اخبار ليبيا رمضان

اخبار ليبيا : «السويحلي» يلتقي سفير مملكة السويد ومبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط‎

عين ليبيا 0 تعليق 601 ارسل لصديق نسخة للطباعة



عين ليبيا

إلتقى رئيس المجلس الأعلى للدولة “د.عبدالرحمن السويحلي” اليوم الخميس بالسفير السويدي لدى ليبيا “فريديرك فلورن” والمبعوث الخاص للخارجية السويدية إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد “بيتر سمنبي” بحضور عضو المجلس السيد “عبدالعزيز حريبة” في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس.

وبحث اللقاء تطورات الوضع السياسي في البلاد، وملف العقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن على ليبيا.

حيث جدد السويحلي دعم المجلس الأعلى للدولة لاستمرار العملية السياسية وحرصه على التوصل إلى تسوية شاملة مبنية على التوازن والشراكة الكاملة لتعديل الإتفاق السياسي الليبي وفقًا لخطة عمل الأمم المتحدة حول ليبيا.

كما ثمن رئيس المجلس الأعلى للدولة دور السويد في دعم الشعب الليبي إبان ثورة 17 فبراير، داعيًا إياها إلى الإستمرار في مساعدة الليبيين على إستعادة الأمن والإستقرار وتحقيق مصالحة سياسية وطنية شاملة، وبناء دولة مدنية مُوحدة.

واستنكر السويحلي الحملة الإعلامية التي تم شنها على ليبيا دوليًا على خلفية مزاعم بيع الرقيق في البلاد التي لم تثبتها التحقيقات حتى الآن، مؤكدًا أن ليبيا ضحية للهجرة غير القانونية كونها دولة عبور للمهاجرين، مُطالبًا المجتمع الدولي بالتركيز على الدول الأفريقية المُصدرة للهجرة غير القانونية وإيجاد حلول جذرية لمعالجة أزمة المهاجرين في هذه الدول نفسها.

وتطرق رئيس المجلس الأعلى للدولة إلى تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والذي كان واضح المعالم حول انتهاكات حظر السلاح المفروض على ليبيا من قبل بعض الدول الإقليمية الداعمة لأطراف معينة في ليبيا مما أدّى إلى تفاقم الأزمة وتقويض جهود الحوار والسلام.

وفي هذا السياق دعا السويحلي مملكة السويد إلى متابعة هذا الملف بصفتها رئيسًا للجنة العقوبات على ليبيا التابعة لمجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أنّ آخر ما تحتاجه ليبيا الآن هو رفع حظر السلاح الذي سيؤدي إلى تصاعد الصراع بسبب غياب الحكومة القوية الفاعلة التي يدعو المجلس الأعلى للدولة إلى تشكيلها حتى يكون باستطاعتها فرض الأمن على جميع أنحاء البلاد والسيطرة على هذا السلاح واحتكار استخدامه بشكل قانوني من قبل الجيش الليبي والأجهزة الأمنية للدولة فقط.

من جانبه أكد السفير السويدي دعم بلاده لمفاوضات تعديل الإتفاق السياسي والمضي قدمًا في الحوار والعملية السياسية لتحقيق الإستقرار وإنهاء المرحلة الإنتقالية وفقًا لخطة عمل الأمم المتحدة حول ليبيا والتي أقرها مجلس الأمن في سبتمبر الماضي.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com