http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

حكومة السراج ترى النور في ظل الانقسامات

ايوان ليبيا 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حكومة السراج ترى النور في ظل الانقسامات



أعلن المجلس الرئاسي الليبي تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة، أمس الثلاثاء، تهدف إلى توحيد الفصائل المتحاربة في البلاد بموجب خطة تدعمها الأمم المتحدة.

وكان المجلس ومقره تونس قد أرجأ الإعلان عن التشكيل الحكومي 48 ساعة وسط تقارير عن خلافات بشأن توزيع الحقائب الوزارية. ووقع سبعة فقط من أعضاء المجلس التسعة على الوثيقة التي تعين 32 وزيرا. ومن أبرز أسماء الوزراء المكلفين، العارف الخوجة لوزارة الداخلية، والمهدي البرغثي لوزارة الدفاع،، ومروان أبو سريويل لوزارة الخارجية، وخليفة عبدالصادق لوزارة النفط، والطاهر سركز لوزارة المالية.

ورحب مارتن كوبلر رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وكتب في تغريدة على "تويتر" "أهنئ الشعب الليبي ورئاسة مجلس الوزراء بتشكيل حكومة الوفاق الوطني"، مضيفا قوله "أحض مجلس النواب على الاجتماع سريعا ومنح الثقة للحكومة". ومعلوم أن حكومة الوفاق لا يمكن أن تباشر مهامها إلا في حال المصادقة عليها من قبل أعضاء البرلمان المعترف به برئاسة عقيلة صالح بغالبية الثلثين في غضون 12 يوما.

ومن جهتها اعتبرت فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن الاتفاق على تشكيلة حكومة الوفاق يعتبر "خطوة أساسية" في تطبيق الاتفاق الذي تولت الأمم المتحدة رعايته. وقالت في بيان لها أمس الثلاثاء "يعود الأمر الآن إلى مجلس النواب ورئاسته لإظهار ذهنية توافق أيضا وحس بالقيادة والاجتماع سريعا لمنح الثقة للحكومة المقترحة". وأضافت "ليبيا أمام مفصل حساس ومن الضروري أن يعمد كل الأطراف السياسيين والأمنيين إلى إعلاء مصالح بلادهم وشعبها فوق كل أمر آخر". وتابعت "وحدها حكومة وفاق ليبية مدعومة من كل مواطنيها ستكون قادرة على إنهاء الانقسام السياسي وإلحاق الهزيمة بالإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية الكثيرة" في البلاد.وقد حض المجتمع الدولي باستمرار على تشكيل حكومة الوفاق في ليبيا على أمل توحيد سلطات البلاد من أجل إرساء الاستقرار في هذا البلد في مواجهة الخطر الجهادي المتصاعد فيه.

ويسعى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) للتمدد وتوسيع نفوذه في المناطق المحيطة بها والغنية بآبار النفط.وتبنى في مطلع الشهر اعتداءين داميين أوقعا أكثر من 56 قتيلا وشن هجمات استهدفت مناطق نفطية في شمال البلاد التي تضم أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا. ويؤكد تصاعد العنف في منطقة الهلال النفطي على الساحل الليبي ضخامة الخطر الذي تتعرض له صناعة الطاقة التي مازالت رغم الفوضى السياسية السائدة في البلاد تمثل مصدر دخل حيويا للدولة.

هذا وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن بلاده "مستعدة للتعاون في أي عملية عسكرية في ليبيا إذا ما لزم الأمر”. ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومي عن جينتيلوني القول إن “ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، قبل يومين من إمكانية إرسال بلادها قوات إلى ليبيا، يعكس النقاش الدائر منذ أسبوع بين الدول الحليفة بشأن هذه البلاد". وتابع "إذا ما لزم الأمر فنحن في إيطاليا على استعداد لتقديم مساهمة في أي عملية عسكرية"، مفيدا بأنه "إذا كانت المبادرة ستأتي من ألمانيا فإيطاليا ستكون مسرورة". وأضاف الوزير الإيطالي "نحن بحاجة إلى خطوة أبعد، وهذا ما نبحثه في الوقت الرّاهن مع ولادة حكومة ليبية قادرة على مخاطبة المجتمع الدولي". واعتبر أن "قرار المجلس الرئاسي الليبي تشكيل حكومة الوفاق الوطني بعد ليلة من المفاوضات، يعد خطوة إلى الأمام في وضع ما يزال هشا".




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com