http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا في الصحافة العربية (20 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء بتغطية آخر المستجدات داخل ليبيا، وركزت على الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.



إنهاء الانقسام السياسي
قالت جريدة «العرب» اللندنية إن المجلس الرئاسي الليبي حسم الصراع القائم في ليبيا بالإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني من 32 حقيبة وزارية، والتي راهن عليها المجتمع الدولي لتثبيت مؤسسات الدولة ومحاربة المجموعات المتطرفة.

وكان المجلس الرئاسي أعلن أمس الثلاثاء عن التشكيل النهائي لحكومة الوفاق، والتي تهدف إلى توحيد الفصائل المتحاربة في البلاد بموجب خطة تدعمها الأمم المتحدة.

وذكرت الجريدة أن سبعة من تسعة أعضاء في المجلس وقَّعوا على الوثيقة التي تعين 32 وزيرًا، ومن أبرز أسماء الوزراء المكلفين، العارف الخوجة لوزارة الداخلية، والمهدي البرغثي لوزارة الدفاع، ومروان أبو سريويل لوزارة الخارجية، وخليفة عبدالصادق لوزارة النفط، والطاهر سركز لوزارة المالية.

ونقلت الجريدة تأكيد وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني أن بلاده «مستعدة للتعاون في أي عملية عسكرية في ليبيا إذا ما لزم الأمر». وأضاف: «ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين قبل يومين من إمكانية إرسال بلادها قوات إلى ليبيا، يعكس النقاش الدائر منذ أسبوع بين الدول الحليفة بشأن هذه البلاد».

وذكرت الجريدة أن تصاعد العنف في منطقة الهلال النفطي يؤكد ضخامة الخطر الذي تتعرض له صناعة الطاقة التي تمثل مصدر دخل حيويًا للدولة.

المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر . (أرشيفية: الإنترنت)

المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر . (أرشيفية: الإنترنت)

ترحيب دولي
وذكرت جريدة «الخليج» الإماراتية أن الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني جاء وسط ترحيب دولي وعربي واسع ودعوات للبرلمان المعترف به دوليًا لمنحها الثقة سريعًا.

وعن تشكيل الحكومة، عُين المهدي إبراهيم البرغثي وزيرًا للدفاع، وعبدالسلام محمد الجليدي للعدل، العارف صالح الخوجة للداخلية، مروان علي أبو سرويل للخارجية، الطاهر محمد سركز للمالية، وتولى خليفة رجب عبدالصادق حقيبة النفط، فيما نالت المرأة الوحيدة ضمن التشكيلة أسماء الأسطى حقيبة الثقافة.

ونقلت الجريدة عن المبعوث الأممي مارتن كوبلر ترحيبه بتشكيل الحكومة، إذ قال في تغريدة على موقع «تويتر»: «أهنئ الشعب الليبي ورئاسة مجلس الوزراء بتشكيل حكومة الوفاق الوطني».

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتفاق على تشكيلة حكومة الوفاق يعتبر «خطوة أساسية» في تطبيق الاتفاق السياسي، وحض بيتر ميليت السفير البريطاني في ليبيا أيضًا مجلس النواب على دعم الحكومة الجديدة.

ومن جانبه رحب نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بتشكيل الحكومة الجديدة، واعتبرها خطوة مهمة في مسار الحل السياسي المنشود.

ونقلت الجريدة عن مصادر لم تذكرها إن رئيس الحكومة فائز السراج تلقى تهديدات من قبل تشكيلات مسلحة تتبع لبعض المدن الليبية، مهددة إياه بأنه لن يدخل طرابلس قط ما لم يتم تمرير حكومتهم التي اقترحوها.

رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

ثالث حكومة ليبية
ومن جانبها نقلت جريدة «الشرق الأوسط» تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر، والتي طالب فيها مجلس النواب في طبرق باعتماد الحكومة التي تهدف إلى توحيد الفصائل المتنافسة بموجب خطة تدعمها الأمم المتحدة.

وقالت الجريدة إنه «خلافًا لما كان متوقعًا، خلت قائمة الحكومة من اسم قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر الذي كان يفترض أن يتولى حقيبة وزارة الدفاع»، وتعد هذه هي ثالث حكومة في ليبيا.

وأعلن مجلس حكومة السراج من مقره الموقت في تونس عن قائمة الحكومة الجديدة بعد تأجيل لمدة يوميًا وخلافات بشأن الحقائب الوزارية.

وتأمل القوى الغربية أن تتمكن الحكومة الجديدة من تحقيق الاستقرار ومعالجة خطر متنامٍ يمثله تنظيم «داعش».

ومن ناحية أخرى، لفتت الجريدة إلى الاجتماع الذي استضافه مقر وزارة الخارجية الإيطالية أمس الثلاثاء لموظفين رفيعي المستوى عن ليبيا، تمحور على «الدعم الممكن تقديمه للمؤسسات الليبية في القطاعات السياسية والاقتصادية والإنسانية والضرورات الأمنية».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com