http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الكفرة.. إحياء ذكرى معركة شهداء الكفرة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 



ليبيا المستقبل: أقيم، صباح اليوم الثلاثاء، احتفال رمزي لإحياء الذكرى الـ85 لمعركة ‫‏شهداء الكفرة‬. ونظراً لظروف المدينة أقيم الحفل المتواضع في قاعة المجلس البلدي بحضــور عدد من المواطنين والشخصيات والمسؤولين الأمنيين والعسكريين.

معركة الكفرة:

وقعت هذه المعركة في يناير 1931 بعدما أمضى الايطاليون ستة أشهر وهم يعدون جيشا قويا من أجل الزحف على مناطق الكفرة. وبعد اتمام تجهيز هذه القوة عمد قائدها الى اطلاقها من عدة أماكن فقد انطلقت القوة الرئيسية من اجدابيا في 20 ديسمبر 1930م. عبر أوجلة ـ جالو، والقوة الثانية انطلقة من زلة عبر تازربو وأنطلقت قوة ثالثة مساندة من الوادي الكبير بلغ إجمالي هذه القوات الزاحفة صوب الكفرة أكثر من أربعة آلاف جندي وكانت قافلة الابل وحدها تضم 5517 رأسا من الجمال عدا السيارات والآليات.

كانت أولى المعارك في هذه الحملة معركة الهواري التي جرت يوم 19 يناير 1931م ، حيث تصدى فيها المجاهدون لقوات تفوقهم عددا وعدة. أمر "جراسياني" باستخدام الطيران على أوسع نطاق ممكن، ورغم ذلك استطاع المجاهدون أن يكبدوا الطليان خسائر فادحة. ولم يكن في مقدورهم التصدي لمثل هذه القوة تحولوا إلى واحة الهويويري وواصلوا قتالهم ضد القوات الايطالية. كان بمقدور المجاهدين التصدي للقوة الايطالية لولا نيران الطائرات المعادية التي كانت تغيرعليهم بمعدل تسع هجمات بطائرات من نوع "رو" في اليوم الواحد. وتعترف المصادر الايطالية بأن المجاهدين لم يكن ليتزحزحوا لولا تدخل الطيران الايطالي.

أهمية احتلال الكفرة بالنسبة للجانب الإيطالي

ما أن سيطرت القوات الإيطالية على مناطق الوسط والجنوب والغرب وإضافة للوجود الإيطالي في مناطق بنغازي وما حولها حتى بدأت بالاستعداد العسكري لاحتلال منطقة الكفرة. وتمثل السيطرة على هذه الواحات أهمية خاصة في الاستراتيجية الحربية الاستعمارية الإيطالية حينذاك ، خاصة بعد تحول القسم الباقي من المجاهدين عقب احتلال منطقة الخليج والمناطق الصحراوية المجاورة، واتخاذهم واحة تازربو قاعدة لبعض تحركاتهم ومهاجمة المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال. كما تعتبر واحة الكفرة مركزاً اقتصاديا مهماً حيث كانت تمر بها القوافل من زلة. وتازربو مرورا بواحات الكفرة ثم إلى منطقة الجغبوب قبل إحتلالهاثم الى سيوة وعندما قام الإيطاليون باحتلال الجغبوب أصبحت القوافل تتخذ طريقها من جالو إلى الكفرة عبر تازربو وبزيمة بالإضافة إلى الطريق القادم من الأراضي المصرية عبر الفيوم والبحيرة إلى واحة الفرافرة حتى تصل إلى الكفرة. فأصبحت الكفرة بهذا قاعدة مناسبة للمجاهدين لضرب القوات الإيطالية. وسيراً مع التخطيط الإيطالي الحربي الذي أكد عليه الوالي بادوليو والذي يقضي بملاحقة كافة جيوب المقاومة وبسط نفوذ قواته على كافة البلاد.
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com