

تنظيمي القاعدة و«داعش»
واعتبر أن «تواجد هذه الجماعات (المتطرفة) حال دون استكمال الإعمار في المناطق المحررة، وليس بعيدًا أن تكون على علاقة بأطراف معروفة في الساحة اليمنية، غير أن يقيننا راسخ بزوالها». وتشهد المدينة الجنوبية التي استعادت قوات الرئيس عبدربه منصور هادي السيطرة الكاملة عليها في يوليو، بدعم ميداني مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، وضعًا أمنيًا هشًا وتناميًا في نفوذ المسلحين وبينهم مجموعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة و«داعش».

وسجلت فيها تفجيرات واغتيالات استهدفت مسؤولين سياسيين وأمنيين، وأضاف: «الحوثيون أثبتوا أنهم لا يقلّون سوءًا عن القاعدة وداعش». وبدأ التحالف في مارس بشن ضربات جوية ضد الحوثيين الذين سيطروا على مناطق عدة، أبرزها صنعاء في سبتمبر 2014. وفي الصيف، بدأ التحالف بتقديم دعم مباشر لقوات هادي، مما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية، ومحاولة التقدم في محافظات أخرى.

وأكد رئيس الوزراء اليمني أن القوات الحكومية قادرة على شن هجوم لاستعادة صنعاء، لكنها تحبذ التوصل إلى حل سياسي. وتعهد بحاح بأن تولي الحكومة «الجانب الاقتصادي أهمية خاصة» في 2016، و«تحريك الحياة الاقتصادية وإنعاشها في المحافظات المحررة».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com