http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

اخبار ليبيا دول غربية … تلمح إلى لإمكانية إطلاق عملية عسكرية في ليبيا

الرصيفة 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دول غربية … تلمح إلى لإمكانية إطلاق عملية عسكرية في ليبيا

2016-01-20
الرصيفة الإخبارية:وكالات – بموازاة إعلان فايز السراج لتشكيلته الحكومية تعالت حدة التصريحات الغربية بشأن إمكانية تدخل عسكري وشيك في ليبيا لمكافحة الإرهاب وحماية حدود أوروبا الجنوبية، في الوقت الذي لا يزال تنظيم داعش يواصل تمدده في المناطق المتاخمة للهلال النفطي وسط البلاد.



ويبدو أن دولا غربية كبرى تسعى لتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا من أجل تضييق الخناق على تنظيم داعش الذي بات يجاري بسرعة الأحداث المتوالية ويسعى للتواجد في منطقة الهلال النفطي .

فقد أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني عن استعداد بلاده للتعاون في أي عملية عسكرية في ليبيا .

وكشف جينتيلوني في حديث للتلفزيون الإيطالي ليلة الاثنين عن مساعي حثيثة لإمكانية إطلاق عملية عسكرية في ليبيا قائلا: “ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين قبل يومين من إمكانية إرسال بلادها قوات إلى ليبيا يعكس النقاش الدائر منذ أسبوع بين الدول الحليفة بشأن هذه البلاد”، مؤكدا أن الوضع “بحاجة إلى خطوة أبعد وهذا ما نبحثه في الوقت الرّاهن مع ولادة حكومة ليبية قادرة على مخاطبة المجتمع الدولي”.

تصريحات جينتليوني جاءت بعد ساعات من إعلان السراج لحكومته صباح أمس الثلاثاء التي يرى مراقبون أنها جاءت استجابة لضغط دولي يضع ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما إعلان حكومة وحدة وطنية أو التدخل العسكري لإنهاء تهديد الإرهاب في البلاد .

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليين، اعتبرت في تصريح صحافي قبل يومين، أن النجاحات التي حققها داعش في ليبيا تمثل تهديداً جديداً لأوروبا.

وقالت الوزيرة بصراحة إنها “لا تستبعد نشر قوات ألمانية في ليبيا”، من دون أن تقدّم أي إيضاحٍ عن طبيعة التدخل العسكري.

ولكن الوزيرة عادت لتؤكد على دور حكومة وحدة وطنية ليبية يعمل معها المجتمع الدولي “للحيلولة دون تطور الأحداث وفق سيناريو خطير جداً ممثل في مساعي داعش لتوحيد صفوفه مع مسلحي تنظيم بوكو حرام” الذي ربما يؤدي إلى انتصار الإرهاب في شمال إفريقيا وتدفق المزيد من المهاجرين الى أوروبا.

من جانبه، اعتبر رومان نادال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أنه لا مفر من إنشاء تحالف دولي إن لم تشكل حكومة الوحدة، مطالبا بضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وفاق ليبية من أجل أن تكون شريكا حقيقيا للمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وتمكنه من مساعدة الليبيين بشتى السبل .

مراقبون يرون أن تصريحات نادال لم تخف الرغبة الفرنسية الحقيقية للتدخل في ليبيا والتي أكدتها مصادر من وزارة الدفاع الفرنسية نقلتها صحيفة لوفيغارو قائلة إن “التدخل في ليبيا أصبح لا غنى عنه ويجب أن يحصل في غضون 6 أشهر”.

ووردت الصحيفة أن “صناع القرار في باريس بدأوا على يقين بوجوب محاربة داعش في الأراضي الليبية”.

داعش ما فتئ يؤكد هذه الحقيقة إذ نظم قبل يومين استعراضا بمنطقة بن جواد المتاخمة للهلال النفطي لعرض الرؤوس المقطوعة بحسب فيديو نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بعد أن أحكم سيطرته على هذه المنطقة الاستراتيجية والمهمة بالنسبة للهلال النفطي .

ويعتبر الكثير من المراقبين المحليين أن المنطقة تعتبر الأهم، إذ تطل على شبكة طرق صحراوية وساحلية تمكنها من الوصول بسهولة الى أكبر مواقع النفط “السدرة وراس لانوف” بالهلال النفطي، إضافة لتوفرها على شاطئ ممتد يتوفر على خلجان كثيرة يستغلها مهربو البشر طيلة الفترة الماضية لما توفره من حماية طبيعية بعيدة عن المراقبة، وستوفر للتنظيم طرقا أكثر أمنا لوصول مقاتليه عبر البحر وعبر الطرقات المرتبطة بعمق الصحراء.




شاهد الخبر في المصدر الرصيفة

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com